نتائج البحث عن
«كنا نمنع جوارينا أن يخرجن يوم العيد ، فجاءت امرأة ، فنزلت قصر بني خلف ، فأتيتها»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا نمنعُ جَوَارِينَا أن يَخرُجْنَ يومَ العيدِ ، فجاءتْ امرأةٌ ، فنزلتْ قصرَ بني خَلَفٍ ، فأَتَيْتُهَا ، فحدَّثَتْ أنَّ زوجَ أختها غَزَا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اثنتيْ عشرةَ غزوةً ، فكانت أختها معَهُ في سِتِّ غزواتٍ ، فقالت : فكُنَّا نقومُ على المَرْضَى ونُدَاوِي الكَلْمَى ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ، على إحدانا بأسٌ إذا لم يكن لها جِلبابٌ أن لا تخرجَ ؟ فقال : لتُلْبِسُهَا صاحبتُهَا من جِلبابِهَا ، فليَشْهَدْنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ . قالت حفصةٌ : فلمَّا قَدِمَتْ أمُّ عطيَّةَ أتيتُهَا فسألتُهَا : أسمعْتِ فِي كذا وكذا ؟ قالت : نعم بأبي ، وقَلَّمَا ذكرتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالت بأبي ، قال : ليَخْرِجْ العواتِقُ ذواتُ الخدورِ ، أو قال : العواتقُ وذواتُ الخدورِ - شكَّ أيوبٌ - والحُيَّضُ ، ويَعتزِلُ الحُيَّضُ المُصلَّى ، وليَشهدْنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ . قالت : فقُلْتُ لها : آلحُيَّضُ ؟ قالت : نعم ، أليسَ الحائضُ تَشْهَدُ عرفاتٍ ، وتَشْهَدُ كذا وتَشْهَدُ كذا .
كُنَّا نَمنَعُ جَواريَنا أن يَخرُجنَ يَومَ العيدِ، فجاءَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فأتَيتُها، فحَدَّثَت أنَّ زَوجَ أُختِها غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، فكانَت أُختُها معهُ في سِتِّ غَزَواتٍ، فقالت: فكُنَّا نَقومُ على المَرضى، ونُداوي الكَلمى، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أعَلى إحدانا بَأسٌ إذا لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، فليَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ. قالت حَفصةُ: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ أتَيتُها فسَألتُها: أسَمِعتِ في كَذا وكَذا؟ قالت: نَعَم بأبي -وقَلَّما ذَكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بأبي- قال: ليَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ -أو قال: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، شَكَّ أيُّوبُ- والحُيَّضُ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، وليَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ. قالت: فقُلتُ لَها: الحُيَّضُ؟ قالت: نَعَم، أليسَ الحائِضُ تَشهَدُ عَرَفاتٍ، وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟ .
كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ في العيدَينِ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت عن أُختِها، وكان زَوجُ أُختِها غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، وكانَت أُختي معه في سِتٍّ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَلى إحدانا بَأسٌ إذا لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ قال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ، فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ سَألتُها أسَمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بأبي، نَعَم، وكانَت لا تَذكُرُه إلَّا قالت: بأبي، سَمِعتُه يقولُ: يَخرُجُ العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، أوِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ، وليَشهَدنَ الخَيرَ، ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، قالت حَفصةُ: فقُلتُ: الحُيَّضُ، فقالت: أليسَ تَشهَدُ عَرَفةَ وكَذا وكَذا؟ .
كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، وكانَت أُختي معهُ في سِتِّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هل على إحدانا بَأسٌ إن لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ، قال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها سَألنَها -أو قالت: سَألناها- فقالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا إلَّا قالت: بأبي، فقُلنا: أسَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كَذا وكَذا، قالت: نَعَم، بأبي، فقال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ -أوِ العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ- والحُيَّضُ، فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ: ألحائِضُ؟ فقالت: أوليسَ تَشهَدُ عَرَفةَ، وتَشهَدُ كَذا وتَشهَدُ كَذا؟ .
عن حفصةَ قالت: كنَّا نَمنعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجْنَ، فقدِمتِ امرأةٌ، فنزلَت قَصرَ بَني خلفٍ، فحدَّثَت أنَّ أختَها كانت تَحتَ رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اثنتَي عشرةَ غزوةً، كانَت أختي معَهُ في ستِّ غزواتٍ قالت: كنَّا نداوي الكَلمَى، ونَقومُ على المَرضَى، فسألَت أُختي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: هل على إحدانا بأسٌ إن لم يَكُن لَها جِلبابٌ أن لا تَخرجَ؟ قالَ: لتُلبِسْها صاحبتُها من جلبابِها، ولتشهَدِ الخيرَ، ودعوةَ المؤمنينَ، فلمَّا قدِمَت أمُّ عطيَّةَ سألتُها - أو سألناها، - فقلنا: سَمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: كذا وَكَذا وَكانَت لا تذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالت: بِأَبا فقالت: نعَم، بأَبا قالَ: لتخرُجِ العواتقُ ذواتُ الخدورِ، أوِ العواتقُ وذواتُ الخدورِ، والحُيَّضُ فيَشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ، وتعتَزلُ الحائضُ المصلَّى، قلتُ لأمِّ عطيَّةَ: الحائضُ؟ قالت: أليسَت تشهدُ عرفةَ، وتشهَدُ كذا، وتشهَدُ كذا؟ .
عَن حَفصةَ بنتِ سيرينَ، قالت: كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، قالت أُختي: غَزَوتُ مَعَه سِتَّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلْمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هَل على إحدانا بَأسٌ لمَن لم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، قالت: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ فسَألَتها، أو سَألناها، هَل سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ كَذا وكَذا؟ -قالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بِيَبَا- فقالت: نَعَم، بِيَبَا، قال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، أو قالت: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ لأُمِّ عَطيَّةَ: الحائِضُ؟ فقالت: أو ليس يَشهَدنَ عَرَفةَ وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟ .
كنَّا نُؤمرُ[ أن نُخْرِجَ ذواتِ الخُدُورِ يومَ العيدِ] قالت والحيَّضُ يَكنَّ خلفَ النَّاسِ فيُكبِّرنَ معَ النَّاسِ [قال فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إن لم يكنْ لإحداهنَّ ثوبٌ كيفَ تصنعُ قال تُلْبِسْها صاحبتُها طائفةً من ثوبِها] .
كُنَّا نُؤمَرُ بالخُروجِ في العيدَينِ، والمُخَبَّأةُ، والبِكرُ، قالت: الحُيَّضُ يَخرُجنَ فيَكُنَّ خَلفَ النَّاسِ، يُكَبِّرنَ مع النَّاسِ. .
كنَّا نُؤمَرُ بالخُروجِ إلى العيدَيْنِ والمُخبَّأةُ والبِكْرُ قالت والحُيَّضُ يخرُجْنَ فيكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ يُكبِّرْنَ مع النَّاسِ .
كُنَّا نُؤمَرُ أن نَخرُجَ يَومَ العيدِ حتَّى نُخرِجَ البِكرَ مِن خِدرِها، حتَّى نُخرِجَ الحُيَّضَ، فيَكُنَّ خَلفَ النَّاسِ، فيُكَبِّرنَ بتَكبيرِهم، ويَدعونَ بدُعائِهم، يَرجونَ بَرَكةَ ذلك اليَومِ وطُهرَتَه. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني قُرَيظةَ طَلَّقَها زَوجُها، فتَزَوَّجَها رَجُلٌ آخَرُ منهم، فطَلَّقَها، فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّما مَعَه مِثلُ هُدبَتي هذه! فقال: لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه أو يَذوقَ عُسَيلَتَكِ، هِشامٌ شَكَّ .
"أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني بَياضةَ أن يُزَوِّجوا أبا هندٍ امرَأةً مِنهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنُزَوِّجُ بَناتِنا مَواليَنا؟ فنَزَلَت هذه الآيةُ "(يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا خَلَقناكُم مِن ذَكَرٍ وأُنثى). .
دخَلَتْ علَيَّ امرأةٌ فأتَيْتُها بطعامٍ فقالت إنِّي صائمةٌ فقال النَّبيُّ أمِنْ قضاءِ رمَضانَ قالت لا قال فأفطِري واقضِي مكانَه .
عن نافعٍ ، قال : سِرْتُ مع ابنِ عمرَ فقال : طلعتِ الحمراءُ ؟ قلتُ : لا . ثم قلتُ : قد طلعتْ . فقال لا مرحبًا بها ولا أهلًا . قلتُ : سبحان اللهِ ! نجمٌ سامعٌ مطيعٌ . قال : ما قلتُ إلا ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الملائكةَ قالت : يا ربِّ ، كيف صبرُكَ على بني آدمَ ؟ قال : إني ابتليتُهم وعافيتُكم . قالوا : لو كنا مكانَهم ما عصيناكَ . قال : فاخْتَارُوا ملكيْنِ منكم . فاختاروا هاروتَ وماروتَ ، فنزلا ، فألقى اللهُ عليهما الشهوةَ . فجاءت امرأةٌ يقال لها الزهرةُ . . . .
عن عبد الرحمن بن مُغَفّلِ بن مُقْرِنٍ قال : كنا عشرةَ وَلدُ مُقْرِنٍ المُزني ، فنزلتْ فينا { وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ } ، ومن طريق مجاهدٍ قال : نزلتْ في بني مُقْرنٍ .
صلاةُ العيدِ والأضحى ركعتانِ ركعتانِ ، تمامٌ غيرُ قصرٍ على لسانِ نبيِّكم ، وقد خاب من افترى .
لا مزيد من النتائج