نتائج البحث عن
«كنا نقعد في المسجد بعد قيام عبد الله بن مسعود نثبت الناس على القراءة ، فإذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرة قال كنا نقعدُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ بالغدوات فإذا قام إلى بيتِه لم نزل قياما حتى ندخلَ بيتَه .
كنا إذا قام عبدُ اللهِ نجلسُ بعدَه فيتثبتُ الناسُ في القراءةِ فإذا قمنا صلينا فبلغه ذلك فدخلنا عليه فقال أتُحمِّلونَ الناسَ ما لا يُحمِّلُهم اللهُ عزَّ وجلَّ تصلونَ فيرونَ ذلك واجبًا عليهم إن كنتم لا بدَّ فاعلين ففي بيوتِكم .
كُنَّا نقعُدُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالغَدَواتِ، فإذا قام إلى بيتِهِ لمْ نَزَلْ قيامًا حتى يدخُلَ بيتَهُ. .
عن أبي هريرةَ قال كنا نقعدُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالغدواتِ في المسجدِ فإذا قام إلى بيتِهِ لم نزل قيامًا حتى يدخل بيتَهُ فقام يومًا فلما بلغ وسطَ المسجدِ أدركَهُ أعرابيٌّ فقال يا محمدُ احملني على بعيرين فإنك لا تحملني من مالِكَ ولا من مالِ أبيك وجبَذَ بردائِهِ حين أدركَهُ فاحمرَّت رقبتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا وأستغفرُ اللهَ لا أحملك حتى تُقيدني قالها ثلاثَ مراتٍ ثم دعا رجلًا فقال لهُ احملْهُ على بعيرين على بعيرِ شعيرٍ وعلى بعيرِ تمرٍ .
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ أنَّه قال في القراءةِ خَلْفَ الإمامِ أنصِتْ للقراءةِ كما أُمِرْتَ وسيكفيكَ ذلكَ الإمامُ .
عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ قال كنَّا نقرأُ على أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ ونحنُ نَمشي فإذا مرَّ بالسَّجدةِ كبَّر وأوْمأ وسلَّم وزعمَ أنَّ ابنَ مَسعودٍ كان يَصنعُ ذلكَ .
صلَّيْتُ الغَداةَ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فلمَّا سلَّمَ قام رجُلٌ، فأخبَرَه أنَّه انتهى إلى مسجِدِ بني حنيفةَ؛ مسجدِ عبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ، فسمِعَ مُؤَذِّنَهم يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابَ رسولُ اللهِ، وأنَّه سمِعَ أهلَ المسجدِ على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: مَن هاهنا؟ فوثَبَ نفرٌ، فقال: عَلَيَّ بابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه. فجِيءَ بهم، وأنا جالسٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لعبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ: أين ما كنْتَ تقرَأُ مِن القُرآنِ؟ قال: كنْتُ أتَّقِيكُم به. قال: فَتُبْ، فأبى. قال: فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَه إلى السُّوقِ، فضرَبَ رأْسَه. قال: فسمِعْتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا في السُّوقِ، فليخرُجْ، فلينظُرْ إليه. قال حارثةُ: فكنْتُ فيمَن خرَجَ، فإذا هو قد جُرِّدَ. ثمَّ إنَّ ابنَ مسعودٍ استشار النَّاسَ في أولئك النَّفرِ، فأشار عليه عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بقتْلِهم، فقام جريرٌ والأشعثُ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عشائرَهم، فتابوا، وكَفَّلَهم عشائرَهم. .
كُنَّا مع ابنِ مسعودٍ جُلوسًا، فجاءَ آذِنُه، فقال: قد قامَتِ الصلاةُ، فقامَ وقُمْنا، ودخَلْنا المسجِدَ، فرَأى النَّاسَ رُكوعًا في مُقَدَّمِ المسجِدِ، فكبَّرَ، وركَعَ، ومَشى، وفعَلْنا مِثلَما فعَلَ. .
كنَّا معه في المسجدِ، فحَدَّثَنا ساعةً، ثم قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أقرَأَني عبدُ الله بنُ مسعودٍ سورةً، أقرَأَنيها زيدٌ، وأقرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ، فاختلَفَت قراءتُهم، فبقراءةِ أيِّهم آخُذُ؟ قال: فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال: وعليٌّ إلى جَنْبِه- فقال عليٌّ: ليقرَأْ كلُّ إنسانٍ كما علم، كُلٌّ حسنٌ جميلٌ .
كنَّا معَ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ جُلوسًا فجاءَ آذنُهُ فقالَ: قد قامتِ الصَّلاةُ ، فقامَ وقمنا فدخلَنا المسجدَ ، فرأى النَّاسَ رُكوعًا في مقدَّمِ المسجدِ ، فَكَبَّرَ ورَكَعَ ومَشى ، فَفعلنا مثلَ ما فعلَ به .
عن عبد الله بن مسعود قال طلاق السنة يطلقها تطليقة وهي طاهرة في غير جماع فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى ثم تعتد بعد ذلك بحيضة
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُدْنِيهِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ مَنْ نَسْأَلُ إذا لم نَسْأَلْكَ فَرَقَّ له فقال ما الأوَّاهُ قال الرحيمُ قال فما الأُمَّةُ قال الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخيرَ قال فما القانِتُ قال المطيعُ قال فما الماعونَ قال ما يَتَعَاوَنُ الناسُ بينَهم قال فما التبذيرُ قال إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ وفي روايَةٍ في غيرِ حلِّهِ وفي روايَةٍ كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يحدِّثُ الناسَ كُلَّ يومٍ فإذا كان يومُ الخميسِ انتابَهُ الناسُ من الرَّساتِيقِ والقُرَى فجاءَهُ رجلٌ أعْمَى . . . . . . . . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أفضلَ أهلِ المدينةِ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ .
لا مزيد من النتائج