نتائج البحث عن
«كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر بابن صياد فقال له رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا نمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فمرَّ بابنِ صيادٍ . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " قد خبَّأتُ لك خبيئًا " فقال : دُخٌّ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " اخسَأْ . فلن تعدُوَ قدرَك " فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! دَعْني فأضربْ عُنُقَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " دَعْه . فإن يكن الذي تخاف ، لن تستطيعَ قتلَه " .
كُنَّا نَمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد خَبَأتُ لكَ خَبأً، فقال: دُخٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ؛ فلَن تَعدوَ قَدرَكَ! فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه؛ فإن يَكُنِ الذي تَخافُ لَن تَستَطيعَ قَتلَه. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نَمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، فقال: إنِّي قد خَبَأتُ لك خَبئًا، قال ابنُ صَيَّادٍ: دُخّ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَه، قال: لا، إن يَكُنِ الذي تَخافُ فلَن تَستَطيعَ قَتلَه. .
كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ فمرَّ بابنِ صيَّادٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي قد خبَأْتُ لك خَبْأً ) فقال : هو الدُّخُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسَأْ فلنْ تعدُوَ قدرَك ) قال : فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني فأضرِبَ عُنقَه قال : ( لا إنْ يكُنِ الَّذي تخافُ فلنْ تستطيعَ قَتْلَه ) .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمشي، فمرَرْنا بصِبْيانٍ فيهمُ ابنُ صيَّادٍ، ففَرَّ الصِّبْيانُ وجلَس ابنُ صيَّادٍ، فكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِه ذلكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَرِبَتْ يَداكَ، أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: لا، بلْ أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال عُمَرُ: ذَرْني أقتُلْهُ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنِ الذي تَرى فلنْ تستَطيعَ قتْلَهُ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بابن صياد في نفر من أصحابه، فيهم عُمَر بن الخطابِ، وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وهو غلام، فلم يشعر، حتى ضرب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال : أتشهد أني رسول الله ؟ فنظر إليه ابن صياد، قال : أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أنت أني رسول الله ؟، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنت بالله وبرسله، ثم قال : النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟، قال ابن صياد : يأتيني صادق، وكاذب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خلط عليك الأمر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني خبأت لك خبيئا، وخبأ له : { يومَ تأتي السماء بدخان مبين }، فقال ابن صياد : هو الدخ :، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسأ، فلن تعدو قدرك، قال عمر : يا رسولَ اللهِ ! ائذن لي، فأضرب عنقه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يك حقا، فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه، فلا خير لك في قتله .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بابنِ صيَّادٍ في نفرٍ من أصحابِه فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وَهوَ يلعبُ معَ الغلمانِ عندَ أطمِ بني مغالةَ وَهوَ غلامٌ فلم يشعر حتَّى ضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ظَهرَه بيدِه ثمَّ قالَ أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ فنظرَ إليهِ ابنُ صيَّادٍ قالَ أشهدُ أنَّكَ رسولُ الأمِّيِّينَ ثمَّ قالَ ابنُ صيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتشهدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمنتُ باللَّهِ وبرسلِه ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يأتيكَ قالَ ابنُ صيَّادٍ يأتيني صادقٌ وَكاذبٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلِّطَ عليكَ الأمرُ ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي خبأتُ لَك خبيئًا وخبأ لَه يومَ تأتي السَّماءُ بدخانٍ مبينٍ فقالَ ابنُ صيَّادٍ هوَ الدُّخُّ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخسأ فلن تعدوَ قدرَك قالَ عمرُ يا رسولَ اللهِ ائذن لي فأضربَ عنقَه فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن يَك حقًّا فلن تسلَّطَ عليهِ وإن لا يَكنهُ فلا خيرَ لَك في قتلِه .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مرَّ بابنِ صيَّادٍ فقال له خبَّأتُ لك خَبيئًا فقال دُخٌّ وقد كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ أضمر له { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخْسأْ فلن تعدوَ قدرَك .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَرنا بصِبيانٍ فيهمُ ابنُ صَيَّادٍ، ففَرَّ الصِّبيانُ وجَلَسَ ابنُ صَيَّادٍ، فكَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَرِهَ ذلك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَرِبَت يَداكَ، أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال: لا، بَل تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ذَرْني، يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أقتُلَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنِ الذي تَرى فلَن تَستَطيعَ قَتلَه. .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، مر بًابن صائد ، في نفر من أصحابه ، فيهم عمر بن الخطاب ، وهو يلعب مع الغلمان ، عند أطم بني مغالة ، وهو غلام ، فلم يشعر حتى ضرب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ظهره بيده ثم قال : أتشهد أني رسول اللهِ ؟ قال : فنظر إليه ابن صياد ، فقال : أشهد أنك رسول الأميين . ثم قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول اللهِ ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : آمنت بًالله ورسله . ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما يأتيك ؟ قال : يأتيني صادق وكاذب . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : خلط عليك الأمر ، ثم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني قد خبأت لك خبيئة وخبأ له { يوم تأتي السماء بدخان مبين } . قال ابن صياد : هو الدخ ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اخسأ فلن تعدو قدرك . فقال عمر : يا رسول اللهِ ! ائذن لي فأضرب عنقه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن يكن فلن تسلط عليه . يعني الدجال . وإلا يكن فلا خير في قتله .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، مرَّ بابنِ صائدٍ ، في نفرٍ من أصحابِه ، فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وهو يلعبُ مع الغِلمانِ ، عند أطُمِ بني مَغالةَ ، وهو غلامٌ ، فلم يشعُرْ حتَّى ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ظهرَه بيدِه ثمَّ قال : أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ قال : فنظر إليه ابنُ صيَّادٍ ، فقال : أشهدُ أنَّك رسولُ الأمِّيِّين . ثمَّ قال ابنُ صيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنتُ باللهِ ورُسلِه . ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟ قال : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِط عليك الأمرُ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي قد خبَّأتُ لك خبيئةً وخُبَّأ له يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ . قال ابنُ صيَّادٍ : هو الدُّخُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسَأْ فلن تعدوَ قدْرَك . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! ائذَنْ لي فأضرِبَ عنقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يكُنْ فلن تُسلَّطَ عليه . يعني الدَّجَّالَ . وإلَّا يكُنْ فلا خيرَ في قتلِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، في نَفَرٍ مِن أصحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ، فلَم يَشعُر حَتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ وبرُسُلِه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَأتيكَ؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ لَكَ الأمرُ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لَكَ خَبيئًا، وخَبَأ لَه: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10]، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخّ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لا يَكُنْ هو فلا خَيرَ لَكَ في قَتلِه .
فذَكَرَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، في نَفَرٍ مِن أصحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ، فلَم يَشعُر حَتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ وبرُسُلِه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَأتيكَ؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ لَكَ الأمرُ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لَكَ خَبيئًا، وخَبَأ لَه: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10]، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخّ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لا يَكُنْ هو فلا خَيرَ لَكَ في قَتلِه] .
كنا نمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأجهدَه الصومُ ، فحلَبْنا له في قُعبٍ وصبَبْنا عليه عسلًا نكرمُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند فطرِه .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ صيَّادٍ وهو يلعَبُ مع صِبيانٍ فعرَفه فقَدِمَه فقال أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال ابنُ الصَّيَّادِ أشهَدُ أنَّكَ نَبيُّ الأُمِّيِّينَ فتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمَنْتُ باللهِ ورسُلِه .
لا مزيد من النتائج