نتائج البحث عن
«كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر فكانت تقول : يا عبد الملك إني»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أُجالِسُ بَرِيرةَ بالمدينَةِ قبْلَ أنْ أَلِيَ هَذَا الأَمْرَ فكانَتْ تقولُ يا عبدَ الملِكِ إنِّي لَأَرَى فِيكَ خِصَالًا وخَلِيقٌ أنْ تَلِيَ أَمْرَ هَذِهِ الأمةِ فإِنَّ ولَيْتَهُ فاحْذَرْ الدِّماءَ فإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ الرجلَ لَيُدْفَعُ عن بابِ الجنةِ أن ينظرَ إليها على مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيقُهُ من مسلِمٍ بغيرِ حَقٍّ
كُنتُ أُجالِسُ بَريرةَ [بالمَدينةِ قَبلَ أن أليَ هذا الأمرَ، وكانَت تَقولُ لي: يا عَبدَ المَلِكِ، إنِّي أرى فيكَ خِصالًا لَخَليقٌ أن تَليَ هذا الأمرَ، فإن وَلِيتَه فاحذَرِ الدِّماءَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ الرَّجُلَ يُدفَعُ عَن بابِ الجَنَّةِ بَعدَ أن يَنظُرَ إليه بمِلءِ مِحجَمةٍ مِن دَمٍ يُهريقُه مِن مُسلِمٍ بغَيرِ حَقٍّ]. .
أنَّ عبدَ الملِكِ بنَ مروانَ بينَما هوَ يطوفُ بالبيتِ ، إذ قالَ قائلٌ: عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ حيثُ يَكْذبُ على أمِّ المؤمنينَ يقولُ: سَمِعْتُها وَهيَ تَقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا عائشةُ لولا حِدثانُ قومِكِ بالكُفرِ ، لنقَضتُ البيتَ حتَّى أزيدَ فيهِ منَ الحِجرِ . فقالَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي ربيعةَ لا تقُل ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، فأَنا سَمِعْتُ أمَّ المؤمِنينَ تقولُهُ قالَ: وَدِدْتُ أنِّي قَد كنتُ سَمِعْتُ هذا منكَ قبلَ أن أَهْدمَهُ فترَكْتُهُ .
عَن أبي قَزَعةَ، أنَّ عَبدَ المَلِكِ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ إذ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ حَيثُ يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَقولُ: سَمِعتُها وهيَ تَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا عائِشةُ، لَولا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَنَقَبتُ البَيتَ -قال أبي: قال الأنصاريُّ لَنَقَضتُ البَيتَ حَتَّى أزيدَ فيه مِن الحِجرِ؛ فإنَّ قَومَكِ قَصَّروا عَن البِناءِ- فقال الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي رَبيعةَ: لا تَقُل هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأنا سَمِعتُ أُمَّ المُؤمِنينَ تُحَدِّثُ هذا، فقال: لَو كُنتُ سَمِعتُ هذا قَبلَ أن أهدِمَه لَتَرَكتُه على بناءِ ابنِ الزُّبَيرِ .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوانَ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ، إذْ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ، كيف يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، ويَزعُمُ أنَّه سمِعَها وهي تقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا عائِشةُ، لوْلا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ نَقَضتُ البَيتَ حتى أزيدَ فيه مِن الحِجْرِ، إنَّ قَومَكِ قَصَّروا في البِناءِ، قال: فقال له الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ: لا تَقُلْ هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ فأنا سَمِعتُ عائِشةَ تقولُ هذا، قال: أنتَ سمِعتَه؟ قال: أنا سَمِعتُه، قال: لو سمِعتُ هذا قَبلَ أنْ أنقُضَه لَتَرَكتُه على ما بَنى ابنُ الزُّبَيرِ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: ثلاثٌ ودِدْتُ أنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها. ودِدْتُ أنِّي سألْتُه فيمَن هذا الأمرُ فلا يُنازَعُه أهلُه. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه: هل للأنصارِ في هذا الأمرِ شيءٌ. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه عن ميراثِ العمَّةِ وابنةِ الأختِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا على راحِلَتِه بمِنًى، قال: فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أرى أنَّ الحَلقَ قَبلَ الذَّبحِ، فحَلَقتُ قَبلَ أن أذبَحَ، فقال: اذبَحْ ولا حَرَجَ، قال: ثُمَّ جاءَه آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أرى أنَّ الذَّبحَ قَبلَ الرَّميِ، فذَبَحتُ قَبلَ أن أرميَ؟ قال: فارمِ ولا حَرَجَ، قال: فما سُئِلَ عَن شَيءٍ قدَّمَه رَجُلٌ قَبلَ شَيءٍ إلَّا قال: افعَلْ ولا حَرَجَ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: وجاءَه آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ أنَّ الحَلقَ قَبلَ الرَّميِ، فحَلَقتُ قَبلَ أن أرميَ، قال: ارمِ ولا حَرَجَ .
كتَبَ أنَسُ بنُ مالِكٍ إلى عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي قد خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ، وأنَّ الحجَّاجَ يَعُدُّني مِن حَوَكةِ البَصْرةِ، فقالَ عَبدُ الملِكِ: اكتُبْ إلى الحجَّاجِ يا غُلامُ، فكتَبَ إليه: وَيلَكَ، قد خَشيتُ أنْ لا يَصلُحُ على يدِكَ أحَدٌ، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا؛ فقُمْ حتَّى تَعتذِرَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على راحلتِهِ بمنًى ، قالَ : فأتاهُ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أرى أنَّ الحلقَ قبلَ الذَّبحِ ، فحلَقتُ قبلَ أن أذبحَ ؟ فقالَ : اذبَح ولا حَرجَ ، قالَ : ثمَّ جاءَهُ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أرى أنَّ الذَّبحَ قبلَ الرَّميِ ، فذبحتُ قبلَ أن أرميَ ؟ قالَ : فارمِ ولا حَرجَ ، قالَ : فما سُئِلَ عن شيءٍ قدَّمَهُ رجلٌ قبلَ شيءٍ إلَّا قالَ : افعَل ولا حرجَ قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ : وجاءَهُ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أظنُّ أنَّ الحلقَ قبلَ الرَّميِ ، فحلَقتُ قبلَ أن أرميَ ، قالَ : ارمِ ولا حَرجَ .
كنتُ كثيرًا أُجالِسُ ابنَ عباسٍ فحدَّثَنِي عن أبيهِ العباسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : لَأنْ أجلِسَ من صلاةِ الغداةِ إلى أنْ تطلُعَ الشمسُ أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ أربعَ رِقابٍ من ولدٍ إسماعيلَ .
قال رَجلٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تقولُ قال واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تَقولُ قال واللهِ إِنِّي لَأُحِبُّك ثلاثَ مَرَّاتٍ فقال إن كُنتَ تُحِبُّنِي فأَعِدَّ لِلْفَقرِ تِجْفافًا فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّنِي من السَّيلِ إلى مُنْتهَاهُ .
«الشِّركُ أَخفَى فيكُم مِن دَبِيبِ النَّملِ». قلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، وهلِ الشِّركُ إلَّا ما عُبِد مِن دُونِ اللهِ عزَّ وجلَّ أو ما دُعِيَ مع اللهِ؟ -شكَّ عبدُ الملِكِ-، قال: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا صِدِّيقُ! الشِّركُ أَخفَى فيكُم مِن دَبِيبِ النَّملِ، ألَا أُخبِرُكَ بأمْرٍ يُذهِبُ صِغارَهُ وكِبارَه، أو: صَغيرَه وكبيرَهُ؟» قال: بلَى يا رسولَ اللهِ، قال: "تَقولُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بكَ وأنا أَعلَمُ، وأَستغفِرُكَ ممَّا لا أَعلَمُ. قال: والشِّركُ أنْ تَقولَ: أَعطاني اللهُ وفُلانٌ، والنِّدُّ أنْ تَقولَ: لولا فُلانٌ لَقَتَلَني فُلانٌ". .
دخَلَ الرَّهطُ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه قبلَ أنْ يَنزِلَ به عُثمانُ، وعليٌّ، وعبدُ الرَّحمنِ، والزُّبَيرُ، وسعدٌ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنِّي نَظَرتُ لكم في أمْرِ النَّاسِ، فلمْ أجِدْ عندَ النَّاسِ شِقاقًا إلَّا أنْ يَكونَ فيكم، فإنْ كان شِقاقٌ فهو فيكم، وإنَّ الأمرَ إلى ستَّةٍ: إلى عبدِ الرَّحمنِ، وعُثمانَ، وعليٍّ، وسعدٍ، والزُّبَيرِ، وطَلحةَ -وكان طَلحةُ غائبًا في السَّراةِ في أمْوالٍ له- ثُمَّ إنَّ قَومَكم إنَّما يُؤمِّرونَ أحَدَكم أيُّها الثَّلاثةُ؛ لعُثمانَ، وعليٍّ، وعبدِ الرَّحمنِ، فإنْ كنتَ على شيءٍ مِن أمْرِ النَّاسِ يا عبدَ الرَّحمنِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبيكَ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عُثمانُ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبي مُعَيطٍ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عليُّ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني هاشمٍ على رِقابِ النَّاسِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا على راحِلَتِه بمِنًى، فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أرى أنَّ الحَلقَ قَبلَ الذَّبحِ، فحَلَقتُ قَبلَ أن أذبَحَ، قال: اذبَحْ ولا حَرَجَ، ثُمَّ جاءَه آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أرى أنَّ الذَّبحَ قَبلَ الرَّميِ، فذَبَحتُ قَبلَ أن أرميَ؟ فقال: ارمِ ولا حَرَجَ، قال: فما سُئِلَ عَن شَيءٍ قدَّمَه رَجُلٌ قَبلَ شَيءٍ، إلَّا قال: افعَلْ ولا حَرَجَ .
عن عامرِ بنِ سعدٍ أنَّ أخاهُ عمرَ أتى إلى سعدٍ في غنمٍ لهُ خارجًا منَ المدينةِ فلمَّا رآهُ سعدٌ قال أعوذُ باللَّهِ من شرِّ هذا الرَّاكبِ فلمَّا أتاهُ قال يا أبَه أرضيتَ أن تَكونَ أعرابيًّا في غنمِك والنَّاسُ يتَنازعونَ في الملكِ بالمدينةِ فضربَ سعدٌ صدرَ عُمرَ وقالَ اسكت إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللَّهَ يحبُّ العبدَ التَّقيَّ الغنيَّ الخفيَّ .
عن عامِرِ بنِ سَعدٍ، أنَّ أخاه عُمَرَ انطَلَقَ إلى سَعدٍ في غَنَمٍ له خارِجًا مِنَ المَدينةِ، فلَمَّا رَآهُ سَعدٌ قال: أعوذُ باللهِ مِن شَرِّ هذا الرَّاكِبِ. فلَمَّا أتاه قال: يا أبَتِ أرَضيتَ أن تَكونَ أعرابيًّا في غَنَمِكَ، والنَّاسُ يَتَنازَعونَ في المُلكِ بالمَدينةِ؟ فضَرَبَ سَعدٌ صَدرَ عُمَرَ، وقال: اسكُتْ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ العَبدَ التَّقيَّ الغَنيَّ الخَفيَّ». .
لا مزيد من النتائج