نتائج البحث عن
«كنا نكتب المصاحف بالكوفة فيمر علينا علي ، ونحن نكتب ، فيقول : أجل قلمك ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال: ما كُنَّا نَكتُبُ غَيرَ التَّشهُّدِ والقُرآنِ. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : ما كنا نكتبُ غيرَ التشهُّدِ والقرآنِ .
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ نَكتُبُ ما يَقولُ. .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نكتُبُ ما يقولُ . .
ما كنا نكتبُ في عهدِ رسولِ اللهِ شيئا من الأحاديثِ إلا التشهدَ والاستخارةَ .
عنِ ابنِ مسعودٍ ، قال : ما كُنَّا نَكتُبُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا منَ الأحاديثِ إلا التشهُّدَ والاستِخارَةَ .
قلتُ لعمرِو بنِ قيسٍ الملائيِّ : اكتُبْ لي هذا الحديثَ ، فقال لا إنَّ إبراهيمَ النخعيَّ ، قال : لا تَكتُبوا فتتَّكِلوا ، ثم قال إبراهيمُ قال معاذُ بنُ جبلٍ : خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونحن نكتبُ شيئًا منَ الحديثِ ، فقال : ما هذا يا معاذُ ؟ قُلنا : سمِعناه مِنكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : لِيَسلَم هذا القرآنُ مما سِواه فما كتبْنا شيئًا بعدُ .
يا رسولَ اللهِ عمَّن نكتبُ العِلمَ قال عن عليٍّ وسلمانَ .
عجبتُ من ملَكينِ نزلا يلتمسانِ عبدًا في مصلًّاه كانَ يصلِّي فيهِ فلم يجداهُ فعرجا إلى اللهِ فقالا :يا ربِّ كنَّا نَكتبُ لعبدِك المؤمن في يومِه وليلتِه من العملَ كذا و كذا فوجدناهُ قد حبستَه في حبالِك فلم نكتب له شيئًا فقالَ اللَّهُ عزَّو جلَّ اكتبوا لعبدي عملَه الَّذي كانَ يعملُ .
قيل: يا رسولَ اللهِ عمَّن نكتُبُ العِلمَ بعدَكَ ؟ قال: عن عليٍّ وسَلْمانَ .
عَجِبْتُ للملَكَينِ منَ الملائِكَةِ نزلا إلى الأرضِ يلتَمِسانِ عبدًا في مصلَّاهِ فلَم يجداهُ ثمَّ عَرجا إلى ربِّهما ، فقالا : يا ربِّ كنَّا نَكْتبُ لعبدِكَ المؤمِنِ في يومِهِ وليلتِهِ مِنَ العملِ كذا وَكَذا فوجدناهُ قد حبَستَهُ في حِبالِكَ فلم نَكْتُب لهُ شيئًا فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ اكتُبا لعَبدي عملَهُ في يومِهِ وليلتِهِ ولا تَنقُصا مِن عملِهِ شيئًا عليَّ أجرُهُ ما حبَست ولهُ أجرُ ما كانَ يعمَلُ .
رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصرَه إلى السماءِ ، ثم خفَضه فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ صنَعتَ هذا ؟! قال : عجِبتُ لملَكينِ منَ الملائكةِ نزَلا إلى الأرضِ يلتَمِسانِ عبدًا في مُصَلَّاه فلم يجِداه ، ثم عرَجا إلى ربِّهما ، فقالا : يا ربَّنا كنا نكتبُ لعبدِكَ المؤمنِ في يومِه وليلتِه منَ العملِ كذا وكذا ، فوجَدْناه قد حبَستَه في حِبالتِكَ فلم نَكتُبْ له شيئًا ، فقال تبارَك وتعالى : اكتُبوا لعبدي عملَه في يومِه وليلتِه ، ولا تنقصوه منه شيئًا عليَّ أجرُه احتسبتُه وله أجرُ ما كان يَعمَلُ .
إن كان الرجلُ يكتبُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عن الأمرِ ؟ فيقولُ للرجلِ الذي جاء بالكتابِ : أخْبِرْ صاحبَك بأنَّ الأمرَ كذا وكذا ، فإنا لا نَكتبُ في الصحفِ إلا الرسائلَ والقرآنَ . .
كنا قعودًا نكتبُ ما نَسمعُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ علينا فقال ما هذا الذي تكتبونَ قلنا ما نسمعُ مِنكَ فقال أكتابٌ معَ اللهِ اكتُبُوا كتابَ اللهِ وأخلِصُوهُ قال فجمَعنا ما كتَبنا في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ أَحرقناهُ بالنارِ فقلنا يا رسولَ اللهِ أَنحدثُ عَنْ بني إسرائيلَ قال نَعمْ حدثُوا عَنْ بَني إسرائيلَ ولا حرجَ فإنكُمْ لا تُحدثونَ عنهُمْ شيئًا إلا وقدْ كان فيهِمْ أعجبُ مِنهُ .
لا مزيد من النتائج