نتائج البحث عن
«كنا يوم بدر اثنين على بعير ، وثلاثة على بعير ، وكان زميل النبي صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا يوم بدرٍ اثنينِ على بعيرٍ وثلاثةٌ على بعيرٍ وكان عليّ وأبو أمامةَ زميلي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان إذا حانتْ عقبتهُما قالا يا رسولَ اللهِ اركَبْ نمشِ عنكَ فيقول إنّكُما لستُما بأقوى على المشي منّي ، ولا أرغبُ عن الأجرِ منكُما .
كانوا يومَ بَدْرٍ بيْن كلِّ ثلاثةِ نَفَرٍ بَعيرٌ، وكان زَميلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليٌّ وأبو لُبابةَ، قال: وكان إذا كانت عُقْبةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالا له: اركَبْ حتى نَمشيَ عنك، فيقولُ: ما أنتما بأقوى منِّي، وما أنا بأغْنى عن الأجرِ منكما! .
كانوا يومَ بدرٍ بينَ كلِّ ثلاثةِ نفرٍ بعيرٌ وكان زميلُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ علِيٌّ وأبو لبابةَ قال : وكان إذا كانت عقبةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالا له : اركبْ حتى نمشيَ عنك فيقولُ : ما أنتما بأقوى منِّي وما أنا بأغنى عن الأجرِ منكما .
كان يوم بدر ثلاثة على بعير، وكان زميل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب وأبو لبانة يعني ابن عبد المنذر، فكان إذا كان عُقْبَتُهُ قالا: اركب حتى نمشي فيقول: "مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا" .
- كانوا يومَ بدرٍ ثلاثةً على بعيرٍ وَكانَ زميلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو لُبابةَ – يعني ابنَ عبدِ المنذرِ فَكانَ إذا كانَ عَقَبتُه قالا اركبْ حتَّى نمشِيَ فيقولَ ما أنتُما بأقوى منِّي وما أنا بأغنى عنِ الأجرِ منكما .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كنَّا يومَ بَدرٍ كلُّ ثَلاثةٍ على بَعيرٍ، قالَ: وكانَ عليٌّ وأبو لُبابةَ زَميلَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: وكانَ إذا كانَتْ عَقبَتُه قُلْنا: اركَبْ حتَّى نَمْشيَ، فيَقولُ: «ما أنتما بأقْوى منِّي، وما أنا بأغْنى عنِ الأجْرِ منكم». .
يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ، على ثلاثِ طرائقَ ، راغبينَ راهِبينَ ، اثنانِ على بعيرٍ ، وثلاثةٌ على بعيرٍ ، وأربعةٌ على بعيرٍ ، وعشرةٌ على بعيرٍ ، وتحشُرُ بقيَّتَهمُ النَّارُ ، تَقيلُ معَهم حيثُ قالوا ، وتبيتُ معَهم حيثُ باتوا ، وتصبحُ معَهم حيثُ أصبَحوا ، وتُمسي معَهم حيثُ أمسوا .
كنَّا يومَ بَدْرٍ ثلاثةً على بعيرٍ - أي يَتعاقَبون - وكان أبو لُبَابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكانت عُقْبةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقالا: نحن نمشي عنك، فقال: ما أنتما بأقوى منِّي، ولا أنا بأغنى عن الأجرِ منكما. .
كنَّا يومَ بدرٍ ، كلَّ ثلاثةٍ علَى بعيرٍ – أي يَتعاقَبونَ – . وَكانَ أبو لبابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ فَكانَت عُقبةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالا لهُ نَحنُ نمشي عَنكَ – ليظلَّ راكِبًا - فقالَ ما أنتُما بأقوى منى علَى المشيِ ولا أَنا بأَغنى عنِ الأجرِ منكُما . ! ! .
قال: كُنَّا يَومَ بَدرٍ كُلُّ ثَلاثةٍ على بَعيرٍ، قال: وكان أبو لُبابةَ وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ زَميلَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكان إذا كان عُقبةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا: يا رَسولَ اللهِ، نَحنُ نَمشي عَنك، فيَقولُ: ما أنتُما بأقوى مِنِّي، وما أنا بأغنى عَنِ الأجرِ مِنكُما .
أنَّهم كانوا يومَ بدرٍ بيْنَ كلِّ ثلاثةٍ بعيرٌ وكان زميلَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علِيٌّ وأبو لُبابةَ فإذا حانت عُقبةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا: اركَبْ ونحنُ نمشي فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنتما بأقوى منِّي وما أنا بأغنى عن الأجرِ منكما ) .
يُحْشَرُ الناسُ على ثلاثِ طرائقَ : راغِبينَ راهِبينَ ، واثنانِ على بعيرٍ ، وثلاثةٌ على بعيرٍ ، وأربعةٌ على بعيرٍ ، وعَشَرَةٌ على بعيرٍ ، ويَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النارُ ، لِتَقِيلَ معهم حيث قالوا ، وتَبِيتَ معهم حيث باتوا ، وتُصْبِحَ معهم حيث أَصْبَحوا ، وتُمْسِيَ معهم حيث أَمْسَوْا .
يُحشَرُ النَّاسُ على ثَلاثِ طَرائِقَ: راغِبينَ راهِبينَ، واثنانِ على بَعيرٍ، وثَلاثةٌ على بَعيرٍ، وأربَعةٌ على بَعيرٍ، وعَشَرةٌ على بَعيرٍ، ويَحشُرُ بَقيَّتَهمُ النَّارُ، تَقيلُ معهم حَيثُ قالوا، وتَبيتُ معهم حَيثُ باتوا، وتُصبِحُ معهم حَيثُ أصبَحوا، وتُمسي معهم حَيثُ أمسَوا .
يُحشَرُ النَّاسُ على ثَلاثِ طَرائِقَ: راغِبينَ راهِبينَ، واثنانِ على بَعيرٍ، وثَلاثةٌ على بَعيرٍ، وأربَعةٌ على بَعيرٍ، وعَشَرةٌ على بَعيرٍ، وتَحشُرُ بَقيَّتَهمُ النَّارُ تَبيتُ معهُم حَيثُ باتوا، وتَقيلُ معهُم حَيثُ قالوا، وتُصبِحُ معهُم حَيثُ أصبَحوا، وتُمسي معهُم حَيثُ أمسَوا. .
لا مزيد من النتائج