نتائج البحث عن
«كنا نوجب على أهل الكبائر حتى نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم :»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال كنا نوجِبُ لأهلِ الكبائرِ النارَ حتى نزلت هذه الآيةُ على النبيِّ أن اللهَ لا يغفرُ أن يُشْرَكَ به ويغفرُ ما دون ذلك لمن يشاءُ فنهانا رسولُ اللهِ أن نوجبَ لأحدٍ من أهلِ الدِّينِ النارَ .
عن عبدِ اللهِ قال كنَّا نوجِبُ لأهلِ الكبائرِ حتَّى نزَلَتْ {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } قال فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نوجِبَ لأحَدٍ مِنَ الموحِّدينَ النَّارَ .
كنا نُوجبُ النارَ لمن أصاب القتلَ ولمن أكل مالَ اليتيمِ حتى نزلت هذه الآيةُ إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فلما نزلت كَفَفْنَا .
حديث: كُنَّا نَقولُ: ما يُبطِلُ أعمالَنا [يعني حديث: كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها.] .
كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها. .
كنَّا في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُ أحدُنا صاحبَه في الصَّلاةِ في حاجتِه حتَّى نزَلَت هذه الآيةُ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] فأُمِرْنا حينئذٍ بالسُّكوتِ .
كنَّا في رمضانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن شاء صام ومَن شاء أفطَر وافتدى بإطعامِ مسكينٍ حتَّى نزَلت هذه الآيةُ: { فمَن شهِد منكم الشَّهرَ فليصُمْه } .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّهُ كانَ يأمرُ بألَّا يُتصَدَّقَ إلَّا على أَهْلِ الإسلامِ ، حتَّى نزَلت هذِهِ الآيةُ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ إلى آخرِها ، فأمرَ بالصَّدقةِ بعدَها على كلِّ مَن سألَكَ مِن كلِّ دينٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَلَتْ هذه الآيةُ في خمسةٍ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فيَّ وفي عليٍّ وفاطمةَ وحَسَنٍ وحُسَينٍ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يأمر بأن لا يتصدَّقَ إلا على أهلِ الإسلام حتى نزلت هذه الآيةُ {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ } إلى آخرها فأمر بالصَّدقةِ بعدَها على كلِّ من سألك من كلِّ دينٍ .
قوله تعالى يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ لما نزلت هذه الآيةُ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليٍّ فقال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أنَّه كانَ يَأمُرُ ألَّا يُصَّدَّقَ إلَّا على أهْلِ الإسْلامِ حتَّى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} إلى آخِرِها، فأمَرَ بالصَّدَقةِ بَعْدَها على كلِّ مَن سألَك مِن كلِّ دينٍ». .
عن ابن عمر قال كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات إنه في النار ونقول لمن أصاب كبيرة ثم مات عليها إنه في النار حتى أنزلت هذه الآية { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } فلم نوجب لهم كنا نرجو لهم ونخاف عليهم
لا مزيد من النتائج