نتائج البحث عن
«كنا نعد في الجاهلية أن الإمعة هو الرجل يدعى فيأتي معه بمن لم يدع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبْدِ اللهِ [بنِ مَسعودٍ] قالَ: كُنَّا نعُدُّ الإمَّعةَ في الجاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعَى إلى الطَّعامِ، فيَذْهَبُ بآخَرَ معَهُ لمْ يُدْعَ، وهُو اليَومَ فيكُم المُحْقِبُ دِينَه الرِّجالَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنَّا في الجاهليةِ نُسَمِّي الإِمَّعَةَ الذي يأتي الطعامَ ولم يُدْعَ إليه إلَّا أنَّ الإمَّعَةَ فيكم الْمُحْقِبُ دينَه . وفي روايةٍ عنه أيضًا كنَّا نُسَمِّي الإِمَّعَةَ في الجاهليَّةِ الَّذي يُدْعَى إلى طعامٍ فيَتْبَعُهُ الرجلُ وهو اليومَ الَّذِي يُحْقِبُ دينَهُ وكنا نُسَمِّي العَضَهَ السَّمَرَ وهو اليومَ قيلَ وقالَ .
عنْ عبْدِ اللهِ [بنِ مَسْعودٍ] قالَ: كُنَّا نُسمِّي الإمَّعةَ في الجاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعى إلى الطَّعامِ، فيَتَّبِعُه الرَّجُلُ، وهو اليومَ الَّذي يُحْقِبُ النَّاسَ دِينَه، فكُنَّا نُسَمِّي العِضَهَ الشَّجَرَ، وهُوَ اليومَ: قيلَ وقالَ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: كُنَّا نَدْعو الإمَّعةَ في الجاهليَّةِ الذي يُدْعى إلى الطعامِ، فيذهَبُ معه بآخَرَ، وهو فيكم المُحْقِبُ دِينَه الرِّجالَ، الذي يَمنَحُ دِينَه غيرَه، فيما يَنتَفِعُ به ذلك الغيرُ في دُنْياه، ويَبْقى إثمُه عليه. .
عن جرير قال: كنا نعد الاجتماعَ عندَ أهلِ الميتِ وصنعةَ الطعامِ لهم من أمرِ الجاهليةِ .
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن صيامِ الدَّهْرِ فقال : كنا نَعُدُّ أولئك فِينَا من السابقين . قال : وسألتُه عن صيامِ يومٍ وفِطْرِ يومٍ، فقال : لم يَدَعْ ذلك لصائمٍ مَصَامًا، وسألتُه عن صيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، قال : صام ذلك الدَّهْرَ وأَفْطَرَه . .
سَألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ عن صيامِ الدَّهرِ، فَقالَ: كنَّا نعدُّ أولئِكَ فينا مِنَ السَّابقينَ قالَ: وسألتُهُ عَن صيامِ يومٍ، وفِطرِ يومٍ؟ فقالَ: لم يدَعْ ذلِكَ لصائمٍ مَصامًا، وسألتُهُ عن صيامِ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ قالَ: صامَ ذلِكَ الدَّهرَ وأفطرَهُ .
كنا نعد من أعظمِ الذنوبِ أن يتعلمَ الرجلُ القرآنَ ثم ينامُ عنهُ حتى ينساهُ .
عن عبدِ اللهِ قال: كُنَّا نقولُ في الجاهِليَّةِ: إنَّ العَضْهَ هو السِّحرُ، وإنَّ العَضْهَ فيكمُ اليومَ القالَةُ، قيلَ: وقال: حَسْبُ الرَّجُلِ منَ الكَذِبِ أنْ يُحدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ. .
عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: «كُنَّا عنْدَ أُبَيٍّ فعَزَّى رَجُلٌ ببعضِ عَزاءِ الجاهِليَّةِ، فقالَ أُبَيٌّ: اعْضَضْ بهَنِ أبيك، ولم يَكْنِ، فكأنَّ القَوْمَ ساءَهم مَقالتُه، قالَ أُبَيٌّ: قد أرى الَّذي في وُجوهِكم، إنِّي لم أَسْتَطِعْ إلَّا أن أقولَ ذاك، إنَّا كُنَّا نُؤمَرُ إذا الرَّجُلُ تَعَزَّى ببعضِ عَزاءِ الجاهِليَّةِ أن نَعَضَّه بهَنِ أبيه ولا نَكْنِي». .
قَضى أنَّ كلَّ مُستَلْحَقٍ استُلحِقَ بعدَ أَبيه الَّذي يُدعَى لَه، ادَّعاه وَرَثَتُه، فَقَضى أنَّ مَن كانَ مِن أَمَةٍ يَملِكُها يومَ أَصابَها فَقد لَحِقَ بِمَن استَلحَقَه، ولَيس لَه ممَّا قُسِمَ قَبلَه مِنَ الميراثِ شيءٌ، وَما أَدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقْسَمْ فَله نَصيبُه، وَلا يَلحَقُ إذا كان أَبوه الَّذي يُدعَى لَه أَنكَرَه، فإنْ كانَ مِن أَمَةٍ لَمْ يَملِكْها، أو مِن حُرَّةٍ عاهَرَ بِها؛ فإنَّه لا يَلحَقُ بِه ولا يَرِثُ، وإن كان الَّذي يُدعَى لَه هوَ ادَّعاهُ فهوَ وَلدُ زِنْيَةٍ، مِن حُرَّةٍ كان أو أَمَةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ كلَّ مُسْتَلحَقٍ اسْتُلحِقَ بَعْدَ أبيه الَّذي يُدْعى له، ادَّعاه وَرَثتُه، فقَضى "أنَّ كلَّ ما كانَ مِن أَمَةٍ يَملِكُها يَوْمَ أصابَها فقد لَحِقَ بمَن اسْتَلْحَقَه، وليس له ممَّا قُسِمَ قَبْلَه مِن الميراثِ شيءٌ، ومَن أَدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ فله نَصيبُه ولا يُلحَقُ إذا كانَ أبوه الَّذي يُدْعى له أَنكَرَه، فإن كانَ مِن أمَةٍ لم يَملِكْها، أو من حُرَّةٍ عاهَرَ بها فإنَّه لا يَلحَقُ ولا يَرِثُ، وان كانَ الَّذي يُدْعى له هو ادَّعاه فهو وَلَدُ زِنْيةٍ؛ مِن حُرَّةٍ كانَ أو أمَةٍ. زادَ في رِوايةٍ: "هو وَلَدُ زِنًا لأهْلِ أمِّه مَن كانوا؛ حُرَّةً أو أمَةً، وذلك فيما اسْتُلْحِقَ في أوَّلِ الإسْلامِ، فما اقْتُسِمَ مِن مالٍ قَبْلَ الإسْلامِ فقد مَضى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ كُلَّ مُستَلحَقٍ بَعدَ أبيهِ يُدعى له ادَّعاهُ ورَثَتُه، فقَضى أنَّ كُلَّ مَن كان مِن أمَةٍ يَملِكُها يَومَ أصابَها فقد لحِقَ بمَن استَلحَقَه، وليس له مِمَّا قُسِمَ قَبلَه مِن الميراثِ، وما أدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ فلَه نَصيبُه، ولا يُلحَقُ إذا كان أبوهُ الذي يُدعى له أنكَرَه، وإن كان مِن أمةٍ لم يَملِكْها أو مِن حُرَّةٍ عاهَرَ بها فإنَّه لا يُلحَقُ ولا يَرِثُه، وإن كان الذي يَدَّعي له هو ادِّعاءٌ فهو ولَدُ زنيةٍ مِن حُرَّةٍ كان أو أمةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ كلَّ مُسْتَلْحَقٍ استُلْحِقَ بعدَ أبيهِ الَّذي يُدعى لهُ ادَّعاهُ ورثتُهُ فقضى أنَّ من كانَ من أمةٍ يملكُها يومَ أصابَها فقد لحقَ بمن استلحقَهُ وليسَ لهُ ممَّا قسمَ قبلَهُ منَ الميراثِ شيءٌ وما أدركَ من ميراثٍ لم يُقسم ولا يلحقُ إذا كانَ أبوهُ الَّذي يُدعَى لهُ أنكرَهُ فَإِن كانَ من أمةٍ لم يملكْها أو من حرَّةٍ عاهرَ بها فإنَّهُ لا يلحقُ بهِ ولا يرثُ وإن كانَ الَّذي يُدعَى لهُ هوَ ادَّعاهُ فهوَ ولدُ زنيةٍ من حرَّةٍ كانَ أو مِنْ أمةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى أنَّ كُلَّ مُستَلْحَقٍ استُلحِقَ بعدَ أبيهِ الذي يُدْعى له ادَّعاه وَرَثَتُه، فقَضَى أنَّ كُلَّ مَن كان من أَمةٍ يَملِكُها يَومَ أصابَها، فقد لَحِقَ بمَن استَلحَقَه، وليس له ممَّا قُسِمَ قَبلَه من الميراثِ شَيءٌ، وما أدرَكَ من ميراثٍ لم يُقسَمْ فله نَصيبُه، ولا يَلحَقُ إذا كان أبوه الذي يُدعى له أنكَرَه، وإنْ كان من أمَةٍ لم يَملِكْها، أو من حُرَّةٍ عاهَرَ بها؛ فإنَّه لا يَلحَقُ ولا يَرِثُ، وإنْ كان الذي يُدعى له هو ادَّعاه، فهو وَلَدُ زِنْيةٍ من حُرَّةٍ كانت أو أمةٍ، وذلك ممَّا استُلحِقَ في أوَّلِ الإسلامِ، فما اقتُسِمَ من مالٍ قَبلَ الإسلامِ فقد مَضى. .
لا مزيد من النتائج