نتائج البحث عن
«كنت أختلف إلى عبد الرحمن بن عوف ونحن بمنى مع عمر بن الخطاب ، أعلم عبد الرحمن بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ إنما رجع بالناسِ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّامِ، فلَمَّا جاءَ سَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ، فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، فرَجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن سَرغَ. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ عُمَرَ إنَّما انصَرَفَ بالنَّاسِ، مِن حَديثِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ. .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
كنت كاتبا لجُزْءِ بن معاويةَ على المناذرِ فقدمَ علينا كتاب عمرَ بن الخطاب أن عبد الرحمن بن عوفٍ أخبرنِي أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخَذَ من المجوسِ أهلِ هجرٍ الجزيةَ فخذْ من مجوسِ من قبلكَ الجزيةَ .
حَديثٌ رواه عَبدُ العزيزِ الدَّراوَرْديُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، عن جَدِّه عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: عَشَرةٌ في الجنَّةِ. ورواه موسى بنُ يعَقوبَ الزَّمْعيُّ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدِ بنِ شُرَيحٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدٍ، عن أبيه، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كُنتُ جالِسًا مع جابِرِ بنِ زَيدٍ، وعَمرِو بنِ أوسٍ فحَدَّثَهما بَجالةُ -سَنةَ سَبعينَ، عامَ حَجَّ مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ بأهلِ البَصرةِ عِندَ دَرَجِ زَمزَمَ- قال: كُنتُ كاتِبًا لجَزءِ بنِ مُعاويةَ عَمِّ الأحنَفِ، فأتانا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: فرِّقوا بينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرسَل إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ ليلةَ عاشوراءَ ، أنْ تَسَحَّرْ لتُصبِحَ صائِمًا ، فأصبَح عبدُ الرحمنِ صائِمًا .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : واللهِ ما مات عمرُ بنُ الخطابِ حتى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ فجمعَهم من الآفاقِ : عبدَ اللهِ بنَ حذيفةَ وأبا الدرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ بنَ عامرٍ فقال : ما هذه الأحاديثُ التي أفشيتُم عن رسولِ اللهِ في الآفاقِ ؟ قالوا تنهانا ؟ قال لا ، أقيمُوا عندي ، لا واللهِ لا تُفارقوني ما عشتُ فنحنُ أعلمُ ، نأخذُ منكم ونردُّ عليكم . فما فارقوهُ حتى مات . .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ رَجَعَ إلى أهلِه وهو بمِنًى، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ فوجَدَني، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم، وإنِّي أرى أن تُمهِلَ حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ؛ فإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، وتَخلُصَ لأهلِ الفِقهِ وأشرافِ النَّاسِ وذَوي رَأيِهم، قال عُمَرُ: لَأقومَنَّ في أوَّلِ مَقامٍ أقومُه بالمَدينةِ. .
كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذُكِرَ مَن عِندَه عِلْمٌ مِنَ المَجوسِ، فوَثَبَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، قال: أشهَدُ باللهِ على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَسَمِعتُه يَقولُ: إنَّما المَجوسُ طائِفةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، فاحمِلوهم على ما تَحمِلونَ عليه أهلَ الكِتابِ. .
كنتُ عند عمرَ بنِ الخطابِ فذكر من عندَه من المجوسِ ، فوثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال : أشهدُ بالله على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، لَسمعتُه يقول : إنما المجوسُ طائفةٌ من أهل الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلون عليه أهلَ الكتابِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: صَلَّى عُثمانُ بمِنًى أربَعًا، فقال عَبدُ اللهِ: «صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى رَكعَتَينِ، ومَعَ أبي بَكرٍ رَكعَتَينِ، ومَعَ عُمَرَ رَكعَتَينِ» .
لا مزيد من النتائج