نتائج البحث عن
«كنت أتبع خلوات رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت يوما ، فإذا هو قد خرج فاتبعته»· 16 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ
رأيت أبا ذر جالسا وحده في المسجد ، فاغتنمت ذلك ، فجلست إليه فذكرت له عثمان ، فقال : لا أقول لعثمان أبدا إلا خيرا لشيء رأيته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كنت أتبع خلوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتعلم منه ، فذهبت يوما ، فإذا هو قد خرج فاتبعته ، فجلس في موضع فجلست عنده ، فقال : يا أبا ذر ما جاء بك ؟ قال : قلت : الله ورسوله ، قال : فجاء أبو بكر ، فسلم وجلس عن يمين النبي ، فقال له : ما جاء بك يا أبا بكر ؟ قال : الله ورسوله ، قال : فجاء عمر فجلس عن يمين أبي بكر ، فقال : يا عمر ما جاء بك ؟ قال : الله ورسوله ، ثم جاء عثمان فجلس عن يمين عمر ، فقال : يا عثمان ما جاء بك قال : الله ورسوله ، قال : فتناول النبي سبع حصيات أو تسع حصيات ، فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعهن فخرسن ، ثم وضعن في يد أبي بكر فسبحن في يده حتى سمع لهن حنينا كحنين النحل ، فوضعهن فخرسن ، ثم تناولهن فوضعن في يد عمر فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعن فخرسن ، ثم تناولهن فوضعن في يد عثمان فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعن فخرسن .
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ .
رأيْتُ أبا ذَرٍّ جالسًا وحْدَه في المسجدِ، فاغتَنَمتُ ذلك، فجلَسْت إليه، فذكَرْت له عُثمانَ، فقال: لا أقولُ لِعُثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا؛ لشيءٍ رأَيْتُه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كنت أَتْبَعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتعلَّمُ منه. فذهَبْتُ يومًا، فإذا هو قد خرَجَ فاتَّبَعْتُه، فجلَسَ في موضِعٍ فجلَسْتُ عنده، فقال: يا أبا ذَرٍّ ما جاء بك؟ قال: قلْتُ: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء أبو بكرٍ، فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النَّبيِّ، فقال له: ما جاء بك يا أبا بكرٍ؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء عمَرُ فجلَسَ عن يمينِ أبي بكرٍ، فقال: يا عمَرُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. ثمَّ جاء عثمانُ فجلَسَ عن يمينِ عمَرُ، فقال: يا عثمانُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فتناوَلَ النَّبيُّ سبْعَ حَصَياتٍ أو تِسْعَ حَصَياتٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهُنَّ حَنِينًا كحَنِينِ النَّحلِ، ثمَّ وضَعَهُنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ وُضِعْنَ في يَدِ أبي بكرٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سُمِعَ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، فوضَعَهنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عمَرَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمُّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عثمانَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمَّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بيْنَا أنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تَحتِ رأسي، فأتبعتُهُ بَصَري، فإذا هو قد عُمِدَ به إلى الشَّأمِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ حين تقَعُ الفِتَنُ بالشَّأمِ. .
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ فِتنةً فقَرَّبَها، فمَرَّ رَجُلٌ مُتقنِّعٌ، فقال: هذا يَومَئذٍ على الهُدى، قال: فاتَّبَعتُه حتى أخَذتُ بضَبعَيه، فحَوَّلتُ وَجهَه إليه، وكَشَفتُ عن رأسِه، فقُلتُ: هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعمْ. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه. .
«كُنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ ومعه طَلْحةُ، فوجَدْناه قد غَلَبه النَّزْفُ، وإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْثَلُ منه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكم بصاحِبِكم، فلم نُقْبِلْ عليه، وأقبَلْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى رأسِه مِغْفَرٌ قد عَلِقَ بوَجْنَتَيه، وبيني وبين المَشرِقِ رَجُلٌ وإنِّي أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَه عنه، فقال أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُك اللهَ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني أنزِعُه، فجَذَبَها فأخرَجَها، فانتُزِعَت ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخرى، فقال لي أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُك اللهَ يا أبا بَكرٍ إلَّا ترَكْتَني أنزِعُه، فتركْتُه فانتَزَعَه، فانتُزِعَت ثَنِيَّةُ أبي عُبيدةَ الأُخرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ صاحِبَكم قد استوجَبَ». .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ وأَنا متخلِّقٌ فقالَ: اذهَب فاغتسِلْ فذَهَبتُ فاغتسَلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ: اذهَب فاغتسِلْ فذَهَبتُ فأخذتُ شَيئًا اتبعُ بِهِ وضَرَهُ .
كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ في المَسجِدِ برَجُلٍ يُصَلِّي رافِعًا صَوتَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ يُصلِّي. قال: إنَّكم لن تُدرِكوا هذا الأمْرَ بالمُغالَبةِ. ثم خَرَجَ لَيلةً أُخرى فوَجَدَني أحرُسُ، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ برَجُلٍ في المَسجِدِ يُصلِّي رافِعًا صَوتَه، قال: قُلْ يا رَسولَ اللهِ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: ولكِنَّه أوَّاهٌ. قال: فذَهَبتُ بَعدَ ذلك أنظُرُ مَن هو، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو النِّجادَيْنِ. .
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ. .
مررتُ بمسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو ذرٍّ جالسٌ فاغتنمتُ ذلِكَ فجلستُ إليهِ فذَكَرَ عثمانَ فقالَ لا أقولُ عن عثمانَ إلا خيرًا بعدَ الَّذي رأيتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنتُ أتَّبعُ خَلواتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتعلَّمُ منهُ فمرَّ بي فاتَّبعتُهُ فدخلَ حائطًا ودخلتُ معَهُ فقالَ ما جاءَ بِكَ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ إذ جاءَ أبو بكر فسلم وجلسَ عن يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جاءَ عمرُ فسلَّمَ وجلسَ عن يمينِ أبي بَكرٍ ثُمَّ جاءَ عثمانُ فسلَّمَ وجلسَ عن يمينِ عمرَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ سبعَ حصياتٍ أو تِسعًا فجعلَهُنَّ في كفِّهِ فسبَّحنَ حتَّى سَمِعتُ لَهُنَّ حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعَهُنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذَهُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَهُنَّ في يدِ أبي بَكرٍ فسبَّحنَ حتَّى سَمِعتُ لَهُنَّ حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعَهُنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذَهُنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَهُنَّ في يدِ عمرَ فسبَّحنَ حتَّى سَمِعتُ لَهُنَّ حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعَهُنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذَهُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحنَ حتَّى سَمِعتُ لَهُنَّ حَنينًا كحنين النَّحلِ ثم وضعَهُنَّ فخرِسنَ .
عن خليدةَ بنتِ قعنبٍ وكانت من النسوةِ اللاتِ أتينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليبايعَها فخرجت من الزحامِ فرمت السُّوَارَ ثم جاءت فبايعَها ثم خرجت تطلبُ السوارَ فذهبت تنظرُه فإذا هو قد ذُهِبَ به .
خَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، حتى إذا رَأيتُ أنِّي قد فَرَغتُ مِن خِدمَتِه، قُلتُ: يَقيلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجتُ إلى صِبيانٍ يَلعَبون، قال: فجِئتُ أنظُرُ إلى لَعِبِهم، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ على الصِّبْيانِ وهُم يَلعَبون، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَني إلى حاجةٍ له، فذَهَبتُ فيها، وجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في فَيْءٍ حتى أتَيتُه، واحتَبَسْتُ على أُمِّي عن الإبَانِ الذي كُنتُ آتيها فيه، فلمَّا أتَيتُها، قالت: ما حَبَسَكَ؟ قلتُ: بَعَثَني رسولُ اللهِ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قلتُ: هو سِرٌّ لرسولِ اللهِ قالتْ: فاحْفَظْ على رسولِ اللهِ سِرَّه، قال ثابِتٌ: قال لي أنَسٌ: لو حدَّثتُ به أحَدًا مِن النَّاسِ أو كُنتُ مُحَدِّثًا به لحدَّثتُكَ به يا ثابِتُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع صوتَ رجُلٍ فوثَب وَثْبَةً شديدةً وخرَج إليه فاتَّبَعْتُه فإذا هو مُتَّكئٌ على عُرْفِ بِرْذَوْنِه وإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ وإذا هو مُعْتَمٌّ مُرْخٍ عِمامتَه بَيْنَ كتِفَيْهِ فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ لقد وثَبْتَ وَثْبَةً شديدةً وخرَجْتَ فإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ قال ورأَيْتِهِ قُلْتُ نَعَمْ قال ذاكَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ أمَرني أنْ أخرُجَ إلى بني قُرَيْظةَ .
عن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ سِكَكِ المَدينةِ، فمَرَرنا بخِباءِ أعرابيٍّ، فإذا ظَبيةٌ مَشدودةٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني، فلا هو يَذبَحُني فأستَريحَ، ولا هو يَترُكُني فأذهَبَ، ولي خِشْفان في البَرِّيَّةِ، وقد تَعقَّد هذا اللَّبَنُ في أخلافي؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إن أطلقتُك تَرجِعي؟ قالت: نَعَم، وإلَّا عَذَّبَني اللَّهُ بعَذابِ العشَّارِ، فأطلقَها فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعَ صَوتَ رَجُلٍ فوَثَب إليه [وَثْبَةً شديدةً وخرَج إليه فاتَّبَعْتُه فإذا هو مُتَّكئٌ على عُرْفِ بِرْذَوْنِه وإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ وإذا هو مُعْتَمٌّ مُرْخٍ عِمامتَه بَيْنَ كتِفَيْهِ فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ لقد وثَبْتَ وَثْبَةً شديدةً وخرَجْتَ فإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ قال ورأَيْتِهِ قُلْتُ نَعَمْ قال ذاكَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ أمَرني أنْ أخرُجَ إلى بني قُرَيْظةَ] .
لا مزيد من النتائج