نتائج البحث عن
«كنا نعشر في إمارة عمر بن الخطاب ، ولا نعشر معاهدا ولا مسلما . قال : فقلت له :»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ ثقيفًا قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ندخلُ في أمرِك حتَّى تعطينا خصالًا نفخرُ بها على العربِ ولا نعشرُ ولا نحشرُ ولا نجبي في صلاتِنا وكلُّ ربًا فهو لنا وكلُّ ربًا علينا فهو موضوعٌ عنَّا .
عن محمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، قال: سمِعْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، يحلِفُ باللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّ ابنَ صيَّادٍ الدَّجَّالُ، ولا يَستَثْني، فقُلْتُ له: تحلِفُ باللهِ، ولا تَستَثْني، فقال: إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يحلِفُ على ذاكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يُنكِرِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ قال لا يكُن حُبُّكَ كَلَفًا ، ولا بُغضُكَ تَلَفًا . فقُلتُ : كيف ذاكَ ؟ قال : إذا أحبَبتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصَّبِيِّ ، وإذا أبغضتَ أحببتَ لصاحبِك التَّلَفَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ مصدِّقًا فقالَ تعتدُّ عليهم بالسَّخلِ فقالوا يعتدُّ علينا بالسَّخلِ ولا يأخذُ منه فلمَّا قدمَ على عمرَ ذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ نعم يعتدُّ عليهم بالسَّخلةِ يحملُها الرَّاعي ولا يأخذُها ولا يأخذُ الأكولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ويأخذُ الجذعةَ والثَّنيَّةَ فذلكَ عدلٌ بينَ غذيِّ المالِ وخيارِهِ .
أنه [ أي حَكِيمُ بن حِزَامٍ ] مَا أخذَ من أبي بكرٍ ولا عمرَ ولا عثمانَ ولا معاوِيةّ دُيوانا ولا غَيرهِ حتى ماتَ لعَشرِ سنينَ مع إمارةِ معاويةِ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: استَعمَلَني... نحو [أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ أخبَرَه أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في خِلافتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّك تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ قال: فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قال: فقُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ، فقال عُمَرُ: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي قد كُنتُ أرَدتُ ذلك، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذه فتَمَوَّلْه أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه حِسَّكَ] .
أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا طعامًا ثم قال استرْ علَيَّ حتى أغتسلَ فقلت كنت جُنُبًا يا رسولَ اللهِ قال نعم فأخبرت بذلك عمرَ بنَ الخطابِ فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له إن هذا يزعمُ أنك أكلتَ وأنت جنبٌ قال نعم إذا توضأتَ أكلتَ وشربتَ ولا أقرأُ ولا أُصلِّي حتى أغتسلَ .
كان عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ الدِّيَةُ للعاقلةِ ولا ترثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها شيئًا حتى قال لهُ الضحَّاكُ بنُ سفيانَ .
ما أظلتِ الخضراءُ ولا أقلتِ الغبراءُ – من ذي لهجةٍ – أصدقَ ولا أوفى من أبي ذرٍّ يشبهُ عيسَى بنَ مريمَ فقال عمرُ بنُ الخطابِ كالحاسدِ يا رسولَ اللهِ أفتعرفُ ذلك له؟ قال نعمْ فاعرِفوه له .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّهُ قال : لا أوتَى بمحلِّلٍ ولا مُحَلَّلٍ له إلا رجمتُهُما . ولفظُ عبدِ الرزَّاقِ وابن المنذِرِ : لا أوتى بمحلِّلٍ ولا محلِّلَةٍ إلا رجمتُهُما .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه قال : ترثهُ في العدّةِ ولا يرثُها .
عنِ الطُّفيلِ بنِ أُبيِّ بنِ كعبٍ : أنه كان يأتي ابنَ عمرَ، فيغدو معه إلى السوقِ، قال : فإذا غدَونا إلى السوقِ ؛ لم يمرَّ عبدُ اللهِ بن عمرَ على سقاطٍ، ولا على صاحبِ بيعةٍ، ولا مسكينٍ، ولا على أحدٍ ؛ إلا سلَّم عليه، قال الطفيلُ : فجئتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يومًا، فاستتبعَني إلى السوقِ، فقلت له : وما تصنعُ في السوقِ وأنت لا تقفُ على البيعِ، ولا تسألُ عن السِّلَعِ، ولا تسومُ بها، ولا تجلسُ في مجالسِ السوقِ ؟ ! فاجْلس بنا ها هنا نتحدَّثُ، قال : فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : يا أبا بطنٍ ! - قال : وكان الطُّفيلُ ذا بطنٍ - إنما نغدو من أجلِ السلامِ، نسلِّمُ على من لقِيناهُ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال في الذي يُطَلِّقُ امرَأتَه وهو مَريضٌ، قال: «تَرِثُه في العِدَّةِ ولا يَرِثُها» .
لا مزيد من النتائج