نتائج البحث عن
«كنا نغدو إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيجيء الرجل وتجيء المرأة ، فيقول : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَغدو إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَيجيءُ الرَّجلُ، وتَجيءُ المرأةُ فَيقولُ: يا رَسولَ اللَّهِ كيفَ أقولُ إذا صلَّيتُ؟ قالَ: قلِ: اللَّهمَّ اغفِر لي وارحَمني، واهدِني، وعافِني، وارزُقني، فقَد جمعَ لَكَ دُنْياكَ وآخرتَكَ .
قالَ: كنَّا نغدو إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيجيءُ الرَّجلُ، وتَجيءُ المرأةُ فيقولُ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أقولُ إذا صلَّيتُ؟ قالَ: قلِ اللَّهمَّ اغفِر لي وارحَمني، واهدِني، وعافِني، وارزُقْني، فقَد جمعَ لَكَ دُنْياكَ وآخرتُكَ .
كنَّا نَغدو إلى السُّوقِ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنمرُّ علَى المسجدِ ، فنصلِّي فيهِ .
فيجيءُ إليه الرجلُ، فيقول : يا مهديُّ ! أعطني أعطِني، فيحثي له في ثوبِه ما استطاع أن يحملَه .
فيَجيءُ إليه الرجُلُ، فيقولُ: يا مَهديُّ، أعطِني أعطِني، قال: فيَحثي له في ثَوبِه ما استَطاعَ أن يَحمِلَه. .
في قصَّةِ المَهديِّ قالَ فيجيءُ إليهِ الرَّجلُ فيقولُ يا مَهديُّ أعطِني أعطِني فيحثي لَه في ثوبِه ما استطاعَ أن يحمِلَه .
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ جَالِسٌ في ظِلِّ الكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عليه، فأتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا؛ فَمِنَّا مَن يُصْلِحُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَن يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ، إذْ نَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ علَى خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وإنَّ أُمَّتَكُمْ هذِه جُعِلَ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ، فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه هذِه، فمَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ، وَمَن بَايَعَ إمَامًا فأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ؛ فَلْيُطِعْهُ إنِ اسْتَطَاعَ، فإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ. فَدَنَوْتُ منه، فَقُلتُ له: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، آنْتَ سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فأهْوَى إلى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بيَدَيْهِ، وَقالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَقُلتُ له: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بيْنَنَا بالبَاطِلِ، وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا، وَاللَّهُ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قالَ: أَطِعْهُ في طَاعَةِ اللهِ، وَاعْصِهِ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ.] .
إذا دخلَ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ اشتاقوا إلى الإخوانِ فيجيءُ سريرُ هذا حتَّى يحاذِيَ سريرَ هذا فيتحدَّثانِ فيتكَّئُ هذا ويتكِّى هذا فيتحدَّثانِ بما كانَ في الدُّنيا فيقولُ أحدُهما لصاحبِهِ يا فلانُ تدري أيَّ يومٍ غفرَ اللَّهُ لنا يومَ كنَّا في موضعِ كذا وَكذا فدعونا اللَّهَ فغفرَ لنا .
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ اشتاقوا إلى الإخوانِ فيجيءُ سريرُ هذا حتى يحاذِي سريرَ هذا فيتكئُ هذا ويتكئُ هذا فيتحدَّثانِ بما كانا فيه في الدنيا فيقولُ أحدُهما لصاحبِه يا فلانُ أتدرِي أيَّ يومٍ غفر اللهُ لنا يومَ كنا في موضعِ كذا وكذا فدعونا اللهَ فغفر لنا .
إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ اشتاقوا إلى الإخوانِ ، فيجيءُ سريرُ هذا حتى يُحاذيَ سريرَ هذا فيتحدثانِ ، فيَتكئُ هذا ويتكئُ هذا فيتحدثانِ بما كان في الدُّنيا ، فيقولُ أحدُهما لصاحبِهِ : يا فلانُ تَدري أيَّ يومٍ غفرَ اللهُ لنا ؟ يومَ كُنَّا في موضعِ كذا وكذا فدعوْنا اللهَ فغفرَ لنا .
يَأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيقولون: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ اللهَ فَتَحَ بك، وخَتَمَ بك، وغَفَرَ لك، قُمْ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقولُ: نَعَمْ، أنا صاحِبُكم، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ حتى يَنتهيَ إلى بابِ الجَنَّةِ، فيأخُذُ بحلْقَةِ البابِ، فيَقرَعُ، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: مُحمَّدٌ، قال: فيُفتَحُ له، فيَجيءُ حتى يقومَ بين يَدَيِ اللهِ، فيَستأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ له... الحديثَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسجُدُ فيجيءُ الحَسَنُ والحُسَينُ فيركَبُ ظَهْرَه فيُطيلُ السُّجودَ فيُقال يا نبيَّ اللهِ أطَلْتَ السُّجودَ فيقولُ ارتحَلَني ابني فكرِهْتُ أن أُعْجِلَه. .
خشِينَا أن يكونَ بعدَ نبينا حدثٌ فسألنا نبي اللهَ صلى الله عليه وسلم فقال إن في أمتي المهديّ يخرجُ يعيشُ خمسا ، أو سبعا ، أو تسعا – زيد الشاكُّ - . قال قلنا : وما ذاكَ . قال : سنينَ ، قال : فيجِيء إليهِ الرجلَ فيقولُ : يا مهديّ ! أعطني أعطني ، قال : فيحثي لهُ في ثوبهِ ما استطاعَ أن يحملهُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ فيجيءُ الحسنُ أو الحسينُ فيركبُ ظهرَهُ فيطيلُ السُّجودَ فيقالُ يا نبيَّ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فيقولُ ارتحلَنيَ ابني ; فكرِهتُ أن أُعجِلَهُ .
كنَّا نغدو على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنمرُّ بالمسجدِ فنصلِّي فيهِ فمررنا يومًا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ على المنبرِ فقالَ لقد حدثَ اليومَ أمرٌ عظيمٌ فدنوتُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتلا هذهِ الآيةَ {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} حتَّى فرغَ منَ الآيةِ وإلى جنبي صاحبٌ لي فقلتُ لصاحبي اركع ركعتينِ فقالَ حتَّى ننظرَ ما يصنعُ فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ يومئذٍ الظُّهرَ إلى الكعبة [وفي روايةٍ] كنَّا نمرُّ بالمسجدِ فنصلِّي فيه .
لا مزيد من النتائج