نتائج البحث عن
«كنت أختلف إلى أبي الدرداء ، فقال أبو الدرداء : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أختلفُ إلى أبي الدَّرداءِ ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسْنا حولَه فقام فأراد الرجوعَ ، نزع نعلَيه أو بعضَ ما يكون عليه ، فيعرف ذلك أصحابُه فيثبُتونَ . .
أنَّ رجلينِ اختَصما إلى أبي الدرداءِ في شبرٍ منَ الأرضِ فقال أبو الدرداءِ : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا كنتَ في أرضٍ فسمِعتَ رجلينِ يختصمانِ في شبرٍ مِن أرضٍ فاخرُجْ منها فخرَج أبو الدرداءِ ، فأتى الشامَ .
أنَّ رجُلين اختَصَما إلى أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه في شِبرٍ من الأرضِ، فقال أبو الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا كنتَ في أرضٍ، فسَمِعتَ رجُلينِ يختَصِمان في شِبرٍ من الأرضِ فاخرُجْ منها»، فخرج أبو الدَّرداءِ فأتى الشَّامَ. .
من لقِيَ اللهَ وهو لا يشركُ به شيئًا جعله اللهُ في الجنةِ ، وما كنت أحدِّثُكموه إلا عندَ الموتِ والشهيدُ على ذلك عويمرُ أبو الدرداءِ فانطلقوا إلى أبي الدرداءِ فقال صدق أخِي وما كان يُحدِّثُكم به إلا عندَ موتِه .
كنتُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، إذ دخَل رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ فسألَهُ ، فقالَ : أينَ تَركتَ أبا ذرٍّ ؟ فقال أبو الدَّرداءِ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ! لَو أنَّ أبا ذرٍّ قطع منِّي عُضوًا ما هِجتُه ؛ لما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ فيهِ .
عن أبي الدَّرداءِ، قال: قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أفي كُلِّ صَلاةٍ قُرآنٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَ هذا، فقال أبو الدَّرداءِ: يا كَثيرُ، وأنا إلى جَنبِه لا أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم. قال أبو الدَّرداءِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: وجَبَت فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وكُنتُ أقرَبَ القَومِ مِنه، فقال: يا كَثيرُ، ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم " .
عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ خطبَ فقالَ : مَن أدرَكَتهُ الصُّبحُ فلا وِترَ لَهُ ، فذُكِرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ، فقالَت : كذبَ أبو الدَّرداءِ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ فيوترُ .
عن أبي إدْريسَ قالَ: سَألَ رَجُلٌ أبا الدَّرْداءِ، قالَ: أَقرَأُ خَلْفَ الإمامِ؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ: سَألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: في كلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قالَ: فقالَ: "نَعمْ"، فقالَ رَجُلٌ: وَجَبَ هذا، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "ما أَرى إذا كانَ الإمامُ إلَّا كانَ كافِيًا". .
أنَّ أبا الدَّرداءِ كان يرمي نبلَه يومَ الشِّعبِ حتَّى أنفذها ثمَّ جعل يُدهِدُه عليهم الصَّخرَ والحِجارةَ فحانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه نظرةٌ فقال من هذا فقالوا أبو الدَّرداءِ فقال نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ ثمَّ حانت منه نظرةٌ أخرَى فقال من هذا فقالوا أبو الدَّرداءُ فقال نعم الرَّجلُ أبو الدَّرداءِ .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبا الدَّرداءِ يمشي بينَ يدَيْ أبي بكرٍ فقال يا أبا الدَّرداءِ تمشي قُدَّامَ رجلٍ لم تطلُعِ الشَّمسُ بعدَ النَّبيِّينَ على رجلٍ أفضلَ منه فما رُئِي أبو الدَّرداءِ بعدُ يمشي إلَّا خلفَ أبي بكرٍ .
مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ دخَل الجنَّةَ فقال أبو الدَّرداءِ وإنْ زنى وإنْ سرَق فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ زنى وإنْ سرَق على رَغْمِ أَنْفِ أبي الدَّرداءِ .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا الدَّرداءِ يمشي بَيْنَ يدَيْ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فقال يا أبا الدَّرداءِ تمشي قُدَّامَ رجُلٍ لَمْ تطلُعِ الشَّمسُ بعدَ النَّبيِّينَ على رجُلٍ أفضَلَ منه فما رُئِي أبو الدَّرداءِ بعدَ ذلكَ يمشي إلَّا خَلْفَ أبي بَكْرٍ .
خطَب مُعاوِيةُ بنُ أبي سُفيانَ أُمَّ الدَّرداءِ بعدَ وفاةِ أبي الدَّرداءِ فقالت أُمُّ الدَّرداءِ إنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما امرأةٍ تُوفِّي عنها زوجُها فتزوَّجَتْ بعدَه فهي لآخِرِ أزواجِها وما كُنْتُ لأختارَكَ على أبي الدَّرداءِ فكتَب إليها مُعاوِيةُ فعليكِ بالصَّومِ فإنَّه مَحْسَمةٌ .
لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ .
كانَت بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ مُحاورةٌ، فأغضَبَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فانصَرَفَ عنه عُمَرُ مُغضَبًا، فاتَّبَعَه أبو بَكرٍ يَسألُه أن يَستَغفِرَ له، فلَم يَفعَلْ حتَّى أغلَقَ بابَه في وَجههِ، فأقبَلَ أبو بَكرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو الدَّرداءِ ونَحنُ عِندَه: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا صاحِبُكُم هذا فقد غامَرَ، قال: ونَدِمَ عُمَرُ على ما كان منه، فأقبَلَ حتَّى سَلَّمَ وجَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَصَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَبَرَ، قال أبو الدَّرداءِ: وغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَ أبو بَكرٍ يقولُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لَأنا كُنتُ أظلَمَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل أنتُم تارِكونَ لي صاحِبي، هل أنتُم تارِكونَ لي صاحِبي؟! إنِّي قُلتُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي رَسولُ اللهِ إليكُم جَميعًا، فقُلتُم: كَذَبتَ، وقال أبو بَكرٍ: صَدَقتَ، قال أبو عبدِ اللهِ: غامَرَ: سَبَقَ بالخَيرِ. .
لا مزيد من النتائج