نتائج البحث عن
«كنت آخذا بيد إبراهيم فذكرت رجلا فاغتبته ، قال : فقال لي : ارجع فتوضأ ، كانوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا تَوضَّأ فتَرَكَ مَوضِعَ ظُفرٍ على قدَمِه، فأبصَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ارجِعْ فأحسِنْ وُضوءَكَ، قال: فرَجَعَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلَّى. .
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لك ، قال : فيقولُ : فإنَّها لي ، قال : ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! قتلني هذا ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست له ، بُؤْ بذنبِه .
ارجعْ فأحسنْ وضوءكَ [يعني حديث: أنَّهُ رأى رجلًا توضَّأَ للصَّلاةِ، فترَكَ مَوضعَ ظفرٍ على ظَهْرِ قدمِهِ، فأبصرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : ارجعْ فأحسِنْ وضوءَكَ. فرجعَ فتَوضَّأَ ثمَّ صلَّى] .
يجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا ربِّ، هذا قتَلني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لك، فيقولُ: فإنَّها لي، ويجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: أي ربِّ، إنَّ هذا قتلَني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لفُلانٍ، فيقولُ: فإنَّها ليست لفُلانٍ؛ فيَبوءُ بإثمِه .
يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : ياربِّ ! هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لك فيقول : فإنها لي و يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : إنَّ هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لفلانٍ ! فيقول : إنها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! هذا قتلَني ، فيقولُ اللهُ لَهُ : لم قتَلْتَهُ ؟ فيقولُ : قتَلْتُهُ لتكونَ العزَّةُ لكَ ، فيقولُ : فإِنَّها لِي ، ويجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ ! إِنَّ هذا قتلَني ، فيقولُ اللهُ : لم قتلْتَهُ ؟ فيقولُ : لِتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ! فيقولُ : إِنَّها ليستْ لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِهِ .
أنَّهُ رأى رجلًا توضَّأَ للصَّلاةِ ، فترَكَ مَوضعَ ظفرٍ على ظَهْرِ قدمِهِ ، فأبصرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ارجعْ فأحسِنْ وضوءَكَ . فرجعَ فتَوضَّأَ ثمَّ صلَّى .
سمِعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبَويهِ وَهُما مُشرِكانِ ، فقلتُ : تستَغفرُ لأبَويكَ وَهُما مُشرِكانِ ؟ ! فقالَ : أليسَ قدِ استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وَهوَ مشرِكٌ ؟ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فنزلت : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ .
كنت أماشِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِي فقال لي يا ابنَ الخصاصيةِ ما أصبحتَ تنقمُ على اللهِ تباركَ وتعالَى أصبحتَ تماشِي رسولَه أحسبُه قال آخذًا بيدِه قال قلت ما أصبحتُ أنقمُ على اللهِ شيئًا قد أعطاني اللهُ تباركَ وتعالَى كلَّ خيرٍ . . . . . . . . . . .
رأَيْتُ النَّبيَّ آخِذًا بيدِ عليٍّ فقال هذا وليِّي وأنا وليُّه .
أنَّ رجلًا توضأَ لصلاةِ الظهرِ ، فتركَ موضعَ ظُفْرٍ على قَدَمِهِ لم يُصبْه الماءُ ، فأبصرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ارجعْ فأحْسِنْ وُضوءَكَ ، فرجعَ فتوضأَ وصلَّى .
قال يَحيى بنُ زَكَريَّا بنِ أبي الحَواجِبِ الكوفيُّ: كُنتُ آخِذًا بيَدِ الأعمَشِ، فقال: قَرَأتُ القُرآنَ على يَحيى بنِ وثَّابٍ ثَلاثينَ مَرَّةً، كُلَّ ذلك أقرَأُ: {وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]، وكذلك قَرَأ يَحيى على عَلقَمةَ، وعَلقَمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وابنُ مَسعودٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عليٍّ قالَ: كنتُ رجلًا مذَّاءً وَكانت عندي بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمَرتُ رجلًا فسألَه عنِ المذيِ فقالَ إذا رأيتَه فتوضَّأ واغسِلهُ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّه رَأى رَجُلًا تَوضَّأ للصَّلاةِ، فتَرَكَ مَوضِعَ ظُفُرٍ على ظَهرِ قدَمِه، فأبصَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ارجِعْ فأحسِنْ وُضوءَك». فرَجَعَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلَّى. .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارًا يُؤذِيني ، فقال : انطَلِقْ فأَخرِجْ متاعَك إلى الطريقِ . فانطلَق فأخرج متاعَه ، فاجتمع الناسُ عليه ، فقالوا : ما شأنُك ؟ قال : لي جارٌ يُؤذيني ، فذكرتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : انطلِقْ فأَخْرِجْ متاعَك إلى الطريقِ . فجعلوا يقولون : اللهمَّ الْعَنْه ، اللهمَّ أَخْزِه . فبلغه ، فأتاه ، فقال : ارجِعْ إلى منزلِك ، فواللهِ لا أُوذِيكَ .
لا مزيد من النتائج