نتائج البحث عن
«كنا نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا نزل عليه شيء أخبرنا به ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كُنَّا نَكونُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا حَدَّثَ رَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ». .
يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّا نكونُ عندَكَ على حالٍ فإذا فارَقْناكَ كُنَّا على غيرِهِ قال: كيف أنتُم وربُّكم ؟ قالوا: اللهُ ربُّنا في السِّرِّ والعلانيَةِ قال: ليس ذاكمُ النِّفاقَ .
ذُكِرَ الكَبائِرُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكانَ مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: وشَهادةُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ أو قَولُ الزُّورِ، فما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَرِّرُها حَتَّى قُلنا: لَيتَه سَكَتَ، وقال مَرَّةً: أخبَرَنا الجُرَيريُّ، حَدَّثَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرةَ، عَن أبيه، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ: الإشراكُ باللهِ...، فذَكَرَه .
حَديثُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نَزَل عليه كَرْبٌ ... الحديث. .
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألا أُخبِرُكم بشيءٍ إذا نَزَلَ برَجُلٍ منكم كَرْبٌ أوْ بلاءٌ مِن بلايا الدُّنيا دَعا به يُفرَجُ عنه؟ فقيلَ له: بَلى، فقالَ: دُعاءُ ذي النُّونِ: لا إلَهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كنتُ مِن الظَّالمينَ. .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فسأَلْتُه عن شيءٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يَرُدَّ عليَّ قال فقُلتُ لنَفْسي ثَكِلَتْكَ أمُّك يا ابنَ الخطَّابِ نزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يَرُدَّ عليكَ قال فرَكِبتُ راحِلَتي فتقَدَّمتُ مَخافَةَ أن يكونَ نزَل فيَّ شيءٌ قال فإذا أنا بمُنادٍ يُنادي يا عُمَرُ أينَ عُمَرُ قال فرجَعتُ وأنا أظُنُّ أنه نزَل فيَّ شيءٌ قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَلَتْ عليَّ البارِحَةَ سورةٌ هي أحَبُّ إليَّ منَ الدنيا وما فيها إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ .
غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كُنَّا بفَجِّ الناقةِ عِندَ الحِجرِ، إذا نَحنُ بصَوتٍ يَقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْني مِن أُمَّةِ مُحمدٍ المَرحومةِ المَغفورِ لها، المُتابِ عليها، المُستَجابِ لها. فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنسُ، انظُرْ ما هذا الصَّوتُ؟ فدَخَلتُ الجَبَلَ، فإذا برَجُلٍ أبيضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ، عليه ثيابُ بَياضٍ، طُولُه أكثَرُ مِن ثَلاثِ مِئةِ ذِراعٍ، فلَمَّا نَظَرَ إليَّ قال: أنتَ رَسولُ النَّبيِّ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: ارجِعْ إليه فأقرِئْه السَّلامَ، وقُلْ له: هذا أخوكَ إلياسُ يُريدُ يَلقاكَ. فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه، حتى إذا كُنَّا قَريبًا منه تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَأخَّرتُ، فتَحَدَّثا طَويلًا، فنَزَلَ عليهما شَيءٌ مِنَ السَّماءِ شِبهُ السُّفرةِ، فدَعَواني، فأكَلتُ معهما، فإذا فيها كَمْأةٌ، ورُمَّانٌ، وكَرَفسٌ، فلَمَّا أكَلتُ قُمتُ فتَنَحَّيتُ، وجاءَتْ سَحابةٌ فاحتَمَلَتْه أنظُرُ إلى بَياضِ ثِيابِه، فإذا بها تَهوي به قِبَلَ الشَّامِ، فقُلتُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بأبي أنتَ وأُمِّي، هذا الطَّعامُ الذي أكَلْنا مِنَ السَّماءِ نَزَلَ عليكَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سألتُه عنه فقالَ لي: أتاني به جِبريلُ، في كُلِّ أربَعينَ يَومًا أكلةٌ، وفي كُلِّ حَولٍ شَربةٌ مِن ماءِ زَمزَمَ، ورُبَّما رَأيتُه على الجُبِّ يَمُدُّ بالدَّلوِ فيَشرَبُ، ورُبَّما سَقاني. .
كنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبَبْنا أنْ نكونَ عن يَمينِه. .
كنَّا إذا صلَّينا خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَبْنا أن نكونَ عن يمينِه، فيُقبِلُ علينا بوَجْهِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا إذا صلَّينا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحببنا أن نَكونَ عن يمينِه فيُقبلُ علينا بوجهِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا مع سَلْمانَ تَحتَ شجَرةٍ، فأخَذَ غُصْنًا منها فنَفَضَه فتَساقَطَ ورَقُه، فقال: ألَا تَسْألوني عمَّا صَنَعتُ؟ فقُلْنا: أخْبِرْنا، فقال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في ظِلِّ شجَرةٍ فأخَذَ غُصْنًا منها فنَفَضَه فتَساقَطَ ورَقُه، فقال: ألَا تَسْألوني عمَّا صَنَعتُ؟ فقُلْنا: أخْبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ العَبدَ المُسلِمَ إذا قامَ إلى الصلاةِ، تَحاتَّتْ عنه خَطاياهُ كما تَحاتُّ وَرَقُ هذه الشَّجَرةِ. .
أنَّ حَنظَلةَ الأُسَيديَّ -وكان مِن كُتَّابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: لَقيَني أبو بَكرٍ، فقال: كيفَ أنتَ يا حَنظَلةُ؟ قال: قُلتُ: نافَقَ حَنظَلةُ، قال: سُبحانَ اللهِ! ما تَقولُ؟ قال: قُلتُ: نَكونُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُذَكِّرُنا بالنَّارِ والجَنَّةِ، حتَّى كَأنَّا رَأيُ عَينٍ، فإذا خَرَجنا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عافَسنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ، فنَسينا كَثيرًا، قال أبو بَكرٍ: فواللهِ إنَّا لَنَلقى مِثلَ هذا، فانطَلَقتُ أنا وأبو بَكرٍ حتَّى دَخَلنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: نافَقَ حَنظَلةُ، يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما ذاكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَكونُ عِندَكَ، تُذَكِّرُنا بالنَّارِ والجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأيُ عَينٍ، فإذا خَرَجنا مِن عِندِكَ عافَسنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ، نَسينا كَثيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه، إن لَو تَدومونَ على ما تَكونونَ عِندي وفي الذِّكرِ، لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ على فُرُشِكُم وفي طُرُقِكُم، ولَكِن يا حَنظَلةُ ساعةً وساعةً، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، قال: فسَألتُه عن شَيءٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَرُدَّ عليَّ، قال: فقُلتُ لنَفسي: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَرُدَّ عليك! قال: فرَكِبتُ راحِلَتي فتَقدَّمتُ مَخافةَ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ شَيءٌ، قال: فإذا أنا بمُنادٍ يُنادي: يا عُمَرُ، أينَ عُمَرُ؟ قال: فرَجَعتُ، وأنا أظُنُّ أنَّه نَزَلَ فيَّ شَيءٌ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَزَلَت عليَّ البارِحةَ سورةٌ هيَ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها: {إنَّا فتَحنا لك فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لك اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ} [الفَتح: 1 - 2]». .
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يوما فجاءهُ صيّادٌ فقال يا رسولَ اللهِ ! أخبرنَا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ معهُ أحُدنا الإداوَةَ وهو يرجُو أن يأخذَ الصيدَ قريبا فربما وجدهُ كذلكَ وربما لم يَجِدِ الصيدَ حتى يبلغَ من البحرِ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ فلعلّهُ يحتلمُ أو يتوضّأ فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماءِ فلعلّ أحدنا يُهلكهُ العطشُ فهل ترى في ماءِ البحرِ أن نغتسِلَ به أو نتوضّأ به إذا خفنا ذلك ، فزعم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال : اغتَسِلوا منه وتوضّئوا بهِ ، فإنه الطهورُ ماؤُهُ الحِلّ ميتتُهُ .
لا مزيد من النتائج