نتائج البحث عن
«كنا نكون عند إبراهيم فيذهب فيبول ، ثم يجيء فيمس الماء ويقول : كانوا يستحبون أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانوا يَستَحِبُّونَ أنْ يَشتَرِطوا عِندَ الإحرامِ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يُعلِّمونَهم إذا أوَوا إلى فُرُشِهم أن يقرأوا المعوِّذتَينِ ، وفي روايةٍ : كانوا يستحِبُّونَ أن يقرَأوا هؤلاءِ السُّوَرَ في كلِّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وَالمعوِّذَتَينِ .
إنَّ إبليسَ يَضَعُ عَرشَه على الماءِ، ثُمَّ يَبعَثُ سَراياه، فأدناهم منه مَنزِلةً أعظَمُهم فِتنةً، يَجيءُ أحَدُهم فيَقولُ: فعَلتُ كَذا وكَذا، فيَقولُ: ما صَنَعتَ شيئًا، قال: ثُمَّ يَجيءُ أحَدُهم فيَقولُ: ما تَرَكتُه حتَّى فرَّقتُ بينَه وبينَ امرَأتِه، قال: فيُدنيه منه ويقولُ: نِعمَ أنتَ. .
إنَّ خيرَ النَّاسِ قَرني ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ يَجيءُ أقوامٌ تسبِقُ أحدِهم يمينَه ، ويمينُه شَهادتَه . قال إبراهيمُ: كانوا يضرِبونَ على العَهدِ والشَّهادةِ ونحنُ صِغارٌ .
لقد كانت صلاةُ الظهرِ تُقامُ ، فيذهبُ الذاهبُ إلى البقيعِ ، فيقضِي حاجتَه ، ثم يتوضأُ ، ثم يجيءُ ، ورسولُ اللهِ في الركعةِ الأولَى ، يُطوِّلُها .
إذا سُوِّيَ على المَيِّتِ قَبرُه، وانصَرَفَ النَّاسُ عَنه، كانوا يَستَحِبُّونَ أن يُقالَ للمَيِّتِ عِندَ قَبرِه، يا فُلانُ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يا فُلانُ، قُل: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَنصَرِفُ. .
إنَّ إبليسَ يضعُ عرشَه على الماءِ ، ثم يبعثُ سراياه ، فأدناهم منه منزلةً أعظمَهم فتنةً ، يجيءُ أحدُهم فيقولُ : فعلتُ كذا وكذا ، فيقولُ ما صنعتَ شيئًا ، ويجيءُ أحدُهم فيقولُ : ما تركتُه حتى فرَّقتُ بينَه وبين أهلِه ، فيُدْنِيه منه ، ويقولُ : نعم أنتَ ! .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ قال: قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ تَبدُرُ شَهادةُ أحَدِهم يَمينَه، وتَبدُرُ يَمينُه شَهادَتَه. قال إبراهيمُ: كانوا يَنهَونَنا ونَحنُ غِلمانٌ عَنِ العَهدِ والشَّهاداتِ. .
حديث: أنَّهم كانوا يضْرِبوننا على العهْدِ ونحن صِبيانٌ. [يعني حديث: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهادَةُ أحَدِهِمْ يَمِينَهُ، ويَمِينُهُ شَهادَتَهُ. قالَ إبْراهِيمُ: وكانُوا يَضْرِبُونَنا علَى الشَّهادَةِ والعَهْدِ ونَحْنُ صِغارٌ.] .
كانوا يستحبون إذا سُوي على الميتِ قبرُه وانصرف الناسُ عنه أن يقالَ عند قبرِه: يا فلانُ قل لا إلهَ إلا اللهُ ثلاثَ مراتٍ يا فلانُ قل ربي اللهُ ودينيَ الإسلامُ ونبيِّي محمدٌ. .
أنهم كانوا يستحبُّونَ أن يقولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ . .
كانوا يستحبُّونَ إذا وُضِعَ الميتُ في القبرِ أن يقولوا : اللَّهمَّ أَعِذْهُ منَ الشيطانِ .
كانوا يستحبون إذا سُوي على الميتِ قبرُه ، وانصرفَ الناسُ عنه ، أن يقالَ عند قبرِه : يا فلانُ ! قل : لا إلهَ إلا اللهُ ، ثلاثَ مراتٍ ، يا فلانُ ! قل : ربيَ اللهُ ، ودينيَ الإسلامُ ، ونبيي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قَولُ راشِدِ بنِ سَعدٍ، وضَمرةَ بنِ حَبيبٍ، وحَكيمِ بنِ عُمَيرٍ: كانوا يَستَحِبُّونَ أن يُقال عِندَ قَبرِه: يا فُلانُ "لا إلَهَ إلَّا اللهُ، اشهَدْ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ" ثَلاثَ مَرَّاتٍ "يا فُلانُ قُلْ رَبِّي اللهُ، وديني الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ" .
نَحوُ [كانوا يَستَحِبُّونَ إذا سُوِّيَ على المَيِّتِ قَبرُه، وانصَرَفَ النَّاسُ عَنه، أن قال عِندَ قَبرِه: يا فُلانُ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. يا فُلانُ، قُل: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. مُطَوَّلًا. .
لا مزيد من النتائج