نتائج البحث عن
«كنا نقول في الجاهلية : إن العضه هو السحر وإن العضه فيكم اليوم القالة قيل : وقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ قال: كُنَّا نقولُ في الجاهِليَّةِ: إنَّ العَضْهَ هو السِّحرُ، وإنَّ العَضْهَ فيكمُ اليومَ القالَةُ، قيلَ: وقال: حَسْبُ الرَّجُلِ منَ الكَذِبِ أنْ يُحدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنَّا في الجاهليةِ نُسَمِّي الإِمَّعَةَ الذي يأتي الطعامَ ولم يُدْعَ إليه إلَّا أنَّ الإمَّعَةَ فيكم الْمُحْقِبُ دينَه . وفي روايةٍ عنه أيضًا كنَّا نُسَمِّي الإِمَّعَةَ في الجاهليَّةِ الَّذي يُدْعَى إلى طعامٍ فيَتْبَعُهُ الرجلُ وهو اليومَ الَّذِي يُحْقِبُ دينَهُ وكنا نُسَمِّي العَضَهَ السَّمَرَ وهو اليومَ قيلَ وقالَ .
عنْ عبْدِ اللهِ [بنِ مَسْعودٍ] قالَ: كُنَّا نُسمِّي الإمَّعةَ في الجاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعى إلى الطَّعامِ، فيَتَّبِعُه الرَّجُلُ، وهو اليومَ الَّذي يُحْقِبُ النَّاسَ دِينَه، فكُنَّا نُسَمِّي العِضَهَ الشَّجَرَ، وهُوَ اليومَ: قيلَ وقالَ. .
ألا أُنبِّئُكم ما العِضَةُ ؟ هي النَّميمةُ ؛ القالَةُ بين الناسِ .
إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا أُنبِّئُكم ما العَضْهُ؟ قال: هي النَّميمةُ القالَةُ بين الناسِ. .
قال: إنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُنَبِّئُكُم ما العَضْهُ؟ هي النَّميمةُ القالةُ بينَ النَّاسِ. وإنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ يَصدُقُ حتَّى يُكتَبَ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتَّى يُكتَبَ كَذَّابًا. .
إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُلِّمَ فَواتِحَ الخيرِ، وجَوامِعَه، وخَواتِمَه، فقال: إذا قَعَدتم في كلِّ ركعتَينِ، فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولهُ، ثُمَّ ليَتَخيَّرْ أحدُكم مِن الدُّعاءِ أعجبَه إليه، فليَدْعُ به ربَّه عزَّ وجلَّ. وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا أُنبِّئُكم ما العَضْهُ؟ قال: هي النَّميمةُ القالةُ بينَ النَّاسِ. وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الرَّجُلَ يَصدُقُ حتى يُكتَبَ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ كَذَّابًا. .
حديث : التَّشَهُّدِ [يعني حديث: إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُلِّمَ فَواتِحَ الخيرِ، وجَوامِعَه، وخَواتِمَه، فقال: إذا قَعَدتم في كلِّ ركعتَينِ، فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولهُ، ثُمَّ ليَتَخيَّرْ أحدُكم مِن الدُّعاءِ أعجبَه إليه، فليَدْعُ به ربَّه عزَّ وجلَّ. وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا أُنبِّئُكم ما العَضْهُ؟ قال: هي النَّميمةُ القالةُ بينَ النَّاسِ. وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الرَّجُلَ يَصدُقُ حتى يُكتَبَ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ كَذَّابًا.] .
كنا نقولُ في الجاهليةِ : بالرفاءِ والبنينَ ، فلما جاء الإسلامُ علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن قولوا بارَك اللهُ لكم ، وبارَك عليكم ، وبارَك فيكم .
ألَا أُنبِّئُكم بالعَضْهِ؟ العَضْهُ هي النَّميمةُ الفارقةُ بين الناسِ. .
أتَدْرونَ ما العَضْهُ؟ قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمُ، قال: هو نَقلُ الحديثِ من بعضِ الناسِ إلى بعضٍ؛ ليُفسِدوا بينَهم. .
أتدرون ما العَضْهُ؟ نَقلُ الحديثِ مِن بعضِ النَّاسِ إلى بعضٍ ليُفسِدوا بَينَهم. .
أتَدرونَ ما العِضَةُ ؟ نَقلُ الحديثِ مِن بعضِ النَّاسِ إلى بَعضٍ ، لِيُفسِدوا بينَهم .
أتدرونَ ما العضّةُ ؟ قالوا اللهُ ورسولهُ أعلمُ قال : نقلَ الحديثُ من بعضٍ إلى بعضٍ ليفسدَ بينهُم . .
لا مزيد من النتائج