نتائج البحث عن
«كنت آخذا بيد إبراهيم ، ونحن نريد المسجد ، قال : فذكرت رجلا فاغتبته ، قال : فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ فيمنْ حَصرَ عثمانَ فأشرفَ علينا فقال : ها هُنا طلحةُ , قال : نعمْ , قال : نشدتُكَ اللهَ أمَّا تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ جاء ذاتَ يومٍ ونحنُ جلوسٌ فوقفَ علينا , فقال : لِيأخذْ كلُّ رجلٍ منكمْ بيدِ جليسِهِ ووليهِ في الدنيا والآخرةِ فأخذتَ أنتَ بيدِ فلانٍ وأخذ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدي , فقال طلحةُ : اللهمَّ نعمْ , قال الحميريُّ : فعلامَ تُقاتلُ رجلًا قدْ قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ هذاْ فيهِ ؟ قال : فانصرفَ في سبعمائةٍ مِنْ قومهِ .
كنتُ فيمن حضر عثمانَ ، فأشرف علينا ذاتَ يومٍ فقال : ها هنا طلحةُ ؟ قال : نعم . قال : نشدتُك اللهَ ، أما تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء ذاتَ يومٍ ونحن جلوسٌ ، فوقف علينا ، ثمَّ سلَّم وقال : ألا ليأخُذْ كلُّ رجلٍ منكم بيدِ جليسِه ووليِّه في الدُّنيا والآخرةِ ، فأخذتَ أنت بيدِ فلانٍ وفلانٌ بيدِ فلانٍ ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فقال : هذا جليسي ووليِّي في الدُّنيا والآخرةِ ، قال طلحةُ : اللَّهمَّ نعم . قال الحِمْيَرِيُّ: فعلامَ نقتُلُ رجلًا قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا فيه ؟ قال : فانصرف في سبعِمائةٍ من قومِه .
عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَنا وائِلُ بنُ حُجرٍ، فأخَذَه عَدوٌّ لَه، فتَحَرَّجَ النَّاسُ أن يَحلِفوا، وحَلَفتُ أنَّه أخي، فخُلِّيَ عنه، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: أنتَ كُنتَ أبَرَّهم وأصدَقَهم، صَدَقتَ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ] .
كان العبَّاسُ آخِذًا بِيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُواثِقُنا، فلمَّا فَرَغْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أخَذْتُ وأعطَيْتُ، قال: فسَألتُ جابِرًا يَومَئذٍ: كيف بايَعْتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ أعَلى المَوتِ؟ قال: لا، ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، قلتُ له: أفَرأيْتَ يَومَ الشَّجَرةِ، قال: كُنتُ آخِذًا بِيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حتى بايَعْناه، قُلتُ: كم كُنتُم؟ قال: كنَّا أربَعَ عَشْرةَ مِئةً، فبايَعْناه كُلُّنا إلَّا الجَدَّ بنَ قَيسٍ، اختَبَأَ تَحتَ بَطنِ بَعيرٍ، ونَحَرْنا يَومَئذٍ سَبْعين مِن البُدْنِ، لكُلِّ سَبْعةٍ جَزورٌ. .
قال يَحيى بنُ زَكَريَّا بنِ أبي الحَواجِبِ الكوفيُّ: كُنتُ آخِذًا بيَدِ الأعمَشِ، فقال: قَرَأتُ القُرآنَ على يَحيى بنِ وثَّابٍ ثَلاثينَ مَرَّةً، كُلَّ ذلك أقرَأُ: {وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]، وكذلك قَرَأ يَحيى على عَلقَمةَ، وعَلقَمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وابنُ مَسعودٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ أمْشِي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نريدُ الصلاةَ فكانَ يقارِبُ الخُطَا فقال أَتدرونَ لِمَ أُقَارِبُ الخُطا قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ قال لا يزالُ العبدُ في الصلاةِ ما دامَ في طلَبِ الصلاةِ إِنَّما فعلْتُ هذا لِتَكْثيرِ خُطَايَ في طَلَبِ الصلاةِ .
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لك ، قال : فيقولُ : فإنَّها لي ، قال : ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! قتلني هذا ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست له ، بُؤْ بذنبِه .
كنتُ آخذًا بيَدِ ابنِ عُمَرَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينة إذ أتى على رأسٍ منصوبٍ، فقال: شَقِيَ قاتِلُ هذا! فلما مضى قال: وما أُرى هذا إلَّا قد شَقِيَ؛ سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: مَن مَشَى إلى رجلٍ مِن أُمَّتي لِيقتُله فليقُلْ هكذا؛ فالقاتِلُ في النَّارِ والمقتولُ في الجنَّةِ .
كنتُ آخِذًا بيدِ ابنِ عمرَ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ ، إذ أتى على رَأسٍ مَنصوبٍ ، فقالَ: شقيَ قاتلُ هذا ، فلمَّا مضَى ، قالَ: وما أرى هذا إلَّا قد شقيَ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من مَشى إلى رجلٍ من أمَّتي ليقتُلَهُ ، فليقُلْ: هَكَذا ، فالقاتِلُ في النَّارِ ، والمقتولُ في الجنَّةِ .
كنتُ أمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونَحنُ نريدُ الصَّلاةَ ، فَكانَ يقارِبُ الخُطا فقالَ : أتَدرونَ لِمَ أقاربُ الخطا ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : لا يَزالُ العبدُ في صَلاةٍ ما دامَ في طَلبِ الصَّلاةِ وفي روايةٍ إنَّما فَعلتُ لتَكثُرَ خُطايَ في طَلبِ الصَّلاةِ .
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نريدُ الصلاةَ وكان يقاربُ الخُطا فقال: أتدرون لِمَ أقاربُ الخُطا؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: لا يزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دام في طلبِ الصلاةِ وفي روايةٍ: إنما فعلتُ هذا لتكثرُ خطاي في طلبِ الصلاةِ. .
عَنْ سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: خَرَجْنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَنا وائِلُ بنُ حُجْرٍ، فأخَذَه عَدُوٌّ له، فتحَرَّج القَومُ أن يَحلِفوا، وحَلَفْتُ أنَّه أخي، فخلَّى عنه،، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «أنتَ كُنتَ أبَرَّهم وأصدَقَهم، صَدَقتَ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ». .
كُنتُ أمْشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونحن نُريدُ الصَّلاةَ، فكان يُقارِبُ الخُطى، فقال: أتَدرون لِمَ أُقارِبُ الخُطى؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: [لا يَزالُ العَبدُ في الصَّلاةِ ما دامَ في طَلَبِ الصَّلاةِ، وله في رِوايَةٍ أخرى]: إنَّما فَعَلتُ هذا لتَكثيرِ خُطايَ في طَلَبِ الصَّلاةِ. .
عن سويدِ بنِ حنظلةَ قالَ : خرجْنَا نريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ومعَنَا وائلُ بنُ حُجْرٍ فأخذَهُ عدوٌ لَهُ ، فتحرجَ القومُ أنْ يحلفُوا ، وحلفْتُ أنَّهُ أخي فخُلِيَ عنه ، فأتيْنَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فذكرْتُ ذلِك لَهُ فقالَ : أنتَ كنْتَ أبرَّهُمْ وأصدقَهُمْ ، صدقْتَ ، المسلمُ أخُو المسلمِ .
رأَيْتُ النَّبيَّ آخِذًا بيدِ عليٍّ فقال هذا وليِّي وأنا وليُّه .
لا مزيد من النتائج