نتائج البحث عن
«كنت أبيع الإبل ، فكنت آخذ الذهب من الفضة ، والفضة من الذهب ، والدنانير من»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أبيعُ الإبلَ، فكنتُ آخذُ الذهبَ منَ الفضةِ، والفضةَ منَ الذهبِ، والدنانيرَ منَ الدراهمِ، والدراهمَ منَ الدنانيرِ، فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا أخذتَ أحدَهما وأعطيتَ الآخرَ، فلا تفارقْ صاحبَك وبينكَ وبينهُ لبسٌ
كنتُ أبيعُ الإبلَ، فكنتُ آخذُ الذهبَ منَ الفضةِ، والفضةَ منَ الذهبِ، والدنانيرَ منَ الدراهمِ، والدراهمَ منَ الدنانيرِ، فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا أخذتَ أحدَهما وأعطيتَ الآخرَ، فلا تفارقْ صاحبَك وبينكَ وبينهُ لبسٌ .
كنْتُ أبيعُ الذهبَ بالفضةِ ، أو الفضةَ بالذهبِ ، فأتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ بذلك ، فقال : إذا بايعْتَ صاحبَكَ فلا تُفارقْهُ ، وبينَكَ وبينَهُ لبسٌ .
كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ، فأقبِضُ الوَرِقَ من الدَّنانيرِ، والدَّنانيرَ من الوَرِقِ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتِ حَفصَةَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُوَيدَكَ أسأَلُكَ: إنِّي كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ؛ فأقبِضُ هذه من هذه، وهذه من هذه، فقال: لا بَأْسَ أنْ تَأخُذَها بِسِعرِ يَومِها ما لم تَفتَرِقا، وبينَكُما شَيءٌ. .
نهانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نبيعَ الفضةَ بالفضةِ والذهبَ بالذهبِ إلا مثلًا بمِثلٍ وأمرَنا أن نبيعَ الذهبَ في الفضةِ والفضةَ في الذهبِ كيف شِئنا .
من شربَ في آنيةِ الفضةِ والذهبِ في الدُّنيا لم يشربْ فيهما في الآخرةِ ، وآنيةُ أهلِ الجنةِ الذهبُ والفضةُ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ، فأقبِضُ الوَرِقَ مِنَ الدَّنانيرِ، والدَّنانيرَ مِنَ الوَرِقِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتِ حَفصةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رُوَيدَكَ أسألْكَ، إنِّي كنتُ أبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ، فأقبِضُ هذه مِن هذه، وهذه مِن هذه؟ فقال: لا بَأْسَ أنْ تأخُذَها بسِعرِ يَومِها، ما لم تَفتَرِقا وبَينَكما شَيءٌ. .
حديث في اقتضاء الورق من الذهب
كنت أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فيجتمعُ عندي من الدراهمِ فأبيعُها من الرجلِ بالدنانيرِ ويعطينِيها للغدِ ، فأتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألتُه عن ذلكَ فقال : إذا بايعت الرجلَ بالذهبِ والفضةِ فلا تُفارقْه وبينَكما لَبسٌ .
كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فيجتَمعُ عندي منَ الدَّراهمِ فأبيعُها منَ الرَّجلِ بالدَّنانيرِ، ويُعطينيها للغَدِ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : إذا بايعتَ الرَّجلَ بالذَّهبِ والفضَّةِ، فلا تُفارقهُ وبينَكُما لَبسٌ .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والذَّهَبِ بالذَّهَبِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، وأمَرَنا أن نَبتاعَ الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كيفَ شِئنا، والفِضَّةَ بالذَّهَبِ كيفَ شِئنا. .
نهانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم أن نبيعَ الفضةَ بالفضةِ إلا عينًا بعينٍ سواءً بسواءٍ، ولا نَبِيعَ الذهبَ بالذهبِ إلا عَيْنًا بعينٍ سواءً بسواءٍ. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: تبايعوا الذهبَ بالفضةِ كيف شِئْتُم ، والفضةُ بالذهبِ كيف شِئْتُم. .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بيعِ الفضةِ بالفضةِ ، والذهبِ بالذهبِ ، إلا سَواءً بسَواءٍ ، وأمرَنا أن نَبْتاعَ الذهبَ بالفضةِ كيف شِئْنا ، والفضةَ بالذهبِ كيف شِئْنا. .
أنَّ معاويةَ قال لنفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ قالوا نعم وفي روايةٍ كنتُ في ملأٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال معاويةُ أَنشُدُكُمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الفضةِ قالوا اللهمَّ نعم قال وأنا أشهدُ .
[ كنت أبيع الإبل بًالبقيع فأبيع بًالدنانير وآخذ الدراهم وأبيع بًالدراهم وآخذ الدنانير آخذ هذه من هذه وأعطي هذه من هذه فأتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو في بيت حفصة فقلت يا رسول اللهِ رويدك أسألك إني أبيع الإبل بًالبقيع فأبيع بًالدنانير وآخذ الدراهم وأبيع بًالدراهم وآخذ الدنانير آخذ هذه من هذه وأعطي هذه من هذه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا بأس أن تأخذها ما لم تفترقا وبينكما شيء] .
كنت أبيع الإبل بًالبقيع فأبيع بًالدنانير وآخذ الدراهم وأبيع بًالدراهم وآخذ الدنانير آخذ هذه من هذه وأعطي هذه من هذه فأتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو في بيت حفصة فقلت يا رسول اللهِ رويدك أسألك إني أبيع الإبل بًالبقيع فأبيع بًالدنانير وآخذ الدراهم وأبيع بًالدراهم وآخذ الدنانير آخذ هذه من هذه وأعطي هذه من هذه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا بأس أن تأخذها بسعر يومها ما لم تفترقا وبينكما شيء .
لا مزيد من النتائج