نتائج البحث عن
«كنا نقول : ما لأحد توبة إن ترك دينه بعد إسلامه ومعرفته ، فأنزل الله فيهم يا»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نقولُ ما لِمَنْ افْتُتِنَ توبَةٌ إذا ترك دينَه بعدَ إسلامِهِ ومعرفتِهِ فأنزل اللهُ فيهِم يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ . . . . . . . .
عن ابنِ عمرَ قال كنا نقولُ ما لمن افتُتِن توبةٌ إذا ترك دينَه بعدَ إسلامِه ومعرفتِه فأنزل اللهُ فيهم يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: كنَّا نَقولُ: ما لأحَدٍ تَوْبةٌ إذا ترَكَ دِينَه بعدَ إسْلامِه ومَعرِفَتِه، فأنزَلَ اللهُ فيهم: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53]، وكتَبْتُها بيَدي، ثمَّ بعَثْتُ بها إلى هِشامِ بنِ العاصِ بنِ وائلٍ، فصاحَ بها فجلَسَ على بَعيرِه، ثمَّ لحِقَ بالمَدينةِ رَضيَ اللهُ عنه". .
كنا نقولُ ليس لمن افتُتِنَ توبةٌ إذا ترك دينَه بعدَ إسلامِه ومعرفتِه فأنزل اللهُ فيهم يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إلى قولِه مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ فكتبتُها بيدي ثم بعثت بها إلى هشامِ بنِ العاصِ بنِ وائلٍ قال هشامٌ فلما جاءتني صعدت بها وأقولُ فلا أفهمُها فوقعت في نفسِي أنها نزلت فينا وما كنا نقولُ فجلست على بعيرِي ثم لحقت بالمدينةِ وأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينتظرُ أن يؤذنَ له بالهجرةِ وأصحابُه من المهاجرين قدموا إرسالًا وقد كان أبو بكرٍ استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهجرةِ فقال لا تعجلْ لعلَّ اللهَ أن يجعلَ لك صاحبًا فطمع أبو بكرٍ أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني نفسَه وكان أبو بكرٍ قد أعدَّ لذلك راحلتينِ يعلفُهما في دارِه .
مَن بدَّل دينَه فاقتُلوه [لا يَقبَلُ اللهُ تَوبةَ عبدٍ كَفَرَ بعدَ إِسْلامِهِ] .
عن عُمَرَ «كُنَّا نقولُ: ما لِمَن افتُتِنَ مِن تَوبةٍ، وكانوا يَقولُونَ: ما اللهُ بقابِلٍ منا شَيئًا؛ ترَكْنا اللهَ والإسلامَ ببَلاءٍ أصابَنا بَعْدَ مَعرِفَتِه، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أُنزِلَ فيهم: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} إلى قَولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فكَتَبْتُها بيَدي، ثُمَّ بَعَثْتُ بها إلى هِشامِ بنِ العاصِ بنِ وائِلٍ، قال هِشامٌ: فلمَّا جاءَتْني صَعِدْتُ بها إلى كُدًى، فجعَلْتُ أقرَؤُها ولا أفهَمُها، فوَقَع في نفسي أنَّها إنَّما أُنزِلَتْ فينا لِمَا كُنَّا نقولُ. قال: فجلَسْتُ على بعيري حتَّى لحِقْتُ بالمدينةِ». .
إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ تَوبةَ عبدٍ كَفَرَ بعدَ إسلامِه. .
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتَعالى لا يقبَلُ توبةَ عبدٍ كفرَ بعدَ إسلامِهِ .
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتَعالى لا يقبَلُ توبةَ عبدٍ كفرَ بعدَ إسلامِهِ . .
لا يقبلُ اللهُ توبةَ عبدٍ أشرك بعد إسلامِه .
لا يَقبَلُ اللهُ تَوبةَ عبدٍ أشرَكَ بعدَ إسلامِه. .
لا يقبَلُ اللهُ عز وجل تَوبَةَ عبدٍ أشرَكَ باللهِ بَعدَ إسلامِهِ .
عَنِ البَراءِ، قيلَ: هذا الذي ماتَ قَبلَ أن تَحَوَّلَ إلى البَيتِ، ورِجالٌ قُتِلوا، فلم نَدرِ ما نَقولُ فيهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وما كان اللهُ ليُضيعَ إيمانَكُم إنَّ اللهَ بالنَّاسِ لَرَءوفٌ رَحيمٌ} [البقرة: 143] .
لا مزيد من النتائج