نتائج البحث عن
«كنا نكري الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الماذيانات وأقبال»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَكري الأرضَ فيستثني صاحبُ الأرضِ ما على المَاذِيَانَاتِ وأقبالِ الجداولِ فيهلِكُ هذا ويسلَمُ هذا فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال رافعٌ: أمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ فلا بأسَ به .
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونشترِطُ عليهم ألَّا يُزبِّلوها بعذِرةِ النَّاسِ .
كنا نُكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، ونَشرُطُ عليهم ألا يُزيلوه بعَذِرَةِ الناسِ .
سألتُ رافعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالدِّينارِ والورِقِ ؟ فقال : لا بأسَ بذلك ، إنَّما كان النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤاجِرون على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ . فيَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، فلم يكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زجر عنه، فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ، فلا بأسَ به .
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على السَّواقي مِن الزَّرعِ وبما سُقي بالماءِ منها فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ورخَّص لنا أنْ نَكريَها بالذَّهبِ والوَرِقِ .
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على السَّواقي من الزَّرعِ ، وبما سُقي بالماءِ منها : فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ، ورخَّص لنا أن نَكريَها بالذَّهبِ والورِقِ .
سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بًالذهب والورق فقال لا بأس بها إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بما على الماذيانات وإقبًال الجداول وأشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويسلم هذا ويهلك هذا ولم يكن للناس كراء إلا هذا فلذلك زجر عنه فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس به .
سألتُ رافعَ بنَ خديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والورِقِ ؟ فقالَ : لا بأسَ بِها إنَّما كانَ النَّاسُ يؤاجِرونَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بما علَى الماذياناتِ وإقبالِ الجَداولِ ، وأشياءَ منَ الزَّرعِ فيَهْلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويَهْلَكُ هذا ، ولم يَكُن للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا ، فلذلِكَ زجرَ عنهُ ، فأمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا بأسَ بِهِ .
كنَّا نُكْري الأرضَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما على السَّواقي منَ الزَّرعِ ، وبما سعدَ بالماءِ منها ، فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ ، وأذِنَ لَنا أو رخَّصَ بأن نُكْريَها بالذَّهبِ والورقِ .
كُنَّا نُكْري الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما على السَّواقي مِنَ الزَّرعِ، وبما سَعِدَ بالماءِ منها، فنَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، وأذِنَ لنا -أو رَخَّصَ- بأنْ نُكريَها بالذَّهَبِ والوَرِقِ. .
لا بأسَ بذلِكَ إنَّما كانَ النَّاسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤاجِرونَ على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ فيسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ويسلمُ هذا ويَهلِكُ هذا فلم يَكُن للنَّاسِ كراءٌ إلَّا هذا فلذلِكَ زجرَ عنهُ فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأسَ بِهِ .
[عن] حَنظلةَ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ، قال: سألتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فقال: لا بَأْسَ بها، إنَّما كان الناسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما على الماذِيَاناتِ وأقْبالِ الجَداوِلِ وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا، ولم يَكُنْ لِلناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زَجَرَ عنه، فأمَّا شَيءٌ مَضمونٌ مَعلومٌ، فلا بَأْسَ به. .
عن حَنْظَلةَ بنِ قَيْسٍ الأنصاريِّ قال: سألْتُ رافعَ بنَ خَديجٍ: عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ أوِ الوَرِقِ، فقال: لا بأْسَ بذلك، إنَّما كان النَّاسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤاجِرونَ بما على الماذِيَاناتِ، وأَقْبالِ الجَداويلِ، فيَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، أو يَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ولمْ يكُنْ للناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلِذلك زجَرَ عنه، فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأْسَ. .
لا مزيد من النتائج