نتائج البحث عن
«كنت أراه يقدم فتيانا من فتيان قومه فيصلون به ، فقلت : أنت صاحب رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي حازِمٍ، عنْ سَهلِ بنِ سَعدٍ، قالَ: كُنتُ أُراهُ يُقَدِّم فِتيانًا من فِتيانِ قَومِه فيُصَلُّون به، فقُلتُ: أنت صاحِبُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكَ منَ الفَضلِ والسَّابِقةِ، تُقَدِّمُ هَؤلاءِ الصِّبيانَ فيُصَلُّون بكَ؟! أفلَا تَتقَدَّمُ فتُصَلِّيَ لقَومِكَ؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ الإمامَ ضامِنٌ، فإن أتَمَّ كانت له ولَهُم، وإن نَقَص كان عليه ولا عَليهِم، فلا أُريد أن أتَحَمَّلَ ذلكَ. .
كُنتُ بالمدينَةِ فمرَّتْ بي امرأةٌ فأخذْتُ بكَشحِها وأصبَح الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايعُ الناسَ قال: فأتيتُه فلمْ يُبايعْني وقال: أنت صاحِبُ الجُبَيذَةِ بالأمسِ ؟ فقلتُ: واللهِ لا أعودُ يا رسولَ اللهِ قال: فبايعَني .
لقيتُ رجلا بالإسكندريّة يقال له سُرَّقٌ قال : فقلتُ لهُ : ما هذا الاسم ؟ فقال : سمانيهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قدمتُ المدينة فأخبرتهُم يقدمُ لي مالٌ فبايعونِي فاستهلكتُ أموالهُم فأتَوا بِي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ سُرَّقٌ ، قال : فباعنِي بأربعةِ أبعرةٍ ، قال الغرماءُ : ما تريُدُ أن تصنعَ بهِ ؟ قال : أعتقهُ ، قال : فقالوا : ما نحنُ بأزهدَ في الأجرِ منك فأعتقوني .
رأيتُ شَيخًا بالإسكَندَريةِ يُقالُ له: سُرَّقٌ، فقُلتُ: ما هذا الاسمُ؟! قال: اسمٌ سَمَّانيه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولن أدَعَه. قُلتُ: ولِمَ سَمَّاكَ؟! قال: قَدِمتُ المَدينةَ وأخبَرتُهم أنَّ مالي يَقدَمُ، فبايَعوني، فاستَهلَكتُ أموالَهم، فأتَوْا بي رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أنتَ سُرَّقٌ. وباعَني بأربَعةِ أبعِرةٍ، فقالَ الغُرَماءُ لِلذي اشتَراني: ما تَصنَعُ به؟ قال: أُعتِقُه. قالوا: فلسنا بأزهَدَ في الأجرِ منكَ. فأعتَقوني بَينَهم، وبَقيَ اسمي. .
عَن زيدِ بنِ أسلمَ، قالَ: لَقيتُ رجلًا بالأسكَندريَّةِ يقالُ لَهُ سُرَّقٌ فقلتُ: له ما هذا الاسمُ ؟ قالَ: سمَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمْتُ المدينةَ فأخبرتُهُم أنَّهُ يقدُمُ لي مالٌ فبايعوني فاستَهْلَكْتُ أموالَهُم فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ سرَّقٌ فباعَني بأربَعةِ أبعرةٍ . فقالَ لَهُ غرماؤُهُ: ما تصنَعُ بِهِ ؟ قالَ: أعتقُهُ قالوا: ما نَحنُ بأزهدَ في الأجرِ منكَ فأعتَقوني .
أنَّ العَبَّاسَ لَم يَحضُرْ غُسلَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: لأنِّي كُنتُ أراه يَستَحي أن أراه حاسِرًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ خَديجةَ، فقُلتُ: لقد أعقَبَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ امرأةٍ -قال عَفَّانُ: مِن عَجوزةٍ مِن عَجائِزِ قُرَيشٍ- مِن نِساءِ قُرَيشٍ، حَمراءِ الشِّدقَيْنِ، هلَكَتْ في الدَّهرِ! قالت: فتمَعَّرَ وَجهُهُ تَمَعُّرًا ما كنتُ أراهُ إلَّا عِندَ نُزولِ الوَحيِ، أو عِندَ المَخيلةِ، حتى يَنظُرَ: أرَحمةٌ أم عَذابٌ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قالَ لقيتُ رجلًا بالإسكندريَّةِ يقالُ لَهُ سُرَّقُ ، قال فقلتُ لَهُ : ما هذا الاسمُ ؟ فقالَ : سمَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قدمتُ المدينةَ فأخبرتُهُم يقدمُ لي مالٌ فبايعوني ، فاستَهْلَكْتُ أموالَهُم ، فأتوا بي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أنت سرَّقٌ قال فباعني بأربعةِ أبعرةٍ ، قال فقالَ الغرماءُ : ما تريدُ أن تصنعَ بِهِ ؟ قالَ : أعتقُهُ قال فقالوا : ما نحنُ بأزهدَ في الأجرِ منكَ فأعتَقوني . .
عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ -رَجُلٍ من أَيْلةَ- قال: مرَرْتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الغُلامُ، فاتَّبَعَني رَجُلٌ ممَّن كان عندَه، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ أنْ تَدعوَ لي منِّي لكَ، قال: يا ابنَ أخي، إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ حينَ مرَرْتُ به آنِفًا يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به. .
دَخَلَ علينا رَجُلٌ بالظَّهيرةِ، فقُلتُ: يا عَبدَ اللَّهِ، مِن أينَ أقبَلتَ؟ قال: أقبَلتُ أنا وصاحِبٌ لي في بغاءٍ لَنا، فانطَلَقَ صاحِبي يَبغي، ودَخَلتُ أنا أستَظِلُّ بالظِّلِّ وأشرَبُ مِنَ الشَّرابِ، فقُمتُ إلى لُبَينةٍ حامِضةٍ -ورُبَّما قالت: قُمتُ إلى ضَيحةٍ حامِضةٍ- فسَقَيتُه مِنها، فشَرِبَ وشَرِبتُ، قالت: وتَوسَّمتُه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللَّهِ، مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو بَكرٍ. فقُلتُ: أنتَ أبو بَكرٍ صاحِبُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي سَمِعتُ به؟ قال: نَعَم. قالت: فذَكَرتُ غَزْوَنا خَثعَمًا، وغَزْوَ بَعضِنا بَعضًا في الجاهِليَّةِ، وما جاءَ اللَّهُ به مِنَ الأُلفةِ وأطنابِ الفَساطيطِ -وشَبَّكَ ابنُ عَونٍ أصابِعَه ووصَفَه لَنا مُعاذٌ، وشَبَّكَ أحمَدُ- فقُلتُ: يا عَبدَ اللَّهِ، حَتَّى مَتى تَرى أمرَ النَّاسِ هذا؟ قال: ما استَقامَتِ الأئِمَّةُ، قُلتُ: ما الأئِمَّةُ؟ قال: أما رَأيتَ السَّيِّدَ يَكونُ في الحَواءِ يَتَّبِعونَه ويُطيعونَه، فما استَقامَ أولئك. .
كنْتُ مع أبي بصرةَ الغفاريِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفينةٍ منَ الفسطاطِ في رمضانَ فرفع ثم قرِّبَ غداءُهُ قال : اقتربْ فقلْتُ : ألسْتَ ترى البيوتَ ؟ فقال : أترغبُ عن سنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فأكلَ .
كنتُ أراهُ في ثوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأحُكُّهُ .
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: كُنتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يَفِرُّ النَّاسُ منه حِين يَرَونه، فقُلتُ: ما أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: لِما يَفِرُّ النَّاسُ منكَ؟ قال: أنْهاهم عن الكُنوزِ بالَّذي كان يَنْهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: فإنَّ أُعْطياتِنا قدِ ارتفَعَت اليومَ وبلَغَتْ، هلْ تَخافُ علينا شَيئًا؟ قال: أمَّا اليومَ فلا، ولكنَّها تُوشِكُ أنْ تكونَ أثمانَ دِينِكم، فدَعُوها وإيَّاكم. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قال رأيتُ شيخًا بالإسكندريةِ يقال له سُرَّقٌ فقلتُ ما هذا الاسم فقال اسمٌ سمَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولن أدعَه قلتُ لمَ سمَّاك قال قدمتُ المدينةَ فأخبرتُهم أنَّ مالي يقدُم فبايعوني فاستهلكتُ أموالَهم فأتَوا بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي أنتَ سُرَّقُ وباعَني بأربعةِ أبعِرةٍ فقال الغرماءُ للذي اشتراني ما تصنعُ به قال أعتِقْه قالوا فلسْنا بأزهدَ منك في الأجرِ فأعتَقوني بينهم وبقِيَ اسمِي .
كُنْتُ عندَ قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ: فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْكَ يسأَلونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها مِن إبلِ الصَّدقةِ ) ثمَّ قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّل بحَمالةٍ فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٍ أصابته جائحةٌ فاجتاحت مالَه فقد حلَّت له يُصيبُ قِوامًا مِن العيشِ أو سِدادًا مِن عيشٍ أو رجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجَا مِن قومِه أنْ حلَّت له المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ فالمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ ) .
لا مزيد من النتائج