نتائج البحث عن
«كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني العزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؛ يعني العَزْلَ، قال: قلتُ لعَمرٍو: أنتَ سَمِعتَه مِن جابِرٍ؟ قال: لا. .
سُئِل جابرُ بنُ عبدِ اللهِ عنِ العَزْلِ فقال: كنَّا نفعَلُه على عهدِ رسولِ اللهِ فلا يُعابُ علينا .
كنَّا نفعلُهُ علَى عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فإذا لَم نُنزِلْ لَم نَغتسِلْ .
كنا نفعلُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا لم نُنزِلْ لم نغتسلْ .
وذَكَروا العَزْلَ، فقال: كنَّا نَصنَعُه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم. .
عَن جابِرٍ، وسُئِلَ عَنِ العَزلِ، فقال: قد كُنَّا نَصنَعُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فيم الرَّمَلُ الآن وقد نفَى اللهُ الشِّركَ وأهلَه وأعزَّ الإسلامَ ؟ ألا إنِّي لا أحبُّ أن أدعَ شيئًا كنَّا نفعلُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عمرَ يقولُ : فيمَ الرَّمَلانُ الآنَ وقد أَطَّأَ اللهُ الإسلامَ ، ونفى الكفرَ وأهلَهُ ؟ وايمُ اللهِ ، ما ندعُ شيئًا كنا نفعلُهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عمرَ قال : فيمَ الرَّملانُ الآنَ وقد أطَّأ اللَّهُ الإسلامَ ونفَى الكفرَ وأهلَه وايمُ اللَّهِ ما ندعُ شيئًا كنَّا نفعلُه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ نُغَلِّسُ مِن جَمعٍ إلى مِنًى. وفي رِوايةٍ: نُغَلِّسُ مِن مُزدَلِفةَ. .
فيم الرملان اليوم والكشف عن المناكب وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
«فيما الرَّمَلانُ الآنَ والكَشفُ عن المناكبِ، وقد أطَّأَ اللهُ الإسلامَ ونفى الكُفْرَ وأهْلَه؟ ومع ذلك لا نَدَعُ شَيئًا كُنَّا نفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
فيمَ الرَّمَلانِ اليومَ، والكشْفُ عنِ المَناكِبِ؟ وقد أَطَّأَ اللهُ الإسلامَ، ونَفى الكُفرَ وأهلَه، مع ذلك لا ندَعُ شَيئًا كنَّا نَفعَلُه على عهدِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
«فيم الرَّمَلانُ والكَشْفُ عن المناكِبِ، وقد أضاء اللهُ الإسلامَ ونفى الشِّرْكَ؟ قال: ثُمَّ قال: ومع ذلك لا نَدَعُ شَيئًا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
فيمَ الرَّمَلانُ اليَوْمَ والكَشْفُ عن المَناكِبِ وقد أَطَّأَ اللهُ الإسْلامَ ونَفى الكُفْرَ وأهْلَه؟! معَ ذلك لا نَدَعُ شَيئًا كُنَّا نَفعَلُه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج