نتائج البحث عن
«كنا وما أحد أحق بإيثاره من أخيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ قال كنَّا وما أحَدٌّ أحقَّ بإيثارِه مِن أخيه .
عن ابنِ عمرَ قال أتَى علينا زمانٌ وما يرَى أحدٌ منا أنه أحقُّ بالدينارِ والدرهمِ من أخيه المسلمِ وإنا في زمانٍ الدينارُ والدرهمُ أحبُّ إلينا من أخينا المسلمِ . . . . . . .
حديثُ: أتى علينا زمانٌ وما يَرى أحَدٌ أنَّه أحَقُّ بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ مِن أخيه المُسلِمِ [يعني حديث: عن ابنِ عمرَ قال : أتَى علينا زمانٌ وما يرَى أحدُنا أنَّه أحقُّ بالدِّينارِ والدِّرهمِ من أخيه المسلمِ ، ثمَّ أصبح الدِّينارُ والدِّرهمُ أحبَّ إلى أحدِنا من أخيه المسلمِ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا ضنَّ النَّاسُ بالدِّينارِ والدِّرهمِ ، وتبايعوا بالعينةِ ، وتبِعوا أذنابَ البقرِ ، وتركوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ ، أنزل اللهُ بهم ذلًّا فلم يرفَعْه عنهم حتَّى يُراجعوا دينَهم] .
عن جابرٍ ، قال : كنا وما نرى أحدَنا أحقَّ بدينارِه ودرهمِهِ من أخيهِ ، واللهِ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ الجارَ لَيتعلَّقُ بجارِهِ يقولُ : يا ربِّ ، سلْ هذا لمَ بات شبعانًا وبتُّ طاويًا .
عن رجلٍ من بَلقينَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ هل أحدٌ أحقُّ بشيءٍ من المَغنمِ من أحدٍ ؟ قال : لا حتى السهمُ يأخذُه أحدُكم من جنبِه فليس أحقَّ من أخيه به .
عنِ ابنِ عمرَ قال لقد أتى علينا زمانٌ – أو قال : حين – وما أحدٌ أحقُّ بدينارِه ودرهمِه من أخيه المسلمِ ، ثم الآن الدنيا والدرهمُ أحبُّ إلى أحدِنا من أخيه المسلمِ ، سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : كم من جارٍ مُتعلِّقٍ بجارِه يقول يا ربِّ سَلْ هذا لمَ أغلقَ عَنِيَ بابَه ومنعَني فضلَه .
حديث: [عنِ ابنِ عمرَ قال:] لقد رأيتُنا وما الرَّجُلُ أحَقُّ بدينارِه ودِرْهَمِه [من أخيه المسلمِ] .
أتى علَينا زمانٌ، وما يَرى أحدٌ منَّا أنَّهُ أحقُّ بالدِّينارِ والدَّراهِمِ من أخيهِ المسلمِ، ثم قال سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا يَعني النَّاسُ تَبايعوا بالعِينَةِ واتَّبَعوا أذنابَ البقَرِ وترَكوا الجِهادَ في سبيلِ اللَّهِ أنزل اللَّه بِهم بلاءً فلم يرفَعْهُ حتَّى يُراجِعوا دينَهم .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما قال : أتى علينا زمانٌ وما يرى أحدٌ منَّا أنه أحقُّ بالدينارِ والدرهمِ من أخيه المسلمِ . ثم قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إذا النَّاسُ تبايعوا بالعِينِ واتَّبعوا أذنابَ البقرِ وتركوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ أنزل اللهُ بهم بلاءً فلم يرفعْه عنهم حتى يُراجِعوا دينَهم .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بوادي القُرى، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لِمنِ المغنمُ؟ قالَ: للَّهِ سَهْمٌ، ولِهَؤلاءِ أربعةُ أسهُمٍ، قلتُ: فَهَل أحَدٌ أحقُّ بشيءٍ منَ المغنَمِ مِن أحَدٍ ؟ قالَ لا، حتَّى السَّهمُ يأخذُهُ أحدُكُم مِن جنبِهِ فليسَ بأحقَّ بِهِ من أخيهِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بوادي القُرى فقلتُ يا رسولَ اللهِ لمنِ المغنمُ فقال للهِ سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ قلتُ فهل أحدٌ أحقُّ بشيءٍ من المغنمِ من أحدٍ قال لا حتى السهمُ يأخذُه أحدُكم من حينِه فليس بأحقَّ به من أخِيه .
قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ لقد أتى علينا زمانٌ وما يُرَى أحدنا أحقُّ بدينارِه ودرهمِه من أخيهِ المسلمِ . . أدخلَ اللهُ عليهم ذُلًّا لا ينزعُهُ منهم حتى يُراجعوا أمرَ دينهم .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القُرَى فقلتُ يا رسولَ اللهِ لمنِ المغنَمْ قال للهِ عز وجل سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ فقلتُ فهل أحدٌ أحقُّ بشيء من المغنَمِ من أحدٍ قال لا حتى السهمُ يأخذُهُ أحدكُم من جنبهِ فليسَ بأحقّ بهِ من أخيهِ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بوادي القُرى، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمَن المَغنمُ؟ فقال: للهِ عزَّ وجلَّ سَهمٌ، ولهؤلاء أربعةُ أسهُمٍ، فقُلتُ: فهل أحَدٌ أحقُّ بشيءٍ مِن المَغنمِ مِن أحَدٍ؟ قال: لا، حتى السَّهمَ يَأخُذُه أحَدُكم مِن جَنبِه، فليس بأحقَّ به مِن أخيه. .
ذَكَرَ هذا الحديثَ [يعني حديث: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بوادي القُرى، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمَن المَغنمُ؟ فقال: للهِ عزَّ وجلَّ سَهمٌ، ولهؤلاء أربعةُ أسهُمٍ، فقُلتُ: فهل أحَدٌ أحقُّ بشيءٍ مِن المَغنمِ مِن أحَدٍ؟ قال: لا، حتى السَّهمَ يَأخُذُه أحَدُكم مِن جَنبِه، فليس بأحقَّ به مِن أخيه.] .
لا مزيد من النتائج