نتائج البحث عن
«كنا - في حديث عباس - إذا حمي البأس - وقال الآخر : إذا احمر البأس - ولقي القوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا إذا حَمِيَ البَأسُ، ولَقِيَ القومُ القومَ، اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يكونُ أَحَدٌ مِنَّا أَدْنى إلى القومِ منه. .
كنا إذا حَمِيَ البأسُ ولَقِيَ القومُ القومَ اتَّقَيْنَا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما يكونُ أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منهُ .
كنَّا إذا احْمَرَّ البأسُ ، ولقيَ القومُ القومَ ، اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما يَكونُ منَّا أحدٌ أدنا مِنَ القومِ منهُ .
كُنَّا إذا احمرَّ البأسُ، ولَقيَ القومُ القومَ، اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يكونُ منَّا أحَدٌ أَدْنى منَ القومِ منه. .
قال عَليُّ بنُ أبي طالبٍ: كنَّا إذا احمَرَّ البأْسُ، ولَقيَ القَومُ القَومَ، اتَّقَيْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يكونُ أحَدٌ أقرَبَ إلى العَدُوِّ منه. .
كتَبَ نَجْدةُ بنُ عامِرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُهُ عنِ المَرأةِ والعَبدِ إذا حضَرا البأْسَ، هل يُسهَمُ لهما؟ فكتَبَ إليه ابنُ عبَّاسٍ -وأنا شاهِدٌ-: لم يَكُنْ يُسهَمُ لهما إذا حضَرا البأْسَ، إلَّا أنْ يُحْذَيا مِن غَنائمِ القَومِ. .
أنَّ نجدةَ بنَ عامرٍ كتب إلى ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : أنِ اكْتبْ إليَّ مَن ذَوو القُربَى الذين ذكرهم اللهُ عزَّ وجلَّ ، وفرض لهم مما أفاء اللهُ على رسولِه ؟ ومتى ينقضي يتمُ اليتيمِ ؟ وهل يُقتلُ صبيانُ المشركين ؟ وهل للنساءِ والعبيدِ إذا حضروا البأسَ من سهمٍ معلومٍ ؟ فقال ابنُ عباسٍ : لولا أني أخافُ أن يقعَ في شيءٍ ما كتبت إليه ، فكتب إليه وأنا شاهدٌ : أما ذَوو القربَى فإنَّا كنَّا نرَى أنهم قَرابةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأبَى ذلكَ علَينا قومُنا ، وأما صبيانُ المشركين فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لم يقتلْ منهم أحدًا فلا تقتلْ ، إلا أنْ تعلمَ ما علِم الخضِرُ من الغلامِ الذي قتله ، وأمَّا ما سألتَ عن انقضاءِ يتمِ اليتيمِ فإذا بلغ الحلمَ وأُونِسَ منه رُشدُه فقد انقضَى يُتمُه ، فادفعْ إليه مالَه، وأما النساءُ والعبيدُ فلمْ يكنْ لهم سهمٌ معلومٌ إذا حضَروا البأسَ ؛ ولكن يُحذَونَ من غَنائمِ القومِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا عاد المريضَ مسَحه بيمينِه وقال: ( أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشْفِ أنتَ الشَّافي اشْفِ شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا ) .
جاءَ رَجُلٌ إلى البَراءِ، فقال: أكُنتُم ولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ يا أبا عُمارةَ؟ فقال: أشهَدُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ولَّى، ولَكِنَّه انطَلَقَ أخِفَّاءُ مِنَ النَّاسِ وحُسَّرٌ إلى هذا الحَيِّ مِن هَوازِنَ، وهم قَومٌ رُماةٌ، فرَمَوْهم برِشقٍ مِن نَبلٍ كَأنَّها رِجلٌ مِن جَرادٍ، فانكَشَفوا، فأقبَلَ القَومُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ يَقودُ به بَغلَتَه، فنَزَلَ ودَعا واستَنصَرَ، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ... أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ، اللَّهُمَّ نَزِّلْ نَصرَكَ، قال البَراءُ: كُنَّا واللَّهِ إذا احمَرَّ البَأسُ نَتَّقي به، وإنَّ الشُّجاعَ مِنَّا لَلَّذي يُحاذي به، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال : أذهبِ البأسَ .
لا خيرَ في الحبَشِ إذا جاعوا سرَقوا وإنْ شبِعوا زنَوْا وإنَّ فيهم لخَلَّتَينِ حسنَتينِ إطعامُ الطعامِ وبأسٌ عند البأسِ .
لا خيرَ في الحبَشِ ، إذا جاعوا سَرَقوا، وإذا شبِعوا زَنَوا، وإنَّ فيهم لخلَّتينِ حَسَنَتينِ: إطعامُ الطَّعامِ، وبأسٌ عندَ البَأسِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا اشتكى أحدٌ من أهلِه مسَحَه بيمينِه، وقال: أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ، واشفِ أنت الشَّافي لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤك، شِفاءً لا يغادِرُ سَقمًا .
إذا أُتيَ بمَريضٍ قال: أذهِبِ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ، اشفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا .
لا مزيد من النتائج