نتائج البحث عن
«كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرٍ، قال: كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتُمُ اليَومَ خَيرُ أهلِ الأرضِ» .
حديث: كُنَّا بالحُدَيبِيَةِ ألفًا وأربعَمِائَةٍ [ فَقالَ لَنَا النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَنْتُمُ اليومَ خَيْرُ أَهْلِ الأرْضِ. وقالَ جَابِرٌ: لو كُنْتُ أُبْصِرُ لَأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ.] .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فقال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتُمُ اليومَ خَيرُ أهلِ الأرضِ. وقال جابِرٌ: لو كُنتُ أُبصِرُ لَأرَيتُكُم مَوضِعَ الشَّجَرةِ. .
كُنَّا يومَ الحُدَيْبيَةِ ألفًا وأربعَ مئةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتمُ اليومَ خيرُ أهلِ الأرضِ. .
كنَّا يومَ الحديبيةِ ألفًا وأربعمائةٍ .
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةِ رَجُلٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتُمُ اليَومَ خَيرُ أهلِ الأرضِ .
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ: أنتُم خَيرُ أهلِ الأرضِ. وكُنَّا ألفًا وأربَعَ مِئةٍ، ولو كُنتُ أُبصِرُ اليومَ لَأرَيتُكُم مَكان الشَّجَرةِ. .
وصحَّ عنه: أنَّهم نحَروا عامَ الحُدَيبيَةِ سَبْعِينَ بدَنةً، البدَنةُ عن سبعةٍ، فقيل له: كم كنتم؟ قال: ألفًا وأربعَمائةٍ بخَيْلِنا. .
عَن جابِرٍ، قال: كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِئةٍ. .
عطِشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيَةِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ يدَيْه رَكوةٌ يتوضَّأُ منها، إذ جهَشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما شأنُكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس لنا ماءٌ نشرَبُ منه، ولا ماءٌ نتوضَّأُ به إلَّا ما بيْنَ يدَيْكَ، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه في الرَّكوةِ، فجعَلَ الماءُ يفورُ من بيْنِ أصابِعِه كأمثالِ العُيونِ، فشرِبْنا وتوضَّأْنا، فقُلتُ: كم كنتم؟ قال: لو كُنَّا مِئَةَ ألفٍ كَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشْرةَ مِئَةً. .
كُنَّا يومَ الحُدَيْبيَةِ ألفًا وأربعَ مئةٍ، فبايَعْناهُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه آخِذٌ بيدِهِ تحتَ الشَّجَرةِ وهي سَمُرةٌ، فبايَعْناهُ على ألَّا نَفِرَّ، ولمْ نُبايعْهُ على الموتِ. .
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم وربع أهل الجنة لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة أرباعها فقلنا الله ورسوله أعلم قال فكيف أنتم وثلثها قالوا فذاك أكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومئة صف أنتم منها ثمانون صفا
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيف أنتم وربعُ أهلِ الجنةِ لكم ربعُها ولسائرِ الناسِ ثلاثةُ أرباعِها قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فكيف أنتم وثلثُها قالوا : فذاك أكثرُ قال : فكيف أنتم والشَّطْرُ قالوا : فذلك أكثرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أهلُ الجنةِ يوم القيامةِ عشرون ومائةُ صفٍّ أنتم منها ثمانُون صفًّا .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيفَ أنتم ورُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ لكم، رُبُعُها ولِسائِرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قال: فكيفَ أنتم وثُلُثُها؟ فقالوا: فذلك أكبَرُ، قال: فكيفَ أنتم والشَّطْرُ؟ قالوا: ذلك أكبَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهلُ الجَنَّةِ يومَ القِيامةِ عِشرونَ ومِئَةُ صَفٍّ، أنتم منهم ثمانونَ صَفًّا. .
كنَّا يومَ الحُديبيَةِ ألفًا وأربعَمئةٍ فبايَعْناه وعمرُ آخِذٌ بيدِه تحتَ الشَّجرةِ وهي السَّمُرةِ وقال: بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ ولم نُبايِعْه على الموتِ .
لا مزيد من النتائج