نتائج البحث عن
«كنا نعلم الاستخارة كما نعلم السورة من القرآن : إذا أراد الرجل أمرا أن يقول :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نُعلَّمُ الاستِخارةَ كما نُعلَّمُ السُّورةَ مِن القُرآنِ إذا أراد الرَّجُلُ أمرًا أنْ يقولَ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فَضْلِكَ الواسعِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان هذا الأمرُ الَّذي أُريدُه - ويُسمِّيه - خيرًا لي في أمرِ دِيني وخيرًا لي في أمرِ دُنياي وخيرًا لي في أمرِ آخِرتي وخيرًا لي في عاقبةِ أمري فيسِّرْه لي وبارِكْ لي فيه وإنْ كان شرًّا لي في أمرِ دِيني وشرًّا لي في أمرِ دُنياي وشرًّا لي في عاقبةِ أمري فاصرِفْه عنِّي ويسِّرْ لي الخيرَ واقضِ لي به ثمَّ رضِّني بقضائِكَ
كنَّا نُعلَّمُ الاستِخارةَ كما نُعلَّمُ السُّورةَ مِن القُرآنِ إذا أراد الرَّجُلُ أمرًا أنْ يقولَ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فَضْلِكَ الواسعِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان هذا الأمرُ الَّذي أُريدُه - ويُسمِّيه - خيرًا لي في أمرِ دِيني وخيرًا لي في أمرِ دُنياي وخيرًا لي في أمرِ آخِرتي وخيرًا لي في عاقبةِ أمري فيسِّرْه لي وبارِكْ لي فيه وإنْ كان شرًّا لي في أمرِ دِيني وشرًّا لي في أمرِ دُنياي وشرًّا لي في عاقبةِ أمري فاصرِفْه عنِّي ويسِّرْ لي الخيرَ واقضِ لي به ثمَّ رضِّني بقضائِكَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ كَما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يَقولُ: إذا أرادَ أحَدُكُم أمرًا فليَقُلْ: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُك بعِلمِك، وأستَقدِرُك بقُدرَتِك، وأسألُك مِن فَضلِك العَظيمِ؛ فإنَّك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلمُ ولا أعلمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إن كان هَذا الأمرُ خَيرًا لي في ديني ودُنيايَ وعاقِبةِ أمري فقَدِّرْه لي، وإن كان غَيرُ ذلك خَيرًا فسَهِّلْ لي الخَيرَ حَيثُ كان واصرِفْ عَنِّي الشَّرَّ حَيثُ كان، ورَضِّني بقَضائِك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعلِّمُ أصحابَه الاستخارةَ كما يُعلِّمُهم القُرْآنَ، يقولُ: إذا أراد أحَدُكم الشَّيءَ، فليقُلِ: اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «ما كُنَّا نَعلَمُ بانْقِضاءِ السُّورةِ إلَّا بـِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)». .
إذا أرادَ أحدُكُم أمرًا فليقلِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ فذَكَرَ حديثَ الاستخارةِ . .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُعَلِّمُنا الاستخارةَ كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِن القرآنِ: اللهم إني أَسْتَخِيرُك. .
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الاستخارةَ، قال: إذا أرادَ أحدُكم أمرًا فلْيَقُلْ. .
أنَّهُ أبصرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ على قَوسٍ أو عصًا حينَ أتاهُم، قالَ: فسَمِعْتُهُ يقولُ: والسَّماءِ والطَّارقِ، فوَعيتُها في الجاهليَّةِ وأَنا مشرِكٌ، ثمَّ قرأتُها في الإسلامِ، فدعَتني ثقيفُ ? فقالوا: ما سمِعتَ منَ هذا الرَّجلِ، فقرأتُها عليهِم، فقالَ من معَهُم من قُرَيْشٍ: نحنُ أعلمُ بصاحبِنا، لو كنَّا نعلمُ أنَّهُ كما يَقولُ حقٌّ لتابَعناهُ .
أنَّهُ أبصرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ علَى قَوسٍ أو عصًا حينَ أتاهُم ، قالَ فسَمِعْتُهُ يقولُ : ( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ) ، فوعَيتُها في الجاهليَّةِ وأَنا مُشرِكٌ ، ثمَّ قرأتُها في الإسلامِ ، فدعَتني ثَقيفُ ، فقالوا ما سمِعتَ منَ هذا الرَّجلِ ، فقرأتُها عليهِم ، فقالَ مَن معَهُم مِن قُرَيْشٍ نحنُ أعلَمُ بصاحِبِنا ، لَو كنَّا نعلمُ أنَّهُ كما يقولُ حقٌّ لتابَعناهُ .
عنْ عبدِ اللهِ قالَ: كنَّا إذا تَعلَّمنا مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ آياتٍ مِنَ القرآنِ، لمْ نَتعلَّمْ مِنَ العَشْرِ الَّتي نَزلَتْ بعدَها حتَّى نَعلَمَ ما فيه. قيلَ لشَريكٍ: مِنَ العملِ؟ قالَ: نَعَمْ. .
كنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستخارةَ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك... إلى آخرِ قولِه علَّامُ الغيوبِ وزاد بعدَه اللَّهمَّ ما قضيتَ عليَّ من قضاءٍ فاجعل عاقبتَه إلى خيرٍ .
كنَّا نَتعلَّمُ التَّشَهُّدَ كَما نَتعلَّمُ السُّورةَ منَ القُرآنِ .
كان رسولُ اللهِ يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِنَ القُرآنِ قال : إذا هَمَّ أَحَدُكم بالأمْرِ فَلْيُصَلِّ ركعتينِ غَيْرَ الفريضةِ يقولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَستَخيرُك بِعِلْمِك وأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِك وأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ العظيمِ فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ وتَعْلَمُ ولا أَعْلَمُ وأنت عَلاَّمُ الغُيوبِ . إنْ كان هذا الأَمْرُ خيرًا لي في ديني وعاقِبَةِ أمري فَيَسِّرْه لي واقْدُرْه ثم بارِكْ لي فيه وإنْ كان شَراًّ لي في ديني وعاقِبةِ أمري فاصرِفْه عَنِّي واقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كان ثم رَضِّنِي به .
إذا قُبِرَ المَيِّتُ أَتَاهُ مَلكَانِ أسودَانِ أَزْرَقَانِ يقالُ لأَحَدِهما المُنْكَرُ ، ولِلآخَرِ النَّكِيرُ، فَيَقُولانِ : ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : ما كان يقولُ هو : عبدُ اللهِ ورسولُهُ ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فَيَقُولانِ : قد كُنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ تقولُ ، ثُمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذِرَاعًا في سبعينَ ،ثُمَّ يُنَوَّرُ لهُ فيهِ ، ثُمَّ يقالُ : نَمْ ، فيقولُ : أَرْجِعُ إلى أهلِي فَأُخْبِرُهُمْ ، فَيَقُولانِ : نَمْ كَنَوْمَةِ العَرُوسِ الذي لا يُوقِظُهُ إِلَّا أحبُّ أهلِهِ إليهِ ، حتى يَبْعَثَهُ اللهُ من مَضْجَعِهِ ذلكَ ، وإنْ كان مُنافِقًا قال : سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ قولًا ، فقلْتُ مِثْلهُ ، لا أَدْرِي ، فَيَقُولانِ : قد كُنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ تقولُ ذلكَ ، فيقالُ لِلْأرضِ : التَئِمِي عليهِ ، فَتَلْتَئِمُ عليهِ ، فَتَخْتَلِفُ أَضْلاعُهُ ، فلا يزالُ فيها مُعَذَّبًا ، حتى يَبْعَثَهُ اللهُ من مَضْجَعِهِ ذلكَ .
لا مزيد من النتائج