نتائج البحث عن
«كنت أخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرحل له ، فقال لي ذات ليلة : يا أسلع ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرحلُ له ، فقال لي ذاتَ ليلةٍ : يا أسلعُ ، قمْ فارحلْ لي . فقلت : يا رسولَ اللهِ ، أصابتني جنابةٌ . فمكث ساعةً لا يردُّ عليَّ شيئًا ، فنزلت آيةُ الصَّعيدِ ، فقال لي : يا أسلعُ ، قمْ فاضربْ بيدَيْك على الأرضِ ضربتَيْن : ضربةً لوجهِك ، وضربةً ليدَيْك إلى المِرفقَيْن ، ظاهرِهما وباطنِهما
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُرَحِّلُ له فقال لي ذاتَ ليلةٍ يا أسلعُ قمْ فأرْحِلْ فقلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ قال فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه جبريلُ بآيةِ الصعيدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ قال فقمت فتيمَّمتُ ثم رَحَّلتُ له فسار فمرَّ بماءٍ قال لي يا أسلعُ مسَّ أو أمِسَّ هذا جِلدَكَ قال فأرانِي أبي التيمُّمَ كما أراه أبوه بضربةٍ للوجهِ وضربةٍ لليدينِ إلى المرفقينِ
عنِ الأسلعِ قال كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأرحَلُ له فقال لي ذاتَ ليلةٍ يا أسلعُ قُمْ فارحَلْ لي فقلتُ يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ فمكث ساعةً لا يردُّ عليَّ شيئًا فنزلت آيةُ الصَّعيدِ فقال لي يا أسلعُ قمْ فاضربْ بيدَيكَ على الأرضِ ضربتَينِ ضربةً لوجهك وضربةً ليدَيك إلى المَرفقَين ظاهرَهما وباطنَهما قال إسحاقٌ في حديثِه قال الأسلعُ فدعاني فأراني كيف أمسحُ فمسحتُ ورحلتُ له وصليتُ فلما انتهينا إلى الماءِ قال لي يا أسلعُ قُمْ فاغتسِلْ
كنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرحلُ له ، فقال لي ذاتَ ليلةٍ : يا أسلعُ ، قمْ فارحلْ لي . فقلت : يا رسولَ اللهِ ، أصابتني جنابةٌ . فمكث ساعةً لا يردُّ عليَّ شيئًا ، فنزلت آيةُ الصَّعيدِ ، فقال لي : يا أسلعُ ، قمْ فاضربْ بيدَيْك على الأرضِ ضربتَيْن : ضربةً لوجهِك ، وضربةً ليدَيْك إلى المِرفقَيْن ، ظاهرِهما وباطنِهما .
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُرَحِّلُ له فقال لي ذاتَ ليلةٍ يا أسلعُ قمْ فأرْحِلْ فقلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ قال فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه جبريلُ بآيةِ الصعيدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ قال فقمت فتيمَّمتُ ثم رَحَّلتُ له فسار فمرَّ بماءٍ قال لي يا أسلعُ مسَّ أو أمِسَّ هذا جِلدَكَ قال فأرانِي أبي التيمُّمَ كما أراه أبوه بضربةٍ للوجهِ وضربةٍ لليدينِ إلى المرفقينِ .
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأرحلُ له [فقال لي ذاتَ ليلةٍ يا أسلعُ قمْ فأرْحِلْ فقلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ قال فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه جبريلُ بآيةِ الصعيدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ قال فقمت فتيمَّمتُ ثم رَحَّلتُ له فسار فمرَّ بماءٍ قال لي يا أسلعُ مسَّ أو أمِسَّ هذا جِلدَكَ قال فأرانِي أبي التيمُّمَ كما أراه أبوه بضربةٍ للوجهِ وضربةٍ لليدينِ إلى المرفقينِ] فذكر الحديثَ في التيمُّمِ وليس فيه إسخانِ الماءِ. .
كنت أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي يا أسلعُ قمْ فأرنِي كيفَ كذا وكذا قلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ فسكت عني ساعةً حتى جاءه جبريلُ عليه السلامُ بالصعيدِ التيمُّمِ قال قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ ثم أرانِي أسلعُ كيفَ علَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التيمُّمَ قال ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفَّيهِ الأرضَ فدلَّك إحداهما بالأخرَى ثم نفضَهما ثم مسح بهما ذراعَيه ظاهرَهما وباطنَهما .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ، فقالَ لي: يا أسلَعُ قُم فأرحِلْ لَنا . قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ بعدَكَ قال فسَكَتَ عنِّي حتَّى أتاهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بآيةِ التَّيمُّمِ فقالَ لي: يا أسلَعُ قمْ فتيمَّمْ صعيدًا طيِّبًا، ضربتينِ، ضربةً لوجهِكَ وضربةً لذِراعيكَ، ظاهرِهِما وباطنِهِما . فلمَّا انتَهَينا إلى الماءِ، قالَ: لي يا أُسيلعُ، قم فاغتسِلْ .
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكنتُ أدخل عليه بغيرِ إذنٍ فجئتُ ذاتَ يومٍ فدخلتُ عليه فقال يا بُنيَّ إنه قد حدث أمرٌ فلا تدخُلْ عليَّ إلا بإذنٍ .
كنْتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي: يا رَبيعةُ، ألَا تَزوَّجُ؟ فقُلْتُ: لا واللهِ ما أُريدُ أنْ أتَزوَّجَ. .
كنْتُ أخْدُمُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنْتُ أدخُلُ بغيرِ إذنٍ، فجئْتُ ذاتَ يومٍ فدخلْتُ عليه، فقال: يا بُنَيَّ، إنَّه قد حدَثَ أمْرٌ، فلا تَدخُلْ عليَّ إلَّا بإذْنٍ. .
كنْتُ أخْدُمُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنْتُ أدخُلُ بغيرِ إذنٍ، فجِئْتُ ذاتَ يومٍ فدَخلْتُ، فقال: يا بُنَيَّ، إنَّه قد حدَثَ أمْرٌ، فلا تَدخُلْ عليَّ إلَّا بإذنٍ. .
كنتُ أخدِمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أدخُلُ عليه بغَيرِ إذنٍ، فجِئتُ ذاتَ يومٍ فدَخَلتُ عليه فقال: يا بُنَيَّ، إنَّه قد حَدَثَ أمرٌ، فلا تَدخُلْ عليَّ إلَّا بإذنٍ. .
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقالَ لي: انظُرْ، هل تَرَى في السَّماءِ مِن شَيءٍ؟ قُلْتُ: نعمْ، قالَ: ما تَرى؟ قُلْتُ: الثُّرَيَّا، فقالَ: أمَا إنَّه يَملِكُ هذه الأمَّةَ بعَدَدِها مِن صُلبِكَ. .
كنتُ أُرحِّلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأصابتني جنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ , وأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الراحلةَ , فكرهتُ أن أُرَحِّلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ وخشيتُ أن أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتُ . . . . إلى أن قال : فوضعتُ أحجارًا فأسخنتُ بها ماءً فاغتسلتُ ثم لحقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا أسلعُ ما لراحِلَتِك تضطربُ ؟ فقلتُ : لم أُرَحِّلْها . . . إلى أن قال : فأسخنتُ ماءً فاغتسلتُ . .
«كُنْتُ أُرَحِّلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابَتْني جَنابةٌ في لَيْلةٍ بارِدةٍ، وأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرِّحْلةَ، وكَرِهْتُ أن أُرَحِّلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ، وخَشيْتُ إن اغْتَسَلْتُ بالماءِ البارِدِ فأَموتَ أو أَمْرَضَ، فأَمَرْتُ رَجُلًا مِن الأنْصارِ فرَحَّلَها ووَضَعْتُ أحْجارًا فأَسْخَنْتُ بها ماءً فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فقالَ: يا أَسلَعُ، ما لي أرى رِحْلتَك تَغَيَّرَتْ؟ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم أُرَحِّلْها، رَحَّلَها رَجُلٌ مِن الأنْصارِ، قالَ: ولِمَ؟ فقُلْتُ: أصابَتْني جَنابةٌ فخَشيْتُ القُرَّ على نفْسي، فأمَرْتُه أن يُرَحِّلَها، ووَضَعْتُ أحْجارًا فأَسْخَنْتُ ماءً واغْتَسَلْتُ به، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى}، إلى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا}». .
كنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَج ذاتَ ليلةٍ لحاجتِه، قال: فرآني فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا فمَرَرْنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عسى أن يكونَ مُرائِيًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ؟ قال: إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ، ثمَّ خرج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه ليقضيَ حاجتَه فأخَذَ بيدي فمَرَرْنا على رَجُلٍ يصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال: عسى أن يكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا إنَّه أوَّابٌ، فإذا هو عبدُ اللهِ ذو البِجَادَينِ .
لا مزيد من النتائج