نتائج البحث عن
«كنت أدخل المسجد لصلاة المغرب ، فأرى رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَأيتُ رِجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجلِسون في المَسجِدِ وهم مُجنِبون، إذا تَوضَّؤُوا وُضوءَ الصَّلاةِ. .
رأيتُ رجالًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَجْلِسون في المسجدِ وهم مُجْنِبون؛ إذا توضؤا وضوءَ الصلاةِ. .
حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا خرَجْتِ إلى المسجِدِ فلا تَطَيَّبي [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لزَيْنَبَ امْرَأةِ عَبْدِ اللهِ: إذا خَرَجْتِ إلى المَسجِدِ لصَلاةِ المَغرِبِ، فلا تَطَيَّبِينَ؟] .
رَأيْتُ رِجالًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسونَ في المَسجِد وهُمْ مُجنِبونَ إذا تَوَضَّؤوا وُضوءَ الصَّلاةِ. .
عن بلال قال: كنَّا نجلسُ في المسجدِ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلُّون بعد المغربِ إلى العشاءِ ، فنزلت هذه الآيةُ : { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } .
أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالوا : إنَّ نساءَنا استأذنونا في المسجدِ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فعاد أزواجهنَّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، قد استأذننا حتى إنَّا لنخرجُ . قال : فإذا أرسلتموهنَّ ، فأرسلوهنَّ تفلاتٍ .
أنَّ أباهُ بعثهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ قالَ فوجدتُهُ جالسًا معَ أصحابِهِ في المسجدِ فلم أستطع أن أكلِّمَهُ فلمَّا صلَّى المغربَ قامَ يركعُ حتَّى [أذنَ المؤذنُ لصلاةِ العشاءِ وثاب النَّاسُ ثمَّ صلَّى الصَّلاةَ فقام يركعُ حتَّى] انصرفَ مَن بقيَ في المسجدِ ثمَّ انصرفَ إلى منزلِهِ وتبعتُهُ فلمَّا سمعَ حسِّي قالَ من هذا قلتُ ابنُ عبَّاسٍ قالَ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ قلتُ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرحبًا بابنِ عمِّ رسولِ اللَّهِ .
وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن يَعْقوبَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لزَيْنَبَ امْرَأةِ عَبْدِ اللهِ: إذا خَرَجْتِ إلى المَسجِدِ لصَلاةِ المَغرِبِ، فلا تَطَيَّبِينَ؟ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال لي: ادخُلِ المَسجِدَ فصَلِّ رَكعَتَينِ. .
إنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يَرَونَ الرُّؤيا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقُصُّونَها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ اللهُ، وأنا غُلامٌ حَديثُ السِّنِّ، وبَيتي المَسجِدُ قَبلَ أن أنكِحَ، فقُلتُ في نَفسي: لو كان فيكَ خَيرٌ لَرَأيتَ مِثلَ ما يَرى هؤلاء، فلَمَّا اضطَجَعتُ ذاتَ لَيلةٍ قُلتُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ فيَّ خَيرًا فأرِني رُؤيا، فبينَما أنا كَذلك إذ جاءَني مَلَكانِ في يَدِ كُلِّ واحِدٍ منهما مِقمعةٌ مِن حَديدٍ، يُقبِلانِ بي إلى جَهَنَّمَ، وأنا بينَهما أدعو اللهَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن جَهَنَّمَ، ثُمَّ أُراني لَقيَني مَلَكٌ في يَدِه مِقمعةٌ مِن حَديدٍ، فقال: لَن تُراعَ، نِعمَ الرَّجُلُ أنتَ لو كُنتَ تُكثِرُ الصَّلاةَ. فانطَلَقوا بي حتَّى وقَفوا بي على شَفيرِ جَهَنَّمَ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، له قُرونٌ كَقَرنِ البِئرِ، بينَ كُلِّ قَرنَينِ مَلَكٌ بيَدِه مِقمعةٌ مِن حَديدٍ، وأرى فيها رِجالًا مُعَلَّقينَ بالسَّلاسِلِ، رُؤوسُهم أسفَلَهم، عَرَفتُ فيها رِجالًا مِن قُرَيشٍ، فانصَرَفوا بي عن ذاتِ اليَمينِ. فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عَبدَ اللهِ رَجُلٌ صالِحٌ، لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقال نافِعٌ: فلَم يَزَلْ بَعدَ ذلك يُكثِرُ الصَّلاةَ. .
كنَّا في غزوةٍ حبسَنا المشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعِشاءِ فلمَّا انصرَفَ المشرِكونَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مناديًا فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّينا وأقامَ لصلاةِ العصرِ فصلَّينا وأقامَ لصلاةِ المغرِبِ فصلَّينا وأقامَ لِصلاةِ العشاءِ فصلَّينا ثمَّ طافَ علينا فقالَ ما على الأرضِ عِصابةٌ يذْكرونَ اللَّهَ غيرَكُم .
كنَّا في غَزوةٍ، فحَبَسَنا المُشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، فلَمَّا انصَرَف المُشرِكونَ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا، فأقام لصَلاةِ الظُّهرِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ العَصرِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ المغرِبِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ العِشاءِ فصَلَّينا، ثمَّ طاف علينا فقال: ما على الأرضِ عِصابةٌ يَذكُرونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ غَيرُكم .
كنَّا في غَزوةٍ ، فحبَسَنا المشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ ، فلمَّا انصرفَ المشرِكونَ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُناديًا ، فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّينا ، وأقامَ لصلاةِ العصرِ فصلَّينا ، وأقامَ لصلاةِ المغربِ فصلَّينا ، وأقامَ لصلاةِ العشاءِ فصلَّينا ، ثمَّ طافَ علَينا ، فقالَ : ما علَى الأرضِ عِصابةٌ يذكرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ غيرُكُم .
أشهَدُ على خمسةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أصحابِ الشَّجرةِ أنَّهم كانوا يُصَلون رَكعتينِ قبلَ المغربِ. .
[وَدَّع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا فقال له: أينَ تُريدُ؟ قال: أُريدُ بيتَ المَقدِسِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:] لَصَلاةٌ في هذا المَسجِدِ أفضَلُ -يَعْني- من أَلْفِ صَلاةٍ في غَيرِه، إلَّا المَسجِدَ الحَرامَ. .
لا مزيد من النتائج