نتائج البحث عن
«كنت أخدم الزبير ، وكان له فرس ، وكنت أسوسه فلم يكن من الخدمة شيء أشد علي من»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أخدمُ الزبيرَ خدمةَ البيتِ . وكان لهُ فرسٌ . وكنتُ أسوسُه . فلم يكن من الخدمةِ شيٌء أشدُّ عليَّ من سياسةِ الفرسِ . كنتُ أحتشُّ لهُ وأقومُ عليهِ وأسوسُه . قال ثم إنها أصابت خادمًا . جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبْيٌ فأعطاها خادمًا . فقالت : كفَتْنِي سياسةَ الفرسِ . فألقت عني مؤنتَه . فجاءني رجلٌ فقال : يا أم عبدِاللهِ ! إني رجلٌ فقيرٌ . أردتُ أن أبيعَ في ظلِّ دارِكِ . قالت : إني إن رخصتُ لك أَبَى ذاك الزبيرُ . فتعال فاطلب إليَّ ، والزبيرُ شاهدٌ . فجاء فقال : يا أم عبدِاللهِ ! إني رجلٌ فقيرٌ أردتُ أن أبيعَ في ظلِّ دارِكِ . فقالت : مالَكَ بالمدينةِ إلا داري ؟ فقال لها الزبيرُ : مالَكِ أن تمنعي رجلًا فقيرًا يبيعُ ؟ فكان يبيعُ إلى أن كسب . فبعتُه الجاريةَ . فدخل عليَّ الزبيرُ وثمنُها في حجري . فقال : هَبِيها لي . قالت : إني قد تصدقتُ بها .
كنتُ أخدُمُ الزُّبَيْرَ، زَوْجَها، وكان له فرَسٌ كنتُ أَسوسُه، ولم يكنْ شيءٌ من الخِدمةِ أشَدَّ علَيَّ من سِياسةِ الفرَسِ، فكنتُ أحتَشُّ له، وأقومُ عليه، وأَسوسُه، وأرضَخُ له النَّوى. قال: ثمَّ إنَّها أصابَتْ خادِمًا، أعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَتْ: فكفَتْني سِياسةَ الفرَسِ، فألقَتْ عنِّي مَؤونتَه. .
كُنْتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ كلِّه، وكان له فَرَسٌ وكُنْتُ أَسوسُه، وكُنْتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه. .
عن أسماءَ أنها قالت كنتُ أخدُمُ الزُّبيرَ خدمةَ البيتِ كلِّهِ وَكانَ لَهُ فرَسٌ وَكنتُ أسوسُهُ وكنتُ أحتشُّ لَهُ وأقومُ عليهِ .
كُنتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ، وكان له فرَسٌ، وكُنتُ أسوسُه، فلَم يَكُنْ مِنَ الخِدمةِ شيءٌ أشَدَّ عليَّ مِن سياسةِ الفَرَسِ، كُنتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه وأسوسُه، قال: ثُمَّ إنَّها أصابَت خادِمًا، جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ فأعطاها خادِمًا، قالت: كَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فألقَت عَنِّي مَؤونَتَه. فجاءَني رَجُلٌ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ، أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، قالت: إنِّي إن رَخَّصتُ لكَ أبى ذاكَ الزُّبَيرُ، فتَعالَ فاطلُبْ إليَّ، والزُّبَيرُ شاهِدٌ، فجاءَ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، فقالت: ما لكَ بالمَدينةِ إلَّا داري؟ فقال لَها الزُّبَيرُ: ما لَكِ أن تَمنَعي رَجُلًا فقيرًا يَبيعُ؟ فكان يَبيعُ إلى أن كَسَبَ، فبِعتُه الجاريةَ، فدَخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ وثَمَنُها في حَجري، فقال: هَبيها لي، قالت: إنِّي قد تَصَدَّقتُ بها. .
تَزوَّجَني الزُّبَيرُ، وما له شيءٌ غيرُ فَرَسِه؛ فكنتُ أسوسُه، وأعلِفُه، وأدُقُّ لناضِحِه النَّوى، وأستَقي، وأعجِنُ، وكنتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبَيرِ التي أقطَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَأْسي، وهي على ثُلُثَي فَرسَخٍ. فجِئتُ يومًا والنَّوى على رَأْسي، فلَقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه نَفَرٌ، فدَعاني، فقال: إخْ، إخْ. ليَحمِلَني خَلْفَه؛ فاستَحيَيتُ، وذكَرتُ الزُّبَيرَ وغَيرَتَه، قالتْ: فمَضى. فلمَّا أتَيتُ، أخبَرتُ الزُّبَيرَ، فقال: واللهِ، لحَملُكِ النَّوى كان أشَدَّ علَيَّ مِن رُكوبِكِ معه! قالتْ: حتى أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ بعدُ بخادمٍ، فكَفَتْني سِياسةَ الفَرسِ، فكأنَّما أعتَقَني. .
تَزَوَّجَني الزُّبَيرُ وما له في الأرضِ مِن مالٍ ولا مَملوكٍ ولا شَيءٍ غيرَ ناضِحٍ وغَيرَ فرَسِه، فكُنتُ أعلِفُ فرَسَه، وأستَقي الماءَ، وأخرِزُ غَرْبَه، وأعجِنُ، ولم أكُنْ أُحسِنُ أخبِزُ، وكان يَخبِزُ جاراتٌ لي مِنَ الأنصارِ، وكُنَّ نِسوةَ صِدقٍ، وكُنتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبَيرِ التي أقطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأسي، وهي مِنِّي على ثُلُثَي فرسَخٍ، فجِئتُ يَومًا والنَّوى على رَأسي، فلَقيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ، فدَعاني، ثُمَّ قال: إخْ إخْ؛ ليَحمِلَني خَلفَه، فاستَحيَيتُ أن أسيرَ مع الرِّجالِ، وذَكَرتُ الزُّبَيرَ وغَيرَتَه، وكان أغيَرَ النَّاسِ، فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي قدِ استَحيَيتُ، فمَضى، فجِئتُ الزُّبَيرَ فقُلتُ: لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى رَأسي النَّوى، ومعهُ نَفَرٌ مِن أصحابِه، فأناخَ لأركَبَ، فاستَحيَيتُ منه وعَرَفتُ غَيرَتَك، فقال: واللهِ لَحَملُكِ النَّوى كان أشَدَّ عليَّ مِن رُكوبِكِ معهُ، قالت: حتَّى أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ بَعدَ ذلك بخادِمٍ تَكفيني سياسةَ الفَرَسِ، فكَأنَّما أعتَقَني. .
خَرَجنا مُحرِمينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليَقُمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَحلِلْ، فلم يَكُنْ مَعي هَديٌ فحَلَلتُ، وكانَ مع الزُّبَيرِ هَديٌ فلم يَحلِلْ. قالت: فلَبِستُ ثيابي، ثُمَّ خَرَجتُ فجَلَستُ إلى الزُّبَيرِ، فقال: قومي عَنِّي، فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟! .
خرجنا مُحْرِمين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كان معَه الهَدْيُ فليُقمْ على إحرامِه ، ومَن لم يكنْ معَه هَدْيٌ فليُحلِلْ ، فلم يكنْ معيَ هَدْيٌ فحللتُ ، وكان معَ الزبيرِ هَدْيٌ فلم يَحللْ ، قالت : فلبستُ ثيابي ثم خرجتُ فجلستُ إلى الزبيرِ ، فقال : قُومِي عَنِّي ، فقلتُ : أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيكَ .
تَزَوَّجَني الزُّبَيرُ وما له في الأرضِ مِن مالٍ ولا مَملوكٍ ولا شيءٍ غيرَ فرَسِه، قالت: فكُنتُ أعلِفُ فرَسَه، وأكفيه مَؤونَتَه، وأسوسُه، وأدُقُّ النَّوى لناضِحِه، وأعلِفُه، وأستَقي الماءَ، وأخرِزُ غَربَه وأعجِنُ، ولَم أكُنْ أُحسِنُ أخبِزُ، وكان يَخبِزُ لي جاراتٌ مِنَ الأنصارِ، وكُنَّ نِسوةَ صِدقٍ، قالت: وكُنتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبَيرِ التي أقطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأسي، وهي على ثُلُثَي فرسَخٍ، قالت: فجِئتُ يَومًا والنَّوى على رَأسي، فلَقيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعهُ نَفَرٌ مِن أصحابِه، فدَعاني، ثُمَّ قال: إخْ إخْ ليَحمِلَني خَلفَه، قالت: فاستَحيَيتُ وعَرَفتُ غَيرَتَكَ، فقال: واللَّهِ لَحَملُكِ النَّوى على رَأسِكِ أشَدُّ مِن رُكوبِكِ معهُ، قالت: حتَّى أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ بَعدَ ذلك بخادِمٍ، فكَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فكَأنَّما أعتَقَتني. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحرمينَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من كانَ معَهُ هديٌ، فليقُم على إحرامِهِ، ومن لم يَكُن معَهُ هديٌ، فليَحلُلْ قالت: فلم يَكُن معي هديٌ، فأحلَلتُ، وَكانَ معَ الزُّبيرِ، هديٌ، فلم يحلَّ، فلبِستُ ثِيابي، وجئتُ إلى الزُّبيرِ، فقال: قومي عنِّي، فقُلتُ: أتَخشَى أن أثبَ عليْكَ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ وهم مُحرِمونَ، وأنا رَجُلٌ حِلٌّ على فرَسٍ، وكُنتُ رَقَّاءً على الجِبالِ، فبينا أنا على ذلك، إذ رَأيتُ النَّاسَ مُتَشَوِّفينَ لشيءٍ، فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا هو حِمارُ وحشٍ، فقُلتُ لهم: ما هذا؟ قالوا: لا نَدري، قُلتُ: هو حِمارٌ وحشيٌّ، فقالوا: هو ما رَأيتَ، وكُنتُ نَسيتُ سَوطي، فقُلتُ لهم: ناوِلوني سَوطي، فقالوا: لا نُعينُكَ عليه، فنَزَلتُ فأخَذتُه، ثُمَّ ضَرَبتُ في أثَرِه، فلَم يَكُنْ إلَّا ذاكَ حتَّى عَقَرتُه، فأتَيتُ إليهم، فقُلتُ لهم: قوموا فاحتَمِلوا، قالوا: لا نَمَسُّه، فحَمَلتُه حتَّى جِئتُهم به، فأبى بَعضُهم، وأكَلَ بَعضُهم، فقُلتُ لهم: أنا أستَوقِفُ لَكُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكتُه فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال لي: أبَقيَ معكُم شيءٌ منه؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: كُلوا، فهو طُعمٌ أطعَمَكُموه اللهُ. .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: خَرَجنا مُحرِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان مَعَه هَديٌ فليُتِمَّ، وقال رَوحٌ: فليُقِمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ فليَحلِلْ، قالت: فلَم يَكُنْ مَعي هَديٌ، فحَلَلتُ، وكانَ مَعَ الزُّبَيرِ زَوجِها هَديٌ، فلَم يَحِلَّ، قالت: فلَبِستُ ثيابي وحَلَلتُ، فجِئتُ إلى الزُّبَيرِ، فقال: قومي عَنِّي. قالت: فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟ .
أنَّه مَرَّ على مَجلِسٍ... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ: [ينتَقِصون عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، ويقولونَ فيه، فقامَ، فقالَ: إنِّي كنتُ أَنالُ مِن عَليٍّ وفي نَفسي عليه شيءٌ، وكنتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ في جَيشٍ، فأَصابوا غَنائمَ، فعَمَدَ عَليٌّ إلى جاريةٍ مِنَ الخُمُسِ، فأَخَذَها لنفسِه، وكان بيْنَ عَليٍّ وبيْنَ خالدٍ شيءٌ، فقالَ خالدٌ: هذه فُرصتُكَ -وقد عَرَفَ خالدٌ الَّذي في نَفسي على عَليٍّ- فانطَلِقْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذاك له، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثْتُه، وكنتُ رَجلًا مِكبابًا، وكنتُ إذا حدَّثتُ الحديثَ أَكْبَبتُ، ثُمَّ رَفَعتُ رَأْسي، فذَكَرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْرَ الجيشِ، ثُمَّ ذَكَرتُ له أَمْرَ عَليٍّ، فرَفَعْتُ رَأْسي وأَوْداجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احمَرَّتْ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ كُنتُ وَليَّهُ فإنَّ عَليًّا وَليُّهُ. وذَهَبَ الَّذي في نَفسي عليه.] .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: تَزَوَّجَني الزُّبَيرُ، وما له في الأرضِ مِن مالٍ ولا مَملوكٍ ولا شَيءٍ غَيرَ فرَسِه. قالت: فكُنتُ أعلِفُ فرَسَه، وأكفيه مَؤونَتَه، وأسوسُه، وأدُقُّ النَّوى لناضِحِه، أعلِفُ، وأستَقي الماءَ، وأخرِزُ غَربَه، وأعجِنُ، ولَم أكُنْ أُحسِنُ أخبِزُ، فكانَ يَخبِزُ لي جاراتٌ مِنَ الأنصارِ، وكُنَّ نِسوةَ صِدقٍ، وكُنتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبَيرِ التي أقطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأسي، وهيَ مِنِّي على ثُلُثَي فرسَخٍ. قالت: فجِئتُ يَومًا والنَّوى على رَأسي، فلَقيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه نَفَرٌ مِن أصحابِه، فدَعاني ثُمَّ قال: إخْ إخْ، ليَحمِلَني خَلفَه. قالت: فاستَحيَيتُ أن أسيرَ مَعَ الرِّجالِ، وذَكَرتُ الزُّبَيرَ وغَيرَتَه. قالت: وكانَ أغيَرَ النَّاسِ، فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي قدِ استَحيَيتُ، فمَضى، وجِئتُ الزُّبَيرَ، فقُلتُ: لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلى رَأسي النَّوى، ومَعَه نَفَرٌ مِن أصحابِه، فأناخَ لأركَبَ مَعَه، فاستَحيَيتُ، وعَرَفتُ غَيرَتَكَ، فقال: واللهِ لَحَملُكِ النَّوى كان أشَدَّ عليَّ مِن رُكوبِكِ مَعَه. قالت: حَتَّى أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ بَعدَ ذلك بخادِمٍ، فكَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فكَأنَّما أعتَقَني .
نشَأتُ يتيمًا، وهاجَرتُ مِسكينًا، وكنتُ أجيرًا لبُسْرةَ بنتِ غَزْوانَ بطعامِ بطني وعَقَبةِ رِجلي، فكنتُ أخدُمُ إذا نزَلُوا وأَحْدُو إذا رَكِبُوا، وكُنِّيتُ بأبي هُرَيرةَ بهِرَّةٍ صغيرةٍ كنتُ ألعَبُ بها. .
لا مزيد من النتائج