نتائج البحث عن
«كنا نكري الأرض ، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك»· 20 نتيجة
الترتيب:
كنا نكري الأرض بما على السواقي من الزرع وما سعد بًالماء منها فنهانا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأمرنا أن نكريها بذهب أو فضة
عن سعدٍ ، قالَ : كُنَّا نُكْري الأرضَ بما علَى السَّواقي منَ الزَّرعِ وما سعدَ بالماءِ منها ، فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ ، وأمرَنا أن نُكْريَها بذَهَبٍ أو فضَّةٍ
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على السَّواقي من الزَّرعِ ، وبما سُقي بالماءِ منها : فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ، ورخَّص لنا أن نَكريَها بالذَّهبِ والورِقِ
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على السَّواقي مِن الزَّرعِ وبما سُقي بالماءِ منها فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ورخَّص لنا أنْ نَكريَها بالذَّهبِ والوَرِقِ
كنَّا نُكْري الأرضَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما على السَّواقي منَ الزَّرعِ ، وبما سعدَ بالماءِ منها ، فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ ، وأذِنَ لَنا أو رخَّصَ بأن نُكْريَها بالذَّهبِ والورقِ
كنَّا، بَني حارثةَ، أَكْثرَ أَهْلِ المدينةِ حَقلًا وَكُنَّا نُكْري الأرضَ على أنَّ ما سَقى الماذِيانُ والرَّبيعُ فلَنا وما سَقتِ الجداولُ فلَهُم فربَّما سَلمَ هذا وَهَلَكَ هذا وربَّما سَلِم هذا وهلَكَ هذا ولم يَكُن عندَنا يومئذٍ ذَهَبٌ ولا فضَّةٌ فنَعلمَ ذلِكَ فسألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فنَهانا
كنَّا نُكْري الأرْضَ بما على السَّواقي، وما سَعِدَ بالماءِ مِنها، فنَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، وأمَرَنا أن نُكْريَها بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ. .
كنَّا نُكرِي الأرضَ بما على السَّواقي مِنَ الزَّرعِ وما سَعِدَ بالماءِ منها، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، وأَمَرَنا أن نُكريَها بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ .
قال: كُنَّا نُكْري الأرضَ بما على السَّواقي مِنَ الزَّرعِ، وما سَعِدَ بالماءِ منها، فنَهانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، وأمَرَنا أنْ نُكريَها بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ. .
عن سعدٍ ، قالَ : كُنَّا نُكْري الأرضَ بما علَى السَّواقي منَ الزَّرعِ وما سعدَ بالماءِ منها ، فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ ، وأمرَنا أن نُكْريَها بذَهَبٍ أو فضَّةٍ .
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على السَّواقي مِن الزَّرعِ وبما سُقي بالماءِ منها فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ورخَّص لنا أنْ نَكريَها بالذَّهبِ والوَرِقِ .
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على السَّواقي من الزَّرعِ ، وبما سُقي بالماءِ منها : فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ، ورخَّص لنا أن نَكريَها بالذَّهبِ والورِقِ .
«كُنَّا نُكْري الأرْضَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما على السَّواقي مِن الزَّرْعِ، وبما سَعِدَ مِن الماءِ مِنها، فنَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فأَذِنَ لنا أو رَخَّصَ أن نُكْريَها بالذَّهَبِ والوَرِقِ. وفي رِوايةٍ: (وبما سَعِدَ بالماءِ مِنها، فنَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك وأَذِنَ لنا)». .
كنَّا نُكْري الأرضَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما على السَّواقي منَ الزَّرعِ ، وبما سعدَ بالماءِ منها ، فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ ، وأذِنَ لَنا أو رخَّصَ بأن نُكْريَها بالذَّهبِ والورقِ .
كُنَّا نُكْري الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما على السَّواقي مِنَ الزَّرعِ، وبما سَعِدَ بالماءِ منها، فنَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، وأذِنَ لنا -أو رَخَّصَ- بأنْ نُكريَها بالذَّهَبِ والوَرِقِ. .
كُنَّا أكثَرَ الأنصارِ حَقلًا، قال: كُنَّا نُكري الأرضَ على أنَّ لَنا هذه، ولَهم هذه، فرُبَّما أخرَجَت هذه، ولم تُخرِجْ هذه، فنَهانا عن ذلك، وأمَّا الوَرِقُ فلم يَنهَنا. .
كنَّا، بَني حارثةَ، أَكْثرَ أَهْلِ المدينةِ حَقلًا وَكُنَّا نُكْري الأرضَ على أنَّ ما سَقى الماذِيانُ والرَّبيعُ فلَنا وما سَقتِ الجداولُ فلَهُم فربَّما سَلمَ هذا وَهَلَكَ هذا وربَّما سَلِم هذا وهلَكَ هذا ولم يَكُن عندَنا يومئذٍ ذَهَبٌ ولا فضَّةٌ فنَعلمَ ذلِكَ فسألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فنَهانا .
عن رافع بن خديج يقول : كنا أكثر أهل المدينة مزدرعا ، وكنا نكري الأرض بالناحية منها تسمى لسيد الأرض ، فربما يصاب ذلك وتصاب الأرض ، وربما يسلم ذلك وتسلم الأرض ، قال : فنهينا عن ذلك ، فأما الذهب والورق فلم يكن في ذلك الزمان
كنَّا نُكري أرضَنا فنهانا رسولُ اللهِ عن ذاكَ، قال أحمدُ بنُ رِشْدينَ : أبو مَعْدانَ كان بمكَّةَ جليلَ القَدْرِ .
كنَّا نَكري الأرضَ فيستثني صاحبُ الأرضِ ما على المَاذِيَانَاتِ وأقبالِ الجداولِ فيهلِكُ هذا ويسلَمُ هذا فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال رافعٌ: أمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ فلا بأسَ به .
لا مزيد من النتائج