نتائج البحث عن
«كنت آخر الناس عهدا بعمر ، فسمعته يقول : القول ما قلت ، فقلت : وما قلت ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ آخرَ النَّاسِ عَهْدًا بعُمرَ ، فسَمِعْتُهُ يقولُ : القَولُ ما قلتُ ، قلتُ : وما قلتَ ؟ قالَ الكلالةُ : من لا ولدَ لَهُ ولا والدٌ .
سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: كنتُ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ، فسمِعتُهُ يَقولُ: القَولُ ما قُلتَ. قُلتُ: وما قُلتُ؟ قال: الكَلالةُ: مَن لا وَلَدَ له. .
كنتُ آخرَ النَّاسِ عَهدًا بعمرَ بنِ الخطَّابِ فسمِعتُه يقول القولَ ما قُلتُ وما قلتُ قالَ الكلالةُ مَن لا ولدَ لهُ ولا والِدَ .
سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: كُنتُ آخِرَ النَّاسِ عهْدًا بعُمَرَ فسَمِعْتُهُ يقولُ: القولُ ما قلتُ. قلتُ: وما قلتَ؟ قالَ: قلتُ: الكَلالةُ مَنْ لا وَلَدَ له. .
سمعت ابنَ عباسٍ يقولُ : كنتُ آخرَ الناسِ عهدًا بعمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فسمعتُه يقولُ : القولُ ما قلتُ ، قلتُ : ما قلتَ ؟ قال : الكلالةُ مَن لا ولدَ له .
كُنتُ مع أبي بحُوَّارِينَ وأنا غُلامٌ شابٌّ، فرَأيتُ النَّاسَ مُجتمِعين على رجُلٍ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ، فسَمِعتُه يُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مِن اقترابِ السَّاعةِ أنْ تُرفَعَ الأشرارُ وتُوضَعَ الأخيارُ، ويُفتَحَ القولُ ويُخْزَنَ العملُ، ويُقرَأَ بالقومِ المثنَّاةِ، ليْس فيهم أحدٌ يُنكِرُها، قيل: وما المثنَّاةُ؟ قال: ما اكتُتِبَت سِوى كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ قال : قلتُ لأبي : فقلتُ يا أَبَتِ ، مَن خَيْرُ الناسِ بعد رسولِ اللهِ ؟ قال : يابُنَيَّ ، أَوَ ما تَعْرِفُ ؟ فقلتُ : لا ، قال : أبو بكرٍ ، قلتُ : ثم مَن ؟ قال : عمرُ ، وخَشِيتُ أن يقولَ : ثم عثمانُ ! قلتُ : ثم أنتَ ؟ فقال : ما أنا إلا رجلٌ من المسلمينَ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ العتَمةَ ثمَّ انصرفتُ، فإذا امرأةٌ عندَ بابي فقالت: جئتُكَ أسألُكَ عن عملٍ عملتُهُ هل ترى لي منْه تَوبةً؟ قلتُ: وما هو؟ قالت: زنيتُ ووُلِدَ لي وقتلتُهُ. قلتُ: لا ولا كرامةَ، فقامَت وَهيَ تقولُ: واحسرتاهُ أيُخلَقُ هذا الجسدُ للنَّارِ، فلما صلَّيتُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّبحَ من تلْكَ اللَّيلةِ قصصتُ عليْهِ أمرَ المرأةِ قالَ: ما قلتَ لَها؟ قلتُ: لا ولا كرامةَ. قالَ: بئسَ ما قلتَ، أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ إلى قوله إِلَّا مَنْ تَابَ قالَ أبو هريرةَ: فخرجتُ فما بقيَتْ دارٌ بالمدينةِ ولا خطَّةٌ إلَّا وقفتُ عليْها فقلتُ: إن كان فيكُم المرأةُ الَّتي جاءت أبا هريرةَ فلتأتِ ولتُبشِرْ، فلمَّا انصرَفتُ من العَشِيِّ إذا هيَ عندَ بابي فقلتُ: أبشِري إنِّي ذكرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما قلتِ لي وما قلتُ لَكِ، فقالَ: بئسَ ما قلتَ أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وقرأتُها عليْها، فخرَّت ساجدةً وقالتِ: أحمدُ اللَّه الَّذي جعلَ لي توبةً وَ مخرَجًا، أشهد أنَّ هذِهِ الجاريةَ لجاريةٍ معها وابنٍ لها حرَّانِ لوجْهِ اللَّهِ، وإنِّي قد تبتُ مِمَّا عملتُ .
حديث: كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقِ مَكَّةَ [فأصبتُ خلوةً من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدنوتُ منْهُ فقالَ قل فقلتُ ما أقولُ قالَ قل قلتُ ما أقولُ قالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حتَّى ختمَها ثمَّ قالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حتَّى ختمَها ثمَّ قالَ وما تعوَّذَ النَّاسُ بأفضلَ منْهُما] .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في طريقِ مَكَّةَ فأصبتُ خلوةً من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدنوتُ منْهُ فقالَ قل فقلتُ ما أقولُ قالَ قل قلتُ ما أقولُ قالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حتَّى ختمَها ثمَّ قالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حتَّى ختمَها ثمَّ قالَ وما تعوَّذَ النَّاسُ بأفضلَ منْهُما .
كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، وإنَّا لَنَسمَعُ ضَربَها بالسِّواكِ تَستَنُّ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، فقُلتُ لعائِشةَ: أي أُمَّتاه ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: وما يقولُ؟ قُلتُ: يقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمَنِ، لَعَمري ما اعتَمَرَ في رَجَبٍ، وما اعتَمَرَ مِن عُمرةٍ إلَّا وإنَّه لَمعهُ. قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ. .
كنْتُ رَدِيفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: قُلْ، فقلْتُ: ما أقولُ؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقَرأْتُها، ثمَّ قال: قُلْ، قلْتُ: ما أقولُ؟ قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، فقرأْتُها، ثمَّ قال: قُلْ، قلْتُ: ما أقولُ؟ قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، فقَرأْتُها، ثمَّ قال: ما تعوَّذَ المُتعوِّذونَ بشَيءٍ أفضَلَ منها. .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَدعوني مع أصحابِ مُحَمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَقولُ لي: لا تَتكَلَّمْ حتَّى يَتَكَلَّموا، قالَ: فدَعاهُم وسَألَهُم عنْ لَيلةِ القَدرِ، قالَ: أرَأيتُم قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ أيُّ لَيلةٍ تَرَونَها؟ قالَ: فقالَ بَعضُهم: لَيلةَ إحدى، وقالَ بَعضُهم: لَيلةَ ثَلاثٍ، وقالَ آخَرُ: خَمسٍ، وأنا ساكِتٌ فقالَ: ما لكَ لا تَتكَلَّمُ؟ فقلت: إنْ أَذِنتَ لي -يا أميرَ المُؤمِنين- تَكلَّمتُ، قالَ: فقالَ: ما أرسَلتُ إليكَ إلَّا لتَكَلَّمَ، قالَ: فقُلتُ: أُحَدِّثُكم برأيٍ؟ قالَ: عنْ ذلكَ نَسألُكَ، قالَ: فقُلتُ: السَّبعُ، رَأيتُ اللهَ ذَكَر سَبْعَ سَمَواتٍ، ومِنَ الأرَضِين سَبعًا، وخَلَق الإنسانَ مِن سَبعٍ، وبَرَز نَبْتُ الأرضِ، قالَ: فقالَ: هذا أخبَرتَني ما أعلَمُ، أرأيتَ ما لا أعلَمُ من قَولِكَ نَبتُ الأرضِ سَبعٌ؟ قالَ: قُلتُ: إنَّ اللهَ يَقولُ: {شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا} إلى قَولِه: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 26-31] والأَبُّ نَبتُ الأرضِ ممَّا يَأكُلُه الدَّوابُّ ولا يَأكُلُه النَّاسُ، قالَ: فقالَ عُمَرُ: أعجَزتُم أن تَقولوا كما قالَ هذا الغُلامُ الَّذي لم يَجتَمِعْ شُؤونُ رَأسِه بَعدُ؟! إنِّي -واللهِ- ما أرى القَولَ إلَّا كما قُلتَ، قالَ: وقالَ: قد كُنتُ أمَرتُكَ ألَّا تَتكَلَّمَ حتَّى يَتكَلَّموا، وإنِّي آمرُكَ أن تَتكَلَّمَ معهم. .
كنتُ مُخاصرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا إلى منزلِه فسمعتُه يقول : غيرُ الدَّجَّالِ أخْوفُ على أُمَّتى من الدَّجَّالِ . فلما خشيتُ أن يدخلَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ شيءٍ أخوفُ على أُمَّتِك من الدَّجَّالِ ؟ قال : الأَئمةُ المُضِلِّينَ .
كُنْتُ مُخاصِرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا إلى مَنزِلِه، فسمِعْتُه يقولُ: غيرُ الدَّجَّالِ أخْوَفُ على أُمَّتي منَ الدَّجَّالِ، فلمَّا خَشيتُ أنْ يَدخُلَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شيءٍ أخْوَفُ على أُمَّتِكَ منَ الدَّجَّالِ؟ قال: الأئمَّةُ المُضِلِّينَ. .
لا مزيد من النتائج