نتائج البحث عن
«كنا نعرض المصاحف على عبد الله فسأله رجل من ثقيف ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، أي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كنَّا جُلوسًا ليلةً عِندَ عبدِ اللهِ يُقرِئنا القرآنَ، فسَأله رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، هلْ سَألْتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمْ يملِكُ هذه الأُمَّةَ مِن خَليفةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: ما سَألَني عن هذا أحدٌ منذُ قَدِمتُ العراقَ قبْلَكَ، قال: سَألْناه، فقال: اثْنا عشَرَ؛ عِدَّةُ نُقباءِ بَني إسرائيلَ. .
عنْ أبي ظَبيانَ قالَ: كنَّا نَعرِضُ المصاحفَ عندَ عَلقمةَ، فقَرَأَ هذه الآيةَ: (إنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُوقِنِينَ) فقالَ: قالَ عبدُ اللهِ: اليقينُ الإيمانُ كُلُّهُ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: 5] قالَ: فقالَ عبدُ اللهِ: الصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ. .
كنا جلوسًا مع ابنِ مسعودٍ وأبو موسى عندَهُ وأخَذَ الوالِي رجلًا فضربَهُ وحمَلَهُ على جملٍ فجعل الناسُ يقولونَ الجملُ الجملَ فقال رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ هذا الجملُ الذي كنَّا نسمعُ قال فأَيْنَ البارِقَةُ .
عن عبدِ اللهِ قال : جاء إليه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، ما تقولُ في رجلٍ مؤدي ، حريصٍ على الجهادِ ، يعزمُ علينا أمراؤنا في أشياءَ لا نُحصيها ؟ فقال : واللهِ ما أدري ما أقولُ لكَ إلا أنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّنا لا نؤمَرُ بشيءٍ إلا فعَلْناه .
كنا عند عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال قد أُقِيمَتِ الصلاةُ فقام وقُمْنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مُقَدَّمِ المسجدِ فكبر وركع وركعنا ثم مَشَيْنا وصنعنا مثلَ الذي صنع فمر رجلٌ يُسْرِعُ فقال عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال صدق اللهُ ورسولُه فلما صَلَّيْنا ورَجَعْنا دخل إلى أهلِه جَلَسْنا فقال بعضُنا لبعضٍ أَمَا سَمِعتم رَدَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبَلَّغَتْ رُسُلُه أَيُّكم يسألُه ؟ فقال طارقٌ أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكر عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ وفُشُوَّ التجارةِ حتى تُعِينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقَطْعَ الأرحامِ وشهادةَ الزُّورِ وكِتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ .
كنَّا عندَ عبدِ اللَّهِ جلوسًا فجاءَ رجلٌ فقال قد أقيمتِ الصَّلاةُ فقامَ وقمنا معَه فلمَّا دخلنا المسجدَ رأينا النَّاسَ رُكوعًا في مقدَّمِ المسجدِ فَكبَّرَ ورَكعَ ورَكعنا ثمَّ مشينا وصنعنا مثلَ الَّذي صنعَ فمرَّ رجلٌ يسرِعُ فقال عليكَ السَّلامُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال صدقَ اللَّهُ ورسولُه فلمَّا صلَّينا ورجعنا دخلَ إلى أَهلِه جلسنا فقال بعضُنا لبعضٍ أما سمعتُم ردَّهُ على الرَّجلِ صدقَ اللَّهُ وبلَّغَتْ رسلُه أيُّكم يسألُه فقال طارِقٌ أنا أسألُه فسألَه حينَ خرجَ فذَكرَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إنَّ بينَ يديِ السَّاعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفشُوَّ التِّجارةِ حتَّى تُعينَ المرأةُ زوجَها على التِّجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشَهادةَ الزُّورِ وَكتمانَ شَهادةِ الحقِّ وظُهورَ القلَمِ .
عن طارِقِ بنِ شِهابٍ قال: كنَّا عندَ عبدِ اللهِ جُلوسًا، فجاء رَجُلٌ، فقال: قد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقام وقُمْنا معه، فلمَّا دخَلْنا المسجدَ، رأَيْنا النَّاسَ رُكوعًا، في مُقدَّمِ المسجدِ، فكبَّرَ وركَعَ، وركَعْنا ثُمَّ مَشَيْنا، وصنَعْنا مِثلَ الذي صنَعَ، فمَرَّ رَجُلٌ يُسرِعُ، فقال: عليكَ السَّلامُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فلمَّا صلَّيْنا ورجَعْنا، دخَلَ إلى أهلِه، جلَسْنا، فقال بعضُنا لبعضٍ: أما سمِعْتُم رَدَّه على الرَّجُلِ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَتْ رُسلُه، أَيُّكم يسأَلُه؟ فقال طارقٌ: أنا أسأَلُه، فسأَلَه حينَ خرَجَ، فذكَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنَّ بينَ يدَيِ السَّاعةِ تسليمَ الخاصَّةِ، وفُشوَّ التِّجارةِ، حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطعَ الأَرحامِ، وشَهادةَ الزُّورِ، وكِتمانَ شَهادةِ الحقِّ، وظُهورَ القَلمِ". .
كنا عندَ عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال : قد أُقيمت الصلاةُ ، فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مقدمِ المسجدِ فكبَّر وركع وركعنا ثم مشينا وصنعنا مثلَ الذي صنعَ فمرَّ رجلٌ يُسرعُ فقال : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال : صدق اللهُ ورسولُه فلما صلَّينا ورجعنا دخل إلى أهلِه ، جلسنا فقال بعضُنا لبعضٍ : أما سمعتم ردَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبلغت رسلُه أيُّكم يسألُه قال طارق : أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ بين يدي الساعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفُشُوَ التجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشهادةَ الزورِ وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ .
كنَّا جُلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كم يملِكُ هذه الأمَّةَ من خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ ما سألني عنها أحدٌ منذ قدِمتُ العراقَ قبلك ثمَّ قال نعم ولقد سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اثنا عشر كعُدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وَهوَ يقرئُنا القُرآنَ ، فقالَ لَهُ رجلٌ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، هل سألتُمْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كم يملِكُ هذِهِ الأمَّةَ مِن خليفةٍ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَكَ ، ثمَّ قالَ : نعَم ولقد سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اثنا عَشرَ كعدَّةِ نقباءَ بَني إسرائيلَ .
كنا جُلُوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدِ الرحمنِ هلْ سألتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأمةَ مِنْ خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعمْ ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنا جلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدَ الرحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملكُ هذه الأمةُ من خليفةٍ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعم ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنَّا جُلوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وهو يُقرِئُنا القُرآنَ، فقال له رَجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، هل سأَلْتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأُمَّةُ مِن خَليفةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: ما سأَلَني عنها أحدٌ منذ قدِمْتُ العِراقَ قبلَك، ثُمَّ قال: نعمْ، ولقد سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "اثْنا عَشَرَ، كعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ". .
حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: من أصبَحَ جُنُبًا [أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ.] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ عندَهُ غلامٌ يقرأُ المصحفَ وعندَهُ أصحابُهُ فجاءَ رجلٌ يقالُ لهُ حصرمةُ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قالَ الصَّلاة قالَ ثمَّ أي قالَ الزَّكاةُ .
لا مزيد من النتائج