نتائج البحث عن
«كنا يتامى في حجر عائشة ، فكانت تزكي أموالنا ، ثم دفعته مقارضة فبورك لنا فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها- تُزَكِّي لنا أمْوالَنا، وإنَّها ليُتَّجَرُ بِها في البَحْرينِ. .
كانت عائشةُ تُزَّكِّي أموالَنا وإنه ليتَّجِرُ بها في البحرينِ .
عَن عائِشةَ، قالت: كان لَنا سِترٌ فيه تِمثالُ طائِرٍ، فكانَ الدَّاخِلُ إذا دَخَلَ استَقبَلَه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، حَوِّلي هذا، فإنِّي كُلَّما دَخَلتُ فرَأيتُه ذَكَرتُ الدُّنيا، وكانَت لَنا قَطيفةٌ كُنَّا نَقولُ: عَلَمُها مِن حَريرٍ، فكُنَّا نَلبَسُها .
عن عائشةَ أنَّها كانت تلي بَناتِ أخيها يتامَى في حجرِها لَهُنَّ الحُليَّ فلا تُخرجُ منهُ الزَّكاةَ .
أنَّ عائشةَ كانت تَلي بَناتَ أخيها يَتامى في حِجرِها لَهُنَّ الحُلِيُّ ، فلا تُخرِجُ مِن حليِّهنَّ الزَّكاةَ .
عن عَمْرةَ قالَتْ: كنَّا معَ عائِشةَ، فما زِلْنا بِها حتَّى رَخَّصَتْ لنا في الحُلِيِّ، ولم تُرَخِّصْ لَنا في الإناءِ المُفَضَّضِ. .
عن عائشةَ – رضي الله عنها – أنها كانت تُحَلّي بناتِ أخِيْها يتامى في حِجْرها لهن الحُلَيّ فلا تخرجْ منه الزكاةَ .
لَمَّا هاجَرْنا إلى المدينةِ قسَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةً عَشَرةً فكُنْتُ في العَشَرةِ الَّتي كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت لنا شاةٌ نشرَبُ لبَنَها بَيْنَنا فأبطَأ علينا ليلةً وقد دفَعْنا له نصيبَه فقُمْتُ إليه وأنا جائعٌ فشرِبْتُ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ أنَمْ بعدُ فأتى الإناءَ الَّتي كنَّا نضَعُ فيه اللَّبَنَ فلَمْ يجِدْ فيه شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أذبَحُها لكَ قال لا .
كنَّا بالقُسطَنطينيَّةِ وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ، وعلى أهلِ الشَّامِ رَجُلٌ، فخرَجَ مِنَ المَدينةِ صَفٌّ عَظيمٌ مِنَ الرُّومِ، فصَفَفْنا لهم، فحمَلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على الرُّومِ حتى دخَلَ فيه، ثُمَّ خرَجَ إلينا فصاح النَّاسُ إليه: سُبحانَ اللهِ! أَلْقى بيَدِه إلى التَّهلُكةِ، فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأْويلِ، إنَّما أُنزِلَتْ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ دينَه، وكَثُرَ ناصِروهُ، قُلْنا فيما بينَنا لبعضِنا بعضٍ سِرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعَتْ، فلو أقَمْنا فيها وأصلَحْنا منها ما قد ضاع، فأنزَلَ اللهُ تعالى في كِتابِه يَرُدُّ علينا ما قد هَمَمْنا به، فقال: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فكانتِ التَّهلُكةُ في الإقامةِ التي أرَدْنا أنْ نُقيمَ في أمْوالِنا ونُصلِحَها، فأَمَرَنا بالغَزوِ، فما زال أبو أيُّوبَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ حتى قَبَضَه اللهُ تعالى. .
كانَ في حِجرِ أبي طلحةَ يتامَى، فاشترى لَهمُ خمرًا، فلمَّا نزلَ تحريمُ الخَمرِ أتى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: أجعلُهُ خلًّا قالَ: لا فأَهراقَهُ .
أنَّ عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تَلِيَ بناتَ أخيها يتامى في حجْرِها لهنَّ الحُلِيَّ ، فلا تُخْرِجْ من حُلِيِّهِنَّ الزكاةَ .
كان في حِجرِ أبي طَلْحةَ يَتامى، فابتاع لهم خَمرًا، فلمَّا حُرِّمَتِ الخَمرُ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أجْعَلُه خَلًّا؟ قال: لا، قال: فأَهْراقَه. .
كان في حِجرِ أبي طَلْحةَ يَتامى، فابتاع لهم خَمرًا، فلمَّا حُرِّمَتِ الخَمرُ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أصْنَعُه خَلًّا؟ قال: لا، قال: فأَهْراقَه. .
أنَّه سَألَ عائشةَ عن قَولِ اللهِ تَعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3]، قالتْ: يا بنَ أخي، هي اليَتيمةُ تَكونُ في حِجرِ وَليِّها تُشرِكُه في مالِه ويُعجِبُه مالُها وجَمالُها، فيُريدُ وَليُّها أنْ يَتزوَّجَها بغيرِ أنْ يُقسِطَ في صَداقِها؛ ويُعطيها ما يُعطيها غيرُه، فنُهُوا عن أنْ يَنكِحوهنَّ أو يَبلُغوا لهنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ في الصَّداقِ، وأُمِروا أنْ يَنكِحوا ما طاب لهم منَ النِّساءِ سِواهنَّ، قال عُرْوةُ: قالتْ عائشةُ: ثُمَّ إنَّ النَّاسَ استَفتوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذه الآيةِ؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، وذكَرَ اللهُ تَعالى أنَّه يُتلى عليكم منَ الكِتابِ الآيةُ الأُولى، قال اللهُ تَعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3]، قالتْ عائشةُ: وقَولُ اللهِ تَعالى في الآيةِ الأُخرى: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، قالتْ: فنُهوا أنْ يَنكِحوا مَن رَغِبوا في مالِه وجَمالِه من يَتامى النِّساءِ، إلَّا بالقِسطِ من أجْلِ رَغبَتِهم عنهنَّ إذا كُنَّ قَليلاتِ المالِ والجَمالِ. .
أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْيًا، فذهبتُ أنا وأختي وفاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكونا إليه ما نحن فيه، وسألْناه أن يأمُرَ لنا بشيءٍ مِن السَّبْيِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبقَكُنَّ يتامى بَدْرٍ، ثمَّ ذكَرَ قِصَّةَ التسبيحِ، قال: على أَثَرِ كُلِّ صلاةٍ، لم يذكُرِ النَّومِ .
لا مزيد من النتائج