نتائج البحث عن
«كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء ، فرأينا ألا نمنعه أحدا من»· 13 نتيجة
الترتيب:
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرضُ نفسَه على قبائلِ العربِ قبيلةً قبيلةً في الموسمِ ما يجدُ أحدًا يُجيبُه حتى جاء اللهُ بهذا الحيِّ من الأنصارِ لما أسعدَهم اللهُ وساق لهم من الكرامةِ فآوَوا ونصَروا فجزاهم اللهُ عن نبيِّهم خيرًا واللهِ ما وفَّينا لهم كما عاهدْناهم عليه إنا كنا قلنا لهم نحن الأمراءُ وأنتم الوزراءُ لئن بقِيتُ إلى رأسِ الحولِ لا يبقَى لي غلامٌ إلا أنصاريٌّ .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بِهِ فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيَّرَ لونُهُ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نرى في وجهِكَ الذي نَكْرَهُ قال إنَّ بَنِيَّ هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ علَى الدُّنيا وسَيَلْقَوْنَ بعدِي تَطْرِيدًا وتَشْرِيدًا .
سَمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ ما كنَّا نَكْرَهُ المُزارعةَ حتَّى ، سَمِعْتُ رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المزارعةِ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّا لا نُكرِهُ أحدًا على القضاءِ .
إِنَّا لا نُكرِهُ أحدًا على القَضَاءِ .
كنا مع عتبة بن فرقد في أناس بالجبل ، فرأينا هلال شوال نهارا ، فأفطرنا ، فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر : الأهلة بعضها أعظم من بعض ، فإذا أصبحت صياما ؛ فلا تفطروا حتى تمسوا ؛ إلا أن يشهد رجلان مسلمان ؛ يشهدان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله : أنهماه أهلاه بالأمس عشيا
خطب عليُّ بنُ أبي طالبٍ في عامةٍ فقال : يا أيُّها الناسُ إن العلمَ ليقبضُ قبضًا سريعًا وإني أُوشكُ أن تفقِدوني فسلوني ، فلن تسألوني عن آيةٍ من كتابِ اللهِ إلا نبَّأتكم بها وفيما أُنزِلَت ، وإنكم لن تجدوا أحدًا من بعدي يُحدِّثُكم .
عن عبد الحميد بن محمود، قال: كنَّا معَ أنسٍ ، فصلَّينا معَ أميرٍ منَ الأمَراءِ ، فدفعونا حتَّى قُمنا وصلَّينا بينَ السَّاريتَينِ فجعلَ أنسٌ يتأخَّرُ وقالَ قد كُنَّا نتَّقي هذا علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ .
كنَّا نكرَهُ الكلامَ والانبِساطَ إلى نِسائِنا؛ مخافةَ أن ينزِلَ فينا القرآنُ، فلمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكلَّمْنا. .
سأَلْتُ جابرًا عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ، قال جابرٌ: "كُنَّا نَكرَهُ ذلك". .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فانطلق لحاجتِه فرَأَينا حُمَّرةً معها فرخانِ، فأخَذْنا فَرْخَيها، فجاءت الحُمَّرةُ فجَعَلَت تَفرُشُ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن فَجَع هذه بوَلَدِها؟ رُدُّوا وَلَدَها إليها، ورأى قريةَ نَملٍ قد حَرَقْناها، فقال: من حَرَقَ هذه؟ قُلْنا: نحن، قال: إنَّه لا ينبغي أن يُعَذِّبَ بالنَّارِ إلَّا رَبُ النَّارِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فانطلق لحاجتِه فرأينا حُمَّرةً معها فرخان فأخذنا فرخَيْها فجاءت الحُمَّرةُ فجعلت تعرَشُ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من فجَع هذه بولدَيْها رُدُّوا ولدَيْها إليها ورأَى قريةَ نملٍ قد حرقناها فقال من حرق هذه قلنا نحن قال إنَّه لا ينبغي أن يُعذِّبَ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في سفرٍ، فانطلقَ لحاجتِه فرأينا حُمرةً معها فرخانِ فَأخذنا فَرْخَيْهَا، فجاءتِ الحمرةُ فجعلتْ تفْرِشُ، فجاء النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال: منْ فجع هذه بِولدِهَا رُدُّوا وَلَدَهَا إليها . ورأى قريةَ نملٍ قد حرقناها فقال: من حرق هذه قلنا: نَحن. قَال:إنه لا ينبغِي أن يعذِّبَ بالنار إِلا ربُّ النارِ .
لا مزيد من النتائج