نتائج البحث عن
«كنا نقول : ما لمن افتتن من توبة ، وكانوا يقولون : ما الله بقابل منا شيئا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَرَ «كُنَّا نقولُ: ما لِمَن افتُتِنَ مِن تَوبةٍ، وكانوا يَقولُونَ: ما اللهُ بقابِلٍ منا شَيئًا؛ ترَكْنا اللهَ والإسلامَ ببَلاءٍ أصابَنا بَعْدَ مَعرِفَتِه، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أُنزِلَ فيهم: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} إلى قَولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فكَتَبْتُها بيَدي، ثُمَّ بَعَثْتُ بها إلى هِشامِ بنِ العاصِ بنِ وائِلٍ، قال هِشامٌ: فلمَّا جاءَتْني صَعِدْتُ بها إلى كُدًى، فجعَلْتُ أقرَؤُها ولا أفهَمُها، فوَقَع في نفسي أنَّها إنَّما أُنزِلَتْ فينا لِمَا كُنَّا نقولُ. قال: فجلَسْتُ على بعيري حتَّى لحِقْتُ بالمدينةِ». .
كنَّا نقولُ ما لِمَنْ افْتُتِنَ توبَةٌ إذا ترك دينَه بعدَ إسلامِهِ ومعرفتِهِ فأنزل اللهُ فيهِم يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ . . . . . . . .
عن ابنِ عمرَ قال كنا نقولُ ما لمن افتُتِن توبةٌ إذا ترك دينَه بعدَ إسلامِه ومعرفتِه فأنزل اللهُ فيهم يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ .
عن عُمرَ في حديثِهِ قال: ما اللهُ بقابِلٍ ممَّنِ افتَتَنَ صَرْفًا ولا عَدْلًا ولا توبةً, قومٌ عَرَفوا اللهَ ثُمَّ رَجَعوا إلى الكفرِ لبَلاءٍ أَصابَهُم. قال: وكانوا يقولون ذلكَ لأَنفُسِهِم, فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم المدينةَ أَنزَل اللهُ تعالى فيهم وَفْقَ قولِنا وقولِهِم لأَنفُسِهِم: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الزمر: 53- 55]، قال عُمرُ بنُ الخَطَّابِ: فكتَبْتُها بيدي في صحيفةٍ، وبَعثْتُ بها إلى هِشامِ بنِ العاصي، قال: فقال هِشام بن العاصي: فلمَّا أَتَتْني جعَلْتُ أَقرَؤُها بذِي طُوًى, أُصَعِّدُ بها فيه وأُصَوِّبُ ولا أَفهَمُها, حتَّى قلتُ: اللَّهُمَّ فَهِّمْنِيها, قال: فأَلقَى اللهُ تعالى في قلبي أنَّها إنَّما أُنزِلَتْ فينا وفيما كُنَّا نقولُ في أَنفُسِنا ويُقالُ فِينا، قال: فرَجَعْتُ إلى بعيري فجَلَسْتُ عليه، فلَحِقْتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وهو بالمدينةِ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قالَ: كنَّا نقولُ ما لمُفتَتَنٍ تَوبةٌ، وما اللهُ بقابِلٍ منه شيئًا، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ أُنزِلَ فيهم: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]، والآياتِ الَّتي بعدَها، قالَ عُمَرُ: فكتَبْتُها فجَلَسْتُ على بعيري، ثُمَّ طُفتُ المدينةَ، ثُمَّ أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ يَنتظرُ أنْ يَأذنَ اللهُ له في الهِجرةِ وأصحابِهِ منَ المهاجِرينَ، وقد أقامَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، يَنتظِرُ أن يُؤذنَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَخرُجَ معه. .
كنا نقولُ ليس لمن افتُتِنَ توبةٌ إذا ترك دينَه بعدَ إسلامِه ومعرفتِه فأنزل اللهُ فيهم يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إلى قولِه مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ فكتبتُها بيدي ثم بعثت بها إلى هشامِ بنِ العاصِ بنِ وائلٍ قال هشامٌ فلما جاءتني صعدت بها وأقولُ فلا أفهمُها فوقعت في نفسِي أنها نزلت فينا وما كنا نقولُ فجلست على بعيرِي ثم لحقت بالمدينةِ وأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينتظرُ أن يؤذنَ له بالهجرةِ وأصحابُه من المهاجرين قدموا إرسالًا وقد كان أبو بكرٍ استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهجرةِ فقال لا تعجلْ لعلَّ اللهَ أن يجعلَ لك صاحبًا فطمع أبو بكرٍ أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني نفسَه وكان أبو بكرٍ قد أعدَّ لذلك راحلتينِ يعلفُهما في دارِه .
سُئِلَ أنَسٌ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فقال: ما كُنَّا نَشاءُ أن نَراه مِنَ اللَّيلِ مُصَلِّيًا إلَّا رَأيناه، وما كُنَّا نَشاءُ أن نَراه نائِمًا إلَّا رَأيناه، وكانَ يَصومُ مِنَ الشَّهرِ حَتَّى نَقولَ: لا يُفطِرُ منه شَيئًا، ويُفطِرُ حَتَّى نَقولَ: لا يَصومُ منه شَيئًا .
أنَّه سُئل عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَومِه تَطَوُّعًا، قال: كان يَصومُ مِنَ الشهرِ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يُفطِرَ منه شَيئًا، ويُفطِرُ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يَصومَ منه شَيئًا، وما كنَّا نَشاءُ أنْ نَراهُ مِنَ اللَّيلِ مُصَلِّيًا إلَّا رأيْناه، ولا نَراه نائمًا إلَّا رأيْناه. .
إنَّ أناسًا مِن أهلِ الجنَّةِ يتطلَّعونَ إلى أناسٍ مِن أهلِ النَّارِ يقولونَ لِمَ دخَلْتُم النَّارَ فواللهِ ما دخَلْنا الجنَّةَ إلَّا بما تعلَّمْنا منكم فيقولونَ إنَّا كنَّا نقولُ ولا نفعَلُ .
كنا نقولُ لمن قتَل أو أصاب كبيرةً هو في النارِ حتى نزلتْ { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال فأمسكْنا .
ما كنَّا نَشاءُ أنْ نَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصَلِّيًا إلَّا رأَيْناه، أو نائمًا إلَّا رأَيْناه. قال: وكان يَصومُ مِنَ الشهرِ حتى نَقولَ: لا نُراهُ يريدُ أنْ يُفطِرَ منه شَيئًا، ويُفطِرُ مِنَ الشهرِ حتى نَقولَ: لا نُراهُ يريدُ أنْ يَصومَ منه شَيئًا. .
إنَّ أناسًا مِن أهلِ الجَنَّة يطَّلِعون على أناسٍ مِن أهلِ النَّارِ، ينظُرون إليهم وهم فيها، يقولون: بِمَ دخَلْتُم النَّارَ؟ فيقولون: فواللهِ، ما دخَلْنا الجَنَّةَ إلَّا بما تعلَّمْنا منكم؟ فيقولون: كنَّا نقولُ ولا نَفعَلُ. .
عنِ ابنِ طاوسٍ، عن أبيه، ولم يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ فيه، قال: قَدِموا بالحَجِّ خالِصًا لا يُخالِطُه شَيءٌ –يعني: أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وكانوا يَرَوْنَ العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ أفجَرَ الفُجورِ، وكان يُعجِبُهم من أمْرِ الإسلامِ ما كان في الجاهِليَّةِ، وكانوا يَقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ، وعَفا الوَبَرُ، وانسَلَخَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ. .
كنَّا نقولُ لِمَن قتَل أو أصاب كبيرةً هو في النارِ حتى نزَلَتْ { إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } الآية. فأمسَكْنا قال: فقال بكرُ بنُ عبدِ اللهِ: إنَّ مَشيئَتَها على جميعِ القرآنِ .
حديث: كُنَّا نَقولُ: ما يُبطِلُ أعمالَنا [يعني حديث: كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها.] .
لا مزيد من النتائج