نتائج البحث عن
«كنا نعرض المصاحف عند علقمة ، فقرأ هذه الآية : " إن في ذلك لآيات للموقنين " فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي ظَبيانَ قالَ: كنَّا نَعرِضُ المصاحفَ عندَ عَلقمةَ، فقَرَأَ هذه الآيةَ: (إنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُوقِنِينَ) فقالَ: قالَ عبدُ اللهِ: اليقينُ الإيمانُ كُلُّهُ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: 5] قالَ: فقالَ عبدُ اللهِ: الصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ. .
كانَ مجاهدٌ وعبدَةُ بنُ أبي لبابةَ وناسٌ يعرِضونَ المصاحفَ فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي أرادوا أن يختِموا فيهِ أرسلوا إليَّ وإلى سلمةَ بنِ كُهَيلٍ فقالوا إنَّا كنَّا نعرِضُ المصاحفَ وإنَّ أردنا أن نختِمَ فأحببنا أن تشهدوا وأنَّهُ كانَ يقالُ إذا خُتِمَ القرآنُ نزلتِ الرَّحمةُ عندَ خاتمتِهِ أو قالَ حضرتِ الرَّحمةُ عندَ خاتِمِهِ .
كُنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فقَرَأَ هذه الآيةَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} [المائدة: 3]، فقال رَجُلٌ منَ اليهودِ: لو أُنزِلَتْ هذه الآيةُ علينا لاتَّخَذْنا يومَها عيدًا، قال: فإنَّها أُنزِلَتْ في عيدينِ اثنينِ، في يَومِ عَرَفَةَ ويَومِ جُمُعةٍ. .
كُنَّا جلوسًا عندَ علِيٍّ فقرأَ هذِهِ الآيَةَ يَومَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قال لا واللهِ ما على أرجلِهم يُحْشَرونَ ولَا يُحْشَرُ الوفدُ على أرجلِهم ولكن يُؤْتَوْنَ بنوقٍ لم تَرَ الخلائقُ مثلَها عليها رحائِلُ من ذهبٍ يَرْكَبونَ عليها حتى يَضْرِبونَ أبوابَ الجنةِ .
كنَّا جلوسًا عندَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقرأَ هذِهِ الآيةَ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قالَ : لا واللَّهِ ما على أرجُلِهِم يحشرونَ ، ولا يُحشَرُ الوفدُ على أرجلِهِم ، ولَكِن بِنوقٍ لم يَرَ الخلائقُ مِثلَها ، علَيها رحائلُ مِن ذَهَبٍ ، فيركبونَ عليها حتَّى يَضرِبوا أبوابَ الجنَّةِ .
جلَسَ ابنُ عبَّاسٍ فقرأَ سورةَ البقرَةِ حتَّى أتى هذِهِ الآيةَ : إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ فقالَ : نُسِخَت هذِهِ الآيةُ .
كنت عند ابن عمر فسأل عن أكل القنفذ فقرأ هذه الآية: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام:145] الآية، فقال: شيخ عنده سمعت أبا هريرة يقول: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: خبيثة من الخبائث. فقال ابن عمر: إن كان قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كما قال .
[عن] عَلقَمةَ: كُنَّا عِندَ عَبدِ اللهِ، فأتاه رَجُلٌ على فَرَسٍ، فقال: طَلَّقتُ امرأتي عَدَدَ النُّجومِ.. فذَكَرَ سُفيانُ الحَديثَ. .
دخلتُ على ابنِ عباسٍ فقلتُ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ فبكى ، فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذهِ الآيةَ لما نزلت غمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكنا ، فإنَّ قلوبنا ليست بأيديِّنا ، فقال : قولوا : سمعنا وأطعنا ، فقالوا ، فنسختْها هذهِ الآيةُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا .
ما هلك قومٌ حتَّى يُعذروا من أنفسِهم . قال : قلتُ لعبدِ الملِكِ : كيف يكونُ ذاك ؟ قال : فقرأ هذه الآيةَ : { فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } .
عَن عَلقمةَ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى عمرَ وَهوَ واقفٌ بعَرفةَ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، جِئتُ منَ الكوفةِ وترَكْتُ بِها رجلًا يُملي المصاحفَ عَن ظَهَرِ قلبِهِ، فغَضِبَ عُمرُ وقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَزالُ يسمُرُ عندَ أبي بَكْرٍ اللَّيلةَ كذاكَ في الأمرِ مِن أمورِ المسلمينَ .
دخلتُ علَى ابنِ عباسٍ فقلتُ : يا أبا عباسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبَكى قال : أيَّةُ آيةٍ قلت : { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال ابنُ عباسٍ : إن هذهِ الآيَةَ حينَ أُنزلَت غَمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شديدًا يعني وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكْنا إنْ كُنَّا نُؤاخذُ بما تَكلَّمنا وبما نعملُ فأمَّا قلوبُنا فليست بأيدِينا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا سمعنا وأطعنا قال : فنسخَتها هذهِ الآيةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } إلى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } فتُجُوِّزَ لهم عن حديثِ النفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
انطَلَقتُ على عَهدِ عُثمانَ إلى المَدينةِ، فإذا قَومٌ مِنَ المُسلِمينَ جُلوسٌ، فقَرَأ أحَدُهم هذه الآيةَ: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105]، فقال أكثَرُهم: لم يَجئْ تَأويلُ هذه الآيةِ اليَومَ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ إسحاقَ، حدَّثنا النُّعْمانُ بنُ سعدٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عندَ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فقرَأ هذه الآيةَ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قال: لا واللهِ ما على أرجُلِهم يُحشَرونَ، ولا يُحشَرُ الوفْدُ على أرجُلِهم، ولكنْ على نوقٍ لم تَرَ الخلائقُ مِثلَها، عليها رَحائلُ من ذهَبٍ، فيركَبونَ عليها حتى يَضرِبوا أبوابَ الجَنَّةِ. .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ .
لا مزيد من النتائج