نتائج البحث عن
«كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان لابن آدم واديان من ذهب»· 17 نتيجة
الترتيب:
لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى إليهما آخر ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
لَقد كنَّا نَقرأُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - لو كانَ لابنِ آدمَ واديانِ من ذَهَبٍ وفضَّه ، لبتغى إليهِما آخرَ، ولا يملأُ بَطنَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ، ويتوبُ اللَّهُ علَى من تابَ .
لقد كنَّا نقرَأُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ لابتغى إليهما آخَرَ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب .
لقد كنَّا نَقرَأُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (لَو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذَهبٍ وفِضَّةٍ، لابتَغى إليهما آخَرَ، ولا يَملَأُ بَطنَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تاب). .
لَقد كنَّا نَقرأُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - لو كانَ لابنِ آدمَ واديانِ من ذَهَبٍ وفضَّه ، لبتغى إليهِما آخرَ، ولا يملأُ بَطنَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ، ويتوبُ اللَّهُ علَى من تابَ . .
لقدْ كُنَّا نَقْرَأُ على عَهْدِ رسولِ اللهِ : لَوْ كان لِابنِ آدمَ وادِيانِ من ذَهَبٍ و فضةٍ لابْتَغَى إليهِما آخَرَ ، و لا يَمْلَأُ بَطْنَ ابنِ آدمَ إِلَّا التُّرَابُ ، و يَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ .
عن زيدٍ، قال: كنَّا نقرَأُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديَيْنِ - وفي لفظٍ: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذهَبٍ وفضَّةٍ، وفي لفظٍ: أو في فضَّةٍ - لابتغى إليه آخَرَ، ولا يملَأُ بطنَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويتوبُ اللهُ على مَن تاب. .
عنِ الأشعريِّ قال: لقد نزَلَتْ سورةٌ شديدةٌ مثلَ سورةِ براءة في الشدةِ فذهبَتْ إلا آيتَينِ قد حفِظتُهما: لو كان لابنِ آدمَ واديانِ مِن مالٍ لالتَمَس إليهما واديًا ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ إلا مَن تاب فيتوبُ اللهُ عليه واللهُ غفورٌ رحيمٌ وقد كنا نَقرَأُ: ليؤيدنَّ اللهُ هذا الدينَ برجالٍ ما لهم في الآخرةِ مِن خلاقٍ .
قرَأنا زمانًا: لو كان لابنِ آدمَ واديانِ مِن ذهبٍ وفضةٍ لابتَغى إليهِما الثَّالثَ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ ثم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ .
لو كانَ لابنِ آدمَ واديانِ من ذَهبٍ لأحبَّ أن يَكونَ لَه ثالثًا ولا يملأُ فاهُ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللَّهُ علَى من تاب. .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أَدري أشَيءٌ أُنزِل أمْ كان يقولُه: لو أنَّ لابنِ آدَمَ -وقال حَجَّاجٌ: لو كان لابنِ آدَمَ- واديانِ مِن مالٍ لَتَمنَّى واديًا ثالثًا، ولا يَمْلأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. .
لَوْ كان لِابنِ آدمَ وادِيانِ من مالٍ و في روايةٍ : من ذَهَبٍ لابْتَغَى [ وادِيًا ] ثَالِثًا ، ، و لا يَمْلَأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إِلَّا التُّرَابُ ، و يَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ .
لو كان لابنِ آدمَ وادِيَانِ من ذهبِ لابْتَغَى ثالثًا ولو كان له ثالثًا لابْتَغَى رابعًا ولا يَمْلَأُ عَيْنَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ .
بَعَثَ أبو موسى الأشعَريُّ إلى قُرَّاءِ أهلِ البَصرةِ، فدَخَلَ عليه ثَلاثُ مِائةِ رَجُلٍ قد قَرَؤوا القُرآنَ، فقال: أنتُم خيارُ أهلِ البَصرةِ وقُرَّاؤُهم، فاتلوه، ولا يَطولَنَّ عليكُمُ الأمَدُ فتَقسوَ قُلوبُكُم كما قَسَت قُلوبُ مَن كان قَبلَكُم، وإنَّا كُنَّا نَقرَأُ سورةً كُنَّا نُشَبِّهُها في الطُّولِ والشِّدَّةِ ببَراءةَ، فأُنسيتُها، غيرَ أنِّي قد حَفِظتُ منها: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن مالٍ لابتَغى واديًا ثالِثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، وكُنَّا نَقرَأُ سورةً كُنَّا نُشَبِّهُها بإحدى المُسَبِّحاتِ، فأُنسيتُها، غيرَ أنِّي حَفِظتُ منها: يا أيُّها الذينَ آمَنوا لمَ تَقولونَ ما لا تَفعَلونَ، فتُكتَبُ شَهادةً في أعناقِكُم، فتُسألونَ عَنها يَومَ القيامةِ. .
كُنْتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، فلا أَدْري، أشيءٌ نزَلَ عليه أَمْ شيءٌ يقولُه وهو يقولُ؟ لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ من مالٍ، لابْتَغى لهما ثالثًا، ولا يَملَأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ. .
قولُهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ الحديثِ: لو كان لِابنِ آدمَ واديانِ من مالٍ، لابْتَغى لهما ثالِثًا، ولا يَملَأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ] .
لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مِن ذهَبٍ أَحَبَّ أنْ يَكونَ له واديانِ، ولن يَملأَ فاهُ إلَّا الترابُ، واللهُ يَتوبُ على مَن تابَ. .
لا مزيد من النتائج