نتائج البحث عن
«كنا نغزو مع جنادة بن أبي أمية البحر ، فكنا نصلي في السفينة قعودا»· 13 نتيجة
الترتيب:
نحو [أنَّه قال: كُنَّا مَعَ جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ نُصَلِّي فيها قُعودًا] [يعني في السَّفينةِ] .
عن جنادةَ بنَ أبي أميةَ قال : كنا مع بسرِ بنِ أبي أرطأةَ في البحرِ فأُتِيَ بسارقٍ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يقول : لا تُقْطَعُ الأيدي في السفرِ .
عن جنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قالَ: كنَّا معَ بُسْرِ بنِ أبي أَرْطاةَ في البَحْرِ، فأُتِيَ بسارِقٍ يُقالُ له: مِصدَرٌ، قد سَرَقَ بُخْتيَّةً، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "لا تُقطَعُ الأيدي في السَّفَرِ"، ولولا ذلك لَقَطَعْتُه. .
عن جُنادةَ بنِ أبي أميَّةَ قال كنا مع بُسرِ بنِ أرطاةَ في البحرِ فأتيَ بسارقٍ يقالُ له مِصدَرٌ قد سرق بُخْتِيَّةً فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ لا تُقطعُ الأيدي في السَّفرِ ولولا ذلك [ ذاك ] لقطعتُه .
كُنَّا نُصَلِّي الجُمُعةَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُنَّا نَبتَدِرُ الفَيءَ، فما يَكونُ إلَّا قَدْرُ قَدَمٍ أو قَدَمَينِ. .
كُنَّا قُعودًا مع أبي هُريرةَ... .
كُنَّا في البَحرِ سَنةَ سِتِّينَ، علينا جُنادةُ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فخطَبَنا ذاتَ يومٍ، فقال: أتَيْنا رَجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال: أَنذَرْتُكمُ المَسيحَ، أَنذَرْتُكمُ المَسيحَ، إنَّه رَجلٌ مَمسوحُ -قال: أظُنُّه أنَّه قال:- اليُسْرى، يَمكُثُ في الأرضِ أربعينَ صَباحًا، معه جِبالُ خُبزٍ، وأنهارُ ماءٍ، يَبلُغُ سُلطانُه كلَّ مَنهَلٍ، لا يَأْتي أربعةَ مساجِدَ: المسجِدَ الحَرامَ، والمسجِدَ الأَقْصى، ومسجِدَ الطُّورِ، ومسجِدَ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غيرَ أنَّ ما كان من ذلك، فاعْلَموا أنَّ اللهَ ليس بأعْوَرَ، قالها ثَلاثًا. .
قال ابنُ مسعودٍ كنَّا نُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ حتَّى جاء اللهُ بالثِّيابِ فقالوا صلُّوا في ثوبَيْن قال أُبيُّ بنُ كعبٍ ليس في هذا شيءٌ قد كنَّا نُصلِّي على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّوبِ الواحدِ ولنا ثوبان قيل لعمرَ بنِ الخطَّابِ ألا تقضي بين هذَيْن وهو جالسٌ قال أما مع أُبيٍّ .
عن جُنادَةَ بنِ أبي أميَّةَ الأزْديِّ أنَّهم دخلوا على رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ثمانيةَ نفَرٍ هو ثامنُهم فقرَّبَ إليهم طعامًا يوم الجمعَةِ . الحديثَ في النَّهيِ عن صيامِ يوم الجمُعةِ .
عن أبي الخيرِ أنَّ جنادةَ بنَ أبي أميةَ حدَّثَهُ أنَّ رجالًا منَ الصحابةِ قال بعضُهم : إنَّ الهجرةَ قدِ انقطعَتْ فاختلَفوا في ذلك فانطلقْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : إنَّ الهجرةَ لا تنقطعُ ما كان الجهادُ .
خرجتُ معَ أنسِ بنِ مالكٍ إلى أرضٍ بلبقِ سِرَّيْنَ حتَّى إذا كنَّا بدجلةَ حضرتِ الظُّهرُ فأمَّنا قاعدًا على بساطٍ في السَّفينةِ وإنَّ السَّفينةَ لتجرُّ بنا جرًّا .
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ ثمَّ تكونُ القائلةُ وكانت فينا امرأةٌ فكانت تجعَلُ في مزرعةٍ لها سِلْقًا فكانت إذا كان يومُ الجمعةِ تنزِعُ أصولَ السِّلقِ فتجعَلُه في قِدرٍ ثمَّ تجعَلُ عليه قبضةً مِن شعيرٍ فتطحَنُها فيكونُ ذلك السِّلقُ عُراقةً قال سهلٌ: فكنَّا ننصرِفُ إليها مِن صلاةِ الجمعةِ فنُسلِّمُ عليها فتُقرِّبُ ذلك الطَّعامَ إلينا فنلعَقُه قال: فكنَّا نتمنَّى يومَ الجمعةِ لطعامِها ذلك .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ الصَّلاةِ في السَّفَرِ، فقال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ، فكُنَّا نُصَلِّي رَكعَتَينِ حَتَّى نَرجِعَ إلى المَدينةِ، فسَألتُه: كَم أقَمتُم بمَكَّةَ؟ قال: عَشَرةَ أيَّامٍ، قُلتُ: فبِمَ أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لَبَّيكَ بعُمرةٍ وحَجٍّ. .
لا مزيد من النتائج