نتائج البحث عن
«كنا نعرض المصاحف عند علقمة بن قيس ، فمر بهذه الآية ما أصاب من مصيبة إلا بإذن»· 12 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي ظَبيانَ قالَ: كنَّا نَعرِضُ المصاحفَ عندَ عَلقمةَ، فقَرَأَ هذه الآيةَ: (إنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُوقِنِينَ) فقالَ: قالَ عبدُ اللهِ: اليقينُ الإيمانُ كُلُّهُ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: 5] قالَ: فقالَ عبدُ اللهِ: الصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ. .
كانَ مجاهدٌ وعبدَةُ بنُ أبي لبابةَ وناسٌ يعرِضونَ المصاحفَ فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي أرادوا أن يختِموا فيهِ أرسلوا إليَّ وإلى سلمةَ بنِ كُهَيلٍ فقالوا إنَّا كنَّا نعرِضُ المصاحفَ وإنَّ أردنا أن نختِمَ فأحببنا أن تشهدوا وأنَّهُ كانَ يقالُ إذا خُتِمَ القرآنُ نزلتِ الرَّحمةُ عندَ خاتمتِهِ أو قالَ حضرتِ الرَّحمةُ عندَ خاتِمِهِ .
ولكنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقول : كان أهلُ الجاهليةِ يقولون : الطِّيَرةُ في المرأةِ والدَّارِ والدَّابَّةِ ثم قرأتْ عائشةُ { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ } إلى آخر الآيةِ .
بعَث عَلْقمةَ بنَ مجزِّزٍ على بَعْثٍ أنا فيهم، حتى انتهَيْنا إلى رأسِ غَزاتِنا، أو كنَّا ببعضِ الطريقِ، أَذِن لطائفةٍ مِن الجيشِ، وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذَافةَ بنِ قيسٍ السَّهْميَّ، وكان مِن أصحابِ بَدْرٍ، وكانت فيه دعابةٌ... .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في مجلِسٍ فقال: تُبايِعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، الآيةَ، فمَن أوفَى منكم فأجرُهُ على اللهِ، ومَن أصاب شيئًا فعوقِبَ عليه، فهو كفَّارةٌ لهُ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فستَرهُ اللهُ عليه، فأمْرُهُ إلى اللهِ، إنْ شاء عذَّبهُ، وإنْ شاء رحِمهُ. .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ، فقال: تُبايعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، الآيةَ، فمَن وَفَى مِنكم فأَجْرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فعُوقِبَ به في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ، إنْ شاءَ غَفَرَ له، وإنْ شاءَ عَذَّبَه. .
مَن حلَف على يمينٍ هو فيها فاجرٌ ليقتطعَ بها مالًا لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ ) ونزَل تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ} [آل عمران: 77] الآيةَ فمرَّ الأشعثُ بنُ قيسٍ وهم يتحدَّثون بهذا الحديثِ في المسجدِ فقال: ما يقولُ ابنُ أمِّ عبدٍ؟ فأخبَروه فقال: صدَق إنَّما نزَلت هذه الآيةُ فيَّ وفي صاحبي في بئرٍ ادَّعَيْتُها ولم يكُنْ لأحدٍ منَّا بيِّنةٌ فحلَف عليها فذكَر نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا عندَ ذلكَ .
ما أصاب المؤمِنَ ممَّا يَكرَهُ فهو مُصيبةٌ. .
ما أصابَ المُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ فَهوَ مصيبةٌ .
ما أصاب المؤمنَ مما يكرُه فهي مصيبةٌ .
حدَّثنا هارونُ بنُ مُحمَّدِ بنِ المُنخَّلِ نا الفضلُ بنُ أبي طالبٍ نا الحارثُ بنُ منصورٍ نا عُمَرُ بنُ قَيْسٍ لا تُنكَحُ المرأةُ إلَّا بإذنِ ولِيٍّ .
عن علقمةَ بنِ قَيسٍ قال : إنَّ أولَ ما يُؤتى به الأنبياءُ في المنامِ حتى تهدأ قلوبُهم ، ثم ينزلُ الوحيُ بعدُ في اليقظةِ .
لا مزيد من النتائج