نتائج البحث عن
«كنا نمر على هشام بن عامر نأتي عمران بن حصين فقال ذات يوم : إنكم لتجاوزوني إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا نمرُّ على هشامِ بنِ عامرٍ ، نأتي عمرانَ بنَ حُصَينٍ . فقال ذاتَ يومٍ : إنكم لَتجاوزوني إلى رجالٍ ، ما كانوا بأحضرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي . ولا أعلمُ بحديثِه مِنِّي . سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " ما بين خلقِ آدمَ إلى قيامِ الساعةِ خلقٌ أكبرُ من الدجالِ " . وفي روايةٍ : كنا نمرُّ على هشامِ بنِ عامرٍ ، إلى عمرانَ بنِ حُصَينٍ . بمثلِ حديثِ عبدالعزيزِ بنِ مختارٍ . غير أنه قال " أمرٌ أكبرُ من الدجَّالِ " .
كُنَّا نَمُرُّ على هِشامِ بنِ عامِرٍ نَأتي عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال ذاتَ يَومٍ: إنَّكُم لَتُجاوِزوني إلى رِجالٍ ما كانوا بأحضَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أعلَمَ بحَديثِه مِنِّي، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما بينَ خَلقِ آدَمَ إلى قيامِ السَّاعةِ خَلقٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. وفي روايةٍ: أمرٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. .
كان النَّاسُ يَمُرُّون على هِشامِ بنِ عامرٍ، ويَأْتون عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال هشامٌ: إنَّ هؤلاء يَجتازونَ إلى رجُلْ قدْ كنَّا أكثَرَ مُشاهَدةً لرَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه وأحفَظُ عنه، لَقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْن خلْقِ آدَمَ إلى قِيامِ السَّاعةِ فِتنةٌ أكبَرُ عِندَ اللهِ مِنَ الدَّجَّالِ. .
عن هشامِ بنِ عامرٍ قال : جاءت الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : احفِروا وأَعمِقوا … وأُصِيب يومئذٍ أبو عامرٍ فدُفِن بين اثنين .
عنِ عمرانَ بنِ حُصَينٍ قال كنَّا نعدُّ اليمينَ الغَموسَ منَ الكبائرِ .
إنَّ شاعرًا جاء إلى عِمرانَ بنِ حصينٍ فأعطاهُ فَقيل لهُ تُعْطي شاعِرًا فقال : أُبْقِي علَى عِرْضِي .
استُعمِلَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفارِيُّ على خُراسانَ، قالَ: فتَمَنَّاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ حتى قيلَ له: يا أبا نُجَيدٍ، ألَا نَدعوهُ لكَ، قالَ: لا، فقامَ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، قالَ: تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عِندَهُ، فقالَ: استَعمِلِ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على خُراسانَ، فتَمَنَّاهُ عِمرانُ حتى قالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا نَدْعوهُ لكَ؟ فقالَ له: لا، ثم قامَ عِمرانُ فَلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، فقالَ عِمرانُ: إنَّكَ قد وُلِّيتَ أمْرًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ عَظيمًا، ثم أمَرَهُ وَنَهاهُ، وَوَعَظَهُ، ثم قالَ: هل تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ الحَكَمُ: نَعَمْ. قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ. .
النَّظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ [يعني حديثَ: رأيتُ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ يحِدُّ النَّظَرَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقيل له: فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «النَّظَرُ إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه عبادةٌ»] .
جاء رجلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عندَه فقال : استعمل الحَكَمِ بنِ عمرو الغِفاريَّ على خُراسانَ فتمنَّاه عِمرانُ حتى قال له رجلٌ من القومِ : ألا ندعُوه لك ؟ فقال له : لا ثم قام عِمرانُ فلقِيهُ بين الناسِ فقال عمرانُ : إنك قد وليتَ أمرًا من أمرِ المسلمين عظيمًا ثم أمره ونهاه ووعظَه ثم قال : هل تذكر يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى قال : الحكَمُ نعم قال : عمرانُ اللهُ أكبرُ .
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّهُ استُعمِلَ على الصَّدقةِ فلمَّا رجَعَ قيلَ لهُ أينَ المالُ؟ قال وللمالِ أرسلتَني؟ أخذْنَاهُ من حيثُ كنَّا نأخذُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووضعناهُ حيثُ كنَّا نضعُهُ .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّهُ استُعمِلَ على الصَّدَقةِ، فلمَّا رجعَ قيلَ لَهُ: أينَ المالُ قال: وللمالِ أرسَلتني؟ أخذناهُ من حيثُ كنَّا نأخذُهُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ووضعناهُ حيثُ كنَّا نضَعُهُ .
عِمْران بن حُصَين: كنا نقول في الجاهليةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنعِمْ صَباحًا، فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك .
عمرانُ بنُ حُصَينٍ كنا نقول في الجاهليةِ أنعَمَ اللهُ بك عينًا وأَنعَمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك .
انطَلَقتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، فسَألتُه عَنِ الوِترِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال فيه: قالت: مَن هِشامٌ؟ قُلتُ: ابنُ عامِرٍ، قالت: نِعمَ المَرءُ كان عامِرٌ! أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ. .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ، نظَرَ إلى رجُلٍ في يدِهِ دُمْلُجٍ مِن صُفْرٍ، فقالَ: ما شأنُ هذا؟ قالَ: جعلتُهُ مِنَ الواهِنةِ، فقالَ عِمرانُ: فإنَّهُ لا يَزيدُكَ إلَّا وَهْنًا. .
لا مزيد من النتائج