نتائج البحث عن
«كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس فقال: إن وفد عبد القيس أتوا النبي صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه «أن يَتَعَلَّمَ كِتابَ اليَهودِ» حتَّى كَتَبتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُتُبَه، وأقرَأتُه كُتُبَهم، إذا كَتَبوا إلَيه، وقال عُمَرُ وعِندَه عَليٌّ، وعَبدُ الرَّحمَنِ، وعُثمانُ: «ماذا تَقولُ هذه؟» قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حاطِبٍ: فقُلتُ: تُخبِرُكَ بصاحِبِها الذي صَنَعَ بها، وقال أبو جَمرةَ: كُنتُ أُتَرجِمُ بينَ ابنِ عَبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ .
كُنْتُ أُترجِمُ بَيْنَ ابنِ عبَّاسٍ وبَيْنَ النَّاسِ فأتَتْه امرأةٌ تسأَلُه عن نبيذِ الجَرِّ فقال : إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَنِ الوفدُ أو مَنِ القومُ ؟ ) قالوا : ربيعةُ قال : ( مرحبًا بالقومِ أو بالوفدِ غيرَ خزايا ولا ندامى ) قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا نأتيكَ مِن شُقَّةٍ بعيدةٍ إنَّ بَيْنَنا وبَيْنَكَ هذا الحيَّ مِن كفَّارِ مُضَرَ وإنَّا لا نستطيعُ أنْ نأتيَكَ إلَّا في شهرٍ حرامٍ فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا وندخُلُ به الجنَّةَ قال : ( فأمَرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أمَرهم بالإيمانِ باللهِ وحدَه وقال : هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وأنْ تُعطُوا الخُمُسَ مِن المَغنَمِ ونهاهم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزفَّتِ - قال شُعبةُ : وربَّما قال : والنَّقيرِ وربَّما قال : المُقيَّرِ - وقال : احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكم ) .
حَديثُ: وُفود عَبدِ القَيسِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك كَما شِئنا، فأخبِرْنا ماذا يَحِلُّ لنا مِمَّا يَحرُمُ علينا. فقال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: أن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ] .
كُنتُ أُتَرجِمُ بينَ يَدَيِ ابنِ عبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ، فأتَتْه امرَأةٌ تَسألُه عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ الوفدُ؟ أو مَنِ القَومُ؟ قالوا: رَبيعةُ، قال: مَرحَبًا بالقَومِ أو بالوفدِ، غيرَ خَزايا ولا النَّدامى، قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَأتيك مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وإنَّ بينَنا وبينَك هذا الحَيَّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيك إلَّا في شَهرِ الحَرامِ، فمُرنا بأمرٍ فصلٍ نُخبِرْ به مَن وراءَنا نَدخُلُ به الجَنَّةَ، قال: فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ، قال: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ وحدَه، وقال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. قال شُعبةُ: ورُبَّما قال، النَّقيرِ، قال شُعبةُ: ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ. وقال: احفَظوه وأخبِروا به مِن ورائِكُم، وقال أبو بَكرٍ في رِوايَتِه: مَن وراءَكُم، وليسَ في رِوايَتِه: المُقَيَّر. .
كنتُ أُتَرْجِمُ بينَ ابنِ عبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ ، فأتتهُ امرَأةٌ تسألُهُ عن نَبيذِ الخمرِ ؟ فنَهَى عنه ، قُلتُ : يا أبا عبَّاسٍ إنِّي أنتبذُ في جرَّةٍ خضراءَ، حلوًا، فأشربُ منهُ فيُقَرْقرُ بطني ؟ قالَ: لا تشرَبْ منهُ ، وإن كانَ أحلَى منَ العسلِ .
عن ابنِ عباسٍ كان يَكرهُ البُسرَ وحدَهُ ويقولُ : نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَفْدَ عبدِ القيسِ عن المُزَّاءِ فأرْهبَ أن تكونَ البُسرَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، كان يَكرَهُ البُسرَ وَحْدَه، ويَقولُ: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفدَ عَبدِ القَيسِ عن المُزَّاءِ، فأَرهَبُ أنْ تَكونَ البُسرَ. .
«سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبْيَضِ والجَرِّ الأخْضَرِ والجَرِّ الأحْمَرِ، فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ، فقالوا: إنَّا نُصيبُ مِن الثُّفْلِ، فأيُّ الأَسْقيةِ؟ قالَ: لا تَشْرَبوا في الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأَسْقيةِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ أو حَرَّمَ الخَمْرَ والمَيْسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ». .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعَلَنا اللَّهُ فداكَ، ما يصلحُ لَنا منَ الأشربةِ ؟ قالَ: لا تشرَبوا في النَّقيرِ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعلَنا اللَّهُ فداكَ، لا نَدري ما النَّقيرُ ؟ قالَ: نعَم، الجِذعُ يُنقرُ وَسطُهُ، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحنتَمةِ .
عن قيسِ بنِ حَبترٍ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ الخمرِ الأبيَضِ والخَمر الأحمرِ؟ فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، وَفدُ عبدِ القيسِ فقالَ: لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المزفَّتِ، ولا في النَّقيرِ، واشرَبوا في الأسقيَةِ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ فقالَ: صبُّوا عليهِ منَ الماءِ وقالَ لَهُم في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فأَهْريقوهُ .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك، ماذا يَصلُحُ لنا مِنَ الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك أو تَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعلَيكُم بالموكى. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى وفدَ عبدِ القيسِ – أحسبُه – عن الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ .
سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجرِّ الأخضرِ، والجرِّ الأحمرِ، فقال: إنَّ أوَّلَ مَن سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصِيبُ مِنَ الثُّفْلِ، فأيُّ الأسقيةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقِيرِ، والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأسقيةِ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علَيَّ -أو حرَّمَ- الخمرَ، والمَيْسِرَ، والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ. قال سفيانُ: قلْتُ لعلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ. .
أنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، ماذا يَصلُحُ لَنا في الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، أوَتَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعليكُم بالموكى، قال رَوحٌ: بالموكى، مَرَّتَينِ .
لا مزيد من النتائج