نتائج البحث عن
«كنا نكره كتابة العلم حتى أكرهنا عليه السلطان ، فكرهنا أن نمنعه أحدا»· 13 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ ما كنَّا نَكْرَهُ المُزارعةَ حتَّى ، سَمِعْتُ رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المزارعةِ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّا لا نُكرِهُ أحدًا على القضاءِ .
إِنَّا لا نُكرِهُ أحدًا على القَضَاءِ .
كنَّا نكرَهُ الكلامَ والانبِساطَ إلى نِسائِنا؛ مخافةَ أن ينزِلَ فينا القرآنُ، فلمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكلَّمْنا. .
سأَلْتُ جابرًا عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ، قال جابرٌ: "كُنَّا نَكرَهُ ذلك". .
كُنَّا جُلوسًا مع حُذَيفةَ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ حتَّى جَلَسَ إلَينا، فقيلَ لحُذَيفةَ: إنَّ هذا يَرفَعُ إلى السُّلطانِ أشياءَ، فقال حُذَيفةُ إرادةَ أن يُسمِعَه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
أنه مرتْ عليه أحمِرَةٌ وهو بالشامِ تحمل خمرًا فأخذ شَفرةً من السوقِ فقام إليها حتى شقَّقَها ثم قال بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ وعلى العُسْرِ واليُسْرِ وعلى الأمر ِبالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ لا تأخذُنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ وعلى أن ننصُرَ أحسِبُه قال المظلومَ ونمنعَه مما نمنعُه أنفُسَنا وأبناءَنا .
كنا نتدارسُ العلمَ في مسجدِ قباءٍ إذ خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال تَعلَّموا ما شِئتُمْ أنْ تَعلموا فلنْ يأجرَكُمُ اللهُ حتى تَعملوا ) .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بِهِ فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيَّرَ لونُهُ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نرى في وجهِكَ الذي نَكْرَهُ قال إنَّ بَنِيَّ هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ علَى الدُّنيا وسَيَلْقَوْنَ بعدِي تَطْرِيدًا وتَشْرِيدًا .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا عندَ حُذَيفةَ بالمدائِنِ، فاستسقى دِهْقانًا، فجاءَه بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فحَذَفَه به حذيفةُ، وكان فيه حِدَّةٌ، فكَرِهْنا أن نكَلِّمَه، ثُمَّ التفَتَ إلينا فقال: أعتَذِرُ إليكم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا فقال: لا تَشْرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرةِ. .
مَن أعْطاهُ اللهُ حِفظَ كِتابِه وظنَّ أنَّ أحدًا أُوتيَ أفضَل ممَّا أُوتيَ فقد صغر أعظَم النِّعَمِ .
منْ أعطاهُ اللهُ تعالى حفظَ كتابِه، فظنَّ أنَّ أحدًا أُعطيَ أفضلَ مما أُعطيَ، فقدْ غَمِطَ أعظمَ النعمِ .
مَن أعطاه اللهُ تعالى حِفظَ كِتابِه فظَنَّ أنَّ أحَدًا أُعطيَ أفضَلَ مِمَّا أُعطيَ فقد غَمَطَ أعظَمَ النِّعَمِ .
لا مزيد من النتائج