نتائج البحث عن
«كنا نغزو ، فنأكل في أوعية المشركين ، ونشرب في أسقيتهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عباسٍ : إنا نغزو أهلَ المغربِ وأكثرُ أسقيتِهم وربما قال حمادٌ : وعامَّةُ أسقيتِهم المَيْتَةُ فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : دِبَاغُها طُهُورُها .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَغْزو أهلَ المغربِ، وأكثرُ أسقِيَتِهم -وربَّما قال حَمَّادٌ: وعامَّةُ أسقِيَتِهم- المَيْتةُ؟ فقال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دِباغُها طُهورُها. .
سألتُ ابنَ عباسٍ قلتُ : إنَّا نغزو هذا المغربَ وأكثرُ أسقيتهم جلودُ الميتةِ قال : فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : دِبَاغُهُا طُهُورُها .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، قلتُ: إنَّا نَغْزو هذا المغربَ، وأكثرُ أسقِيَتِهم جُلودُ المَيْتةِ؟ قال: فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دِباغُها طُهورُها. .
كُنَّا نَغْزو معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُصيبُ مِن آنِيةِ المُشرِكينَ وأَسقِيتِهم، فنَسْتَمتِعُ بِها، ولا يَعيبُ ذلك عليهم. .
كنَّا نَغْزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فنُصيبُ مِن آنيةِ المُشرِكينَ وأسْقيَتِهم فنَستَمتِعُ بها، فلا يُعابُ علينا. .
كنا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُصيبُ من آنيةِ المُشرِكين وأسقِيَتِهم، فنستَمتِعُ بها، فلا يَعيبُ ذلك عليهم .
كنَّا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصيبُ من آنيةِ المشركينَ وأَسْقِيَتِهِمْ فنستمتعُ بها فلا يَعِيبُ ذلكَ عليهم .
كنَّا نغزو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصيبُ من آنيةِ المشرِكينَ وأسقيتِهم فنستمتعُ بِها ، ولا يعيبُ ذلِك عليهم .
كُنَّا نَغْزو مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنُصِيبُ مِن آنيةِ المُشرِكينَ وأسقيتِهِمْ، فنستمتِعُ بِها، ولا يَعِيبُ ذلكَ عليْهِمْ. .
كنَّا نغزو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنُصيبُ من آنيةِ المشرِكينَ وأسقيتِهِم ، فنَستمتِعُ بِها فلا يعيبُ ذلِكَ عليهِم .
قال: كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فنُصيبُ مِن آنيةِ المُشرِكينَ وأسقيَتِهم فنَستَمتِعُ بها، فلا يَعيبُ ذلك عليهم. .
كنَّا نَغزو معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فنُصيبُ من آنيةِ المشرِكينَ ، وأسقيتِهِم فنستَمتعُ بِها ، فلا يَعيبُ ذلِكَ عليهِم . .
كنا نَغزو معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُصيبُ من آنيةِ المشركينَ وأُسقِيَتِهم , فنستَمتِعُ بها فلا يَعيبُ ذلك عليهم – وفي لفظٍ – فلا يُعابُ علينا . .
إنا كنا نذبحُ ذبائحَ في الجاهليةِ في رجبٍ ، فنأكلُ ونُطعِمُ من جاءنا ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا بأسَ به. .
لا مزيد من النتائج