نتائج البحث عن
«كنا نلتقط للأسود حصى ونحن منطلقون إلى عرفات»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بمنًى ، قال : ففُتحتْ أسماعُنا حتَّى إنَّا كنَّا لنسمعُ ما يقولُ ونحن بمنًى في منازلِنا ، فطفِق يعلِّمُهم مناسكَهم حتَّى بلغ الجمارَ ، فوضع أصبعَيْه السَّبَّابتَيْن إحداهما على الأخرَى ، وقال : . . . . . حصَى الخذْفِ . . . . . . . . . .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ ونَحنُ غاديانِ مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ عَنِ التَّلبيةِ، كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يُلَبِّي المُلَبِّي، لا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكَرُ عليه. .
مَرَّ بنا ناسٌ مُنطلِقونَ، فقُلْنا: أين تَذهَبون؟ فقالوا: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ يَأتي امرأةَ أبيه أنْ نَقتُلَه. .
كنا نصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نَنْظُرُ إلى السَّدَفِ .
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك». .
سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صوتَ ابنِ المغترِفِ - أوِ ابنِ الغرفِ الحادي - في جوفِ اللَّيلِ ، ونحنُ منطلقونَ إلى مَكَّةَ ، فأوضعَ عُمرُ راحلتَهُ حتَّى دَخلَ معَ القومِ ، فإذا هوَ عبدِ الرَّحمنِ ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ قالَ عمرُ : هيَ الآنَ ، اسكُتِ الآنَ قد طلَعَ الفجرُ ، اذكُروا اللَّهَ . قالَ : ثمَّ أبصرَ على عبدِ الرَّحمنِ خفَّينِ ، قالَ : وخفَّانِ ، فقالَ : قد لَبِسْتُهما معَ من هوَ خيرٌ مِنكَ - أو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فَقالَ عمرُ : عَزَمتُ عليكَ إلَّا نَزعتَهُما فإنِّي أخافُ أن ينظرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتدونَ بِكَ .
سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدُونَ بكَ. .
كُنَّا نُصلِّي مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ ونحنُ ننظُرُ إلى السُّدَّةِ. .
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ الظُّهرَ فأخذُ قبضةً من حصًى في كفِّي أبرِّدُه ثمَّ أحوِّلُه في كفِّي الآخرة فإذا سجدتُ وضعتُه لجبهتي .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنَّا مَعَ ابنِ عُمَرَ حَيثُ أفاضَ مِن عَرَفاتٍ إلى جَمعٍ، فصَلَّى بنا المَغرِبَ ومَضى، ثُمَّ قال: الصَّلاةُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ قال: هكذا فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المَكانِ كما فعَلتُ. .
كُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ، فآخُذُ بيَدي قَبضةً من حَصًى، فأجعَلُها في يَدي الأُخْرى حتى تَبرُدَ، ثُم أسجُدُ عليها من شِدَّةِ الحَرِّ. .
كنَّا نأكُلُ ونحنُ نمشي [ونشرَبُ ونحنُ قيامٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
كنَّا نأكلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نمشي ونشربُ ونحن قيامٌ .
كُنَّا نَأكُلُ على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ونحْن نَمشِي ، ونَشربُ ونحْن قِيامٌ .
لا مزيد من النتائج