نتائج البحث عن
«كنت آخذ على أبي رضي الله عنه المصحف فأتى على هذه الآية : قل هل ننبئكم بالأخسرين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنهُ سُئِلَ عن هذهِ الآيةِ { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } قال لا أَظُنُّ إلا أنَّ الخوارجَ منهم .
كنتُ أَقرأُ على أَبي حتَّى إذا بلَغْتُ هذه الآيةَ: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} [الكهف: 103] الآيةَ، قلتُ: يا أبتاهُ، أهمُ الخوارجُ؟ قالَ: لا يا بُنيَّ، اقرأِ الآيةَ الَّتي بعدَها: {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105]. قالَ: «هُمُ المجتهدونَ مِنَ النَّصارى، كان كُفرُهُم بآياتِ ربِّهِم، كفَروا بمحمَّدٍ ولقائهِ وقالوا: ليس في الجنَّةِ طعامٌ ولا شرابٌ، ولكنَّ الخوارجَ هُم الفاسقونَ {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة: 27]. .
سَألتُ أبي: {قُل هَل نُنَبِّئُكُم بالأخسَرينَ أعمالًا} [الكهف: 103]، هُمُ الحَروريَّةُ؟ قال: لا، هُمُ اليَهودُ والنَّصارى؛ أمَّا اليَهودُ فكَذَّبوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا النَّصارى فكَفَروا بالجَنَّةِ، وقالوا: لا طَعامَ فيها ولا شَرابَ، والحَروريَّةُ الذينَ يَنقُضونَ عَهدَ اللهِ مِن بَعدِ ميثاقِه، وكان سَعدٌ يُسَمِّيهمُ الفاسِقينَ. .
كنتُ آخذُ على عبدِ اللهِ في المصحفِ فأَتَى على هذِهِ الآيَةِ وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً قال لي عبدُ اللهِ أَتَدْرِي ما الحفَدَةُ قلْتُ حشمُ الرجلِ قال لا هم الأختانُ وفي روايَةٍ قلْتُ نعم هم أحفادُ الرجلِ من ولدِهِ وولَدِ ولدِهِ قال نعم همُ الأصهارُ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي هُرَيْرةَ سألَ ابنَ عمرَ فقالَ : عن البَحرَ قد قَذفَ حيتانًا كثيرةً ميتةً أفَنَأْكلُهُا ؟ فقالَ : لا تأكُلوها . فلمَّا رجعَ عبدُ اللَّهِ إلى أَهْلِهِ أخذَ المصحَفَ فقرأَ سورةَ المائدةِ ، فأتى على هذِهِ الآيةَ : وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ فقالَ : اذهَب فقُلْ لَهُ فليأكُلهُ ، فإنَّهُ طعامُهُ .
قلتُ لأبي: {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103، 104] الحروريَّةُ هُمْ؟ قالَ: لا، ولكنَّهم أصحابُ الصَّوامِعِ، والحروريَّةُ قومٌ زاغوا فأزاغَ اللهُ قلوبَهُم. .
كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه، فجاءَه رجلٌ فسألَه عن هذه الآيةِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172]، ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ أبي أُميَّةَ . .
وقف علَى عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه سائِلٌ وهو راكِعٌ في تَطَوُّعٍ فنزع خاتِمَهُ فأعطاه السائِلُ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَعْلَمَهُ بذلِكَ فنزلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذِهِ الآيَةُ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ فقرأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال مَنْ كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاه اللهمَّ والِ مَنْ والاهُ وعادِ مَنْ عادَاهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا دخل بيتَه نشر المصحفَ فقرأ ، فدخل ذاتَ يومٍ فقرأ ، فأتى على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) إلى آخر الآيةِ ، فانتعل وأخذ رداءَه ، ثم أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ ، فقال : يا أبا الْمُنذِرِ أتيتَ قبلُ على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) وقد ترى أنا نظلمُ ونفعلُ ؟ ! فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ هذا ليس بذلك ، يقول اللهُ : ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) [ لقمان : 13 ] إنما ذلك الشِّركُ .
قوله تعالى يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ لما نزلت هذه الآيةُ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليٍّ فقال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
كنتُ عند ابنِ عمرَ رضِي اللهُ عنه فسُئل عن أكلِ القُنفذِ فتلا هذه الآيةَ : قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ . [ الأنعام : 145 ] الآية فقال شيخٌ عنده : سمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ : ذُكِر عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خبيثٌ من الخبائثِ , فقال ابنُ عمرَ : إن كان قاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو كما قال .
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قال : ما كنتُ أرى رجُلًا نبتَ في الإسلامِ ، أو وُلِدَ في الإسلامِ ، أو أدرَك الإسلامَ ينامُ حتَّى يقرأَ هذِه الآيةَ : { اللَّهُ لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ } حتى فرغَ من آيةِ الكرسي ، أتَعلمونَ ما هيَ ؟ إنَّما أُعطِيَها نبيُّكم من كَنزٍ تحتَ العَرشِ لم يُعطَها أحدٌ قبلَه ، ما أتت علي ليلةً إلا وأنا أقرَؤها ثلاثَ مرَّاتٍ في الرَّكعتينِ بعدَ صلاةِ العشاءِ ، وفي وِتري ، وحينَ آخُذُ مَضجعي مِن فِراشي .
أنَّ عِكْرمةَ بنَ أبي جَهْلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يضَعُ المصحفَ على وجهِهِ ويقولُ: كتابُ ربِّي كتابُ ربِّي .
ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتنةً، فمَرَّ رجلٌ فقال: «يُقتَلُ فيها هذا يومَئذٍ ظُلمًا» قال: فنظرتُ فإذا هو عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه، وقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لأبي موسى وهو قاعِدٌ على قُفِّ بئرِ أَريسَ لمَّا طَرَق عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه البابَ: «ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ على بلوى تصيبُه»، إشارةً إلى ما يقَعُ من استشهادِه يومَ الدَّارِ، فاستُشهِد وبَينَ يَدَيه المصحَفُ، فنضَحَ الدَّمُ على هذه الآيةِ: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة 137] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أخذ بيَدِ أبي قُحافةَ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا وقف به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: غَيِّروه ولا تُقربوه سوادًا. .
لا مزيد من النتائج