نتائج البحث عن
«كنت آخذا بيد عبد الله بن عمر ، فأتاه رجل فقال : كيف سمعت رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ آخِذًا بيدِ ابنِ عمرَ ، فأتاه رجلٌ فقال : كيف سمِعتَ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يقولُ في النَّجوَى ؟ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يقولُ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدني المؤمنَ يومَ القيامةِ حتَّى يضعَ عليه كَنفَه ، ثمَّ يقولُ : أيْ عبدي : تعرفُ ذنبَ كذا وكذا ؟ ، فيقولُ : نعم ، أيْ ربِّي . حتَّى إذا قرَّره بذنوبِه ، ورأَى في نفسِه أنَّه هلك ، قال : فإنِّي قد سترتُها عليك في الدُّنيا , وغفرتُها لك اليومَ ، ثمَّ يُعطَى كتابَ حسناتِه . وأمَّا الكفَّارُ والمنافقون : وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .
كنتُ آخذًا بيَدِ ابنِ عُمَرَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينة إذ أتى على رأسٍ منصوبٍ، فقال: شَقِيَ قاتِلُ هذا! فلما مضى قال: وما أُرى هذا إلَّا قد شَقِيَ؛ سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: مَن مَشَى إلى رجلٍ مِن أُمَّتي لِيقتُله فليقُلْ هكذا؛ فالقاتِلُ في النَّارِ والمقتولُ في الجنَّةِ .
كنتُ آخِذًا بيدِ ابنِ عمرَ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ ، إذ أتى على رَأسٍ مَنصوبٍ ، فقالَ: شقيَ قاتلُ هذا ، فلمَّا مضَى ، قالَ: وما أرى هذا إلَّا قد شقيَ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من مَشى إلى رجلٍ من أمَّتي ليقتُلَهُ ، فليقُلْ: هَكَذا ، فالقاتِلُ في النَّارِ ، والمقتولُ في الجنَّةِ .
كنتُ آخذًا بيدِ ابنِ عُمرَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ؛ إذ أتى على رأسٍ منصوبٍ، فقال: شَقِيٌّ قاتلُ هذا، فلمَّا مضى قال: وما أرى هذا إلَّا قد شَقِيَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن مشى إلى رجُلٍ من أُمَّتي ليقتُلَه، فليقُلْ هكذا –يعني: فليمُدَّ عُنُقَه- فالقاتلُ في النارِ، والمقتولُ في الجنَّةِ. .
كان العبَّاسُ آخِذًا بِيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُواثِقُنا، فلمَّا فَرَغْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أخَذْتُ وأعطَيْتُ، قال: فسَألتُ جابِرًا يَومَئذٍ: كيف بايَعْتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ أعَلى المَوتِ؟ قال: لا، ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، قلتُ له: أفَرأيْتَ يَومَ الشَّجَرةِ، قال: كُنتُ آخِذًا بِيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حتى بايَعْناه، قُلتُ: كم كُنتُم؟ قال: كنَّا أربَعَ عَشْرةَ مِئةً، فبايَعْناه كُلُّنا إلَّا الجَدَّ بنَ قَيسٍ، اختَبَأَ تَحتَ بَطنِ بَعيرٍ، ونَحَرْنا يَومَئذٍ سَبْعين مِن البُدْنِ، لكُلِّ سَبْعةٍ جَزورٌ. .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
عن رَجُلٍ، قال: كُنتُ في مَجلِسٍ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالمَدينةِ، فقال لرَجُلٍ مِنَ القَومِ: يا فُلانُ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنعَتُ الإسلامَ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ الإسلامَ بَدَأ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنيًّا، ثُمَّ رَباعِيًا، ثُمَّ سَديسًا، ثُمَّ بازِلًا» قال: فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فما بَعدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ». .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى: كُنتُ مَعَ عُمَرَ فأتاه رَجُلٌ، فقال: رَأيتُ الهلالَ هلالَ شَوَّالٍ، فقال عُمَرُ: «أيُّها النَّاسُ أفطِروا»، وفي رواية قال عُمَرُ: «اللهُ أكبَرُ، إنَّما يَكفي المُسلِمينَ الرَّجُلُ» .
قال يَحيى بنُ زَكَريَّا بنِ أبي الحَواجِبِ الكوفيُّ: كُنتُ آخِذًا بيَدِ الأعمَشِ، فقال: قَرَأتُ القُرآنَ على يَحيى بنِ وثَّابٍ ثَلاثينَ مَرَّةً، كُلَّ ذلك أقرَأُ: {وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]، وكذلك قَرَأ يَحيى على عَلقَمةَ، وعَلقَمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وابنُ مَسعودٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
يَحيَى بنُ زكريَّا بنِ أبي الحَواجِبِ الكوفيُّ، قالَ: كُنتُ آخِذًا بيدِ الأعمشِ ويوسفُ السَّمْتيُّ على الجانبِ الآخَرِ، فسأَلهُ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالرُّجْزَ} [المدثر: 5] فقالَ: أَخذْتَ في ذا. ثُمَّ قالَ: قَرأتُ القرآنَ على يحيى بنِ وثَّابٍ ثلاثينَ مرَّةً، وقَرَأَ يحيى على علقمةَ، وقَرَأَ علقمةُ على عبدِ اللهِ، وقَرَأَ عبدُ اللهِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (والرِّجْزَ فاهْجُرْ) [المدثر: 5] بكسرِ الرَّاءِ. .
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنْ نَبْتاعَ الفِضَّةَ بِالفِضَّةِ، وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، إلَّا سَواءً بِسَواءٍ، وأمَرَنا أنْ نَبْتاعَ الفِضَّةَ في الذَّهَبِ، وَالذَّهَبَ في الفِضَّةِ كيفَ شِئْنا، فقالَ له ثابِتُ بنُ عَبدِ اللهِ: يَدًا بِيَدٍ؟ فقالَ: هكذا سَمِعْتُ. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والذَّهَبِ بالذَّهَبِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، وأمَرَنا أن نَشتَريَ الفِضَّةَ بالذَّهَبِ كيفَ شِئنا، ونَشتَريَ الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كيفَ شِئنا، قال: فسَأله رَجُلٌ، فقال: يَدًا بيَدٍ؟ فقال: هَكَذا سَمِعتُ. .
عن عبد الله بن دينار قال كُنْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عندَ دارِ خالدِ بنِ عُقْبةَ التي بالسوقِ، فجاء رجُلٌ يُريدُ أنْ يُناجيَه، وليس معَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أحدٌ غَيْري وغَيرُ الرجُلِ الذي يُريدُ أنْ يُناجيَه، فدَعا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رجُلًا حتى كُنَّا أربعةً، فقال لي وللرجُلِ الذي دَعا: اسْتَرْخيَا، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَتَناجى اثنانِ دونَ واحدٍ. .
كنتُ بالمدينةِ في مَجلسٍ فيه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال لبعضِ جُلسائِه: كيف سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصِفُ الإسلامَ؟ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ بدَأَ جَذَعًا، ثمَّ ثَنِيًّا، ثمَّ رَباعيًّا، ثمَّ سَدِيسًا، ثمَّ بازِلًا، فقال عمرُ: ما بعْدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ. .
لا مزيد من النتائج