نتائج البحث عن
«كنت أرحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أُرحِّلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأصابتني جنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ , وأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الراحلةَ , فكرهتُ أن أُرَحِّلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ وخشيتُ أن أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتُ . . . . إلى أن قال : فوضعتُ أحجارًا فأسخنتُ بها ماءً فاغتسلتُ ثم لحقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا أسلعُ ما لراحِلَتِك تضطربُ ؟ فقلتُ : لم أُرَحِّلْها . . . إلى أن قال : فأسخنتُ ماءً فاغتسلتُ . .
ما كَذَبتُ مُنذُ أسلَمتُ إلَّا كَذبةً، كُنتُ أرحَلُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَتى رَجُلٌ مِنَ الطَّائِفِ، فقال: أيُّ الرّحلةِ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلتُ: الطَّائِفيَّةُ المُتكأةُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُها، قال: فلَمَّا أتى بها قال: مَن رَحَلَ لنا هذه؟ قالوا: رَحلَ لك الذي أتَيتَ به مِنَ الطَّائِفِ، قال: «رَدُّوا الرِّحلةَ إلى ابنِ مَسعودٍ» .
ما كَذَبتُ مُنذُ أسلَمتُ إلَّا كَذبةً: كُنتُ أُرَحِّلُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتيَ برِجالٍ مِنَ الطَّائِفِ، فقالَ: أيُّ الرَّاحِلةِ أعجَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلتُ: الطَّائفيَّةُ المُنكَبَّةُ. قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُها. قال: فلَمَّا رَحَّلَها فأتى بها فقال: مَن رَحَّلَ لنا هذه الرَّحلةَ؟ قالوا: رَحَّلَ لكَ الذي أتَيتَ به مِنَ الطَّائِفِ. قال: رُدُّوا الرَّحلةَ إلى ابنِ مَسعودٍ. .
كُنتُ أُرحِّلُ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال لي لَيلَةً من اللَّيالي: يا مَعمَرُ، لقد وَجَدتُ اللَّيلَةَ في أنْساعي اضْطرابًا، قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ، لقد شَدَدتُها كما كُنتُ أشُدُّها، ولكنَّه أرْخاها مَن قد كان نَفَسَ عليَّ مكاني مِنكَ؛ لتَستبدِلَ بي غيري، فقال: أمَا إنِّي غيُر فاعِلٍ، قال: فلمَّا نحَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدْيَه بمِنًى، أمَرَني أنْ أحلِقَه، قال: فأخَذتُ الموسى، فقُمتُ على رأسِه، قال: فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجْهي، فقال لي: يا مَعمَرُ، أمكَنَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شَحمَةِ أُذُنِه، وفي يَدِك الموسى، فقُلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّ ذلك لمن نِعَمِه عليَّ ومِنَّتِه، قال: [أَجَلْ]، إِذَنْ أَقِرُّ لك، قال: ثم حَلَقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قلتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أَسألُ يا رَسولَ اللهِ؟ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا، وإنُ كُنتَ لا بدَّ فَسَلِ الصَّالحينَ. .
كنتُ أُرَحِّلُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ. قالَ: فقالَ لي ليْلَةً من اللَّيالي: يا مَعْمَرُ، لقدْ وجَدْتُ الليلةَ في أَنْساعي اضْطِرابًا، قالَ: فقلتُ: أمَا والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، لقدْ شدَدْتُها كما كُنتُ أَشُدُّها، ولكنَّه أَرْخاها مَن قَدْ كانَ نَفِسَ عليَّ مكاني منكَ، لتَستَبْدِلَ بي غيري، قالَ: فقالَ: أما إنِّي غَيرُ فاعِلٍ، قالَ: فلمَّا نَحَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيَهُ بمِنًى، أمَرَني أن أحْلِقَه، قالَ: فأخذتُ الموسَى، فقمتُ على رأسِه، قال: فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجْهي، وقال لي: يا مَعْمَرُ، أمْكَنَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من شَحْمَةِ أُذُنِه وفي يَدِكَ الموسَى. قالَ: فقُلْتُ: أمَا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّ ذلكَ لمِنْ نعمةِ اللهِ عليَّ ومَنِّه، قالَ: فقالَ: أَجَلْ إذَنْ أُقِرُّ لَكَ. قالَ: ثم حلَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ الفِراسِيَّ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُ يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا وإن كنتَ سائلَا لا بُدَّ فاسألِ الصالحينَ .
كنت أرَحّلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأصابتنِي جنابَةٌ في ليلةٍ بارِدةٍ ، وأرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الرحلةَ فكرِهتُ أن أُرحّل ناقتهُ وأنا جُنُبٌ ، وخشيتُ أن أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتَ أو أمرضَ ، فأمرتُ رجلا من الأنصارِ يُرحّلها ووضعتُ أحجارا فأسخنْتُ بها ماءً فاغتسلتُ ، ثم لحِقْتُ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكرتُ ذلك َلهُ فأنزلَ اللهُ : { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُواْ لا تَقْرَبُواْ الصَلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } إلى { غَفُورًا } .
كنْتُ أُرَحِلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابتْنِي جنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ وأرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرحلةَ فكرهْتُ أنْ أُرَحِلَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنَا جُنُبٌ وخشيْتُ أنْ اغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتُ أو أمرضُ فأمرْتُ رجلًا مِنَ الأنصارِ يُرَحِلَهَا ووضعْتُ أحجارًا فأسخنْتُ بها ماءً فاغتسلْتُ ثُمَّ لحقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرْتُ ذلِكَ لَهُ فأنزلَ اللهُ تعالَى يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكَارَى إلى غَفُورًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعثُني في سَراياه، فبَعَثَني ذاتَ يومٍ، وكان رَجلٌ يَركَبُ بَغْلي، فقلتُ له: ارْحَلْ، فقالَ: ما أنا بخارِجٍ معكَ، قلتُ: لِمَ؟ قالَ: حتَّى تَجعَلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ، قلتُ: الآنَ حينَ ودَّعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ما أنا براجِعٍ إليه، ارْحَلْ، ولكَ ثلاثةُ دنانيرَ. فلمَّا رَجَعْتُ مِن غَزاتي ذَكرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها إيَّاهُ؛ فإنَّها حَظُّه مِن غَزاتِه. .
«كُنْتُ أُرَحِّلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَتْني جَنابةٌ في لَيْلةٍ بارِدةٍ، وأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرِّحْلةَ، فكَرِهْتُ أن أُرَحِّلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ، وخَشيْتُ إن اغْتَسَلْتُ بالماءِ البارِدِ فأَموتَ أو أَمْرَضَ، فأمَرْتُ رَجُلًا مِن الأنْصارِ فرَحَّلَها، ثُمَّ رَصَفْتُ أحْجارًا فأَسْخَنْتُ بها ماءً فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابَه». .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَبعثُني في سراياهُ فبعثَني ذاتَ يومٍ , وكان رجلٌ يَركبُ بغلي فقلْتُ له : ارحلْ . فقال : ما أنا بخارجٍ معَكَ . قلْتُ : لِمَ ؟ قال : حتى تَجعلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ . قلْتُ : آلآنَ حين ودعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ما أنا براجعٍ إليه , ارحلْ ولكَ ثلاثةُ دنانيرَ . فلمَّا رجعْتُ من غَزوتي ذكرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أعطِها إياهُ فإنَّهُ حظُّهُ من غَزاتِهِ . .
«كُنْتُ أُرَحِّلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابَتْني جَنابةٌ في لَيْلةٍ بارِدةٍ، وأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرِّحْلةَ، وكَرِهْتُ أن أُرَحِّلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ، وخَشيْتُ إن اغْتَسَلْتُ بالماءِ البارِدِ فأَموتَ أو أَمْرَضَ، فأَمَرْتُ رَجُلًا مِن الأنْصارِ فرَحَّلَها ووَضَعْتُ أحْجارًا فأَسْخَنْتُ بها ماءً فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فقالَ: يا أَسلَعُ، ما لي أرى رِحْلتَك تَغَيَّرَتْ؟ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم أُرَحِّلْها، رَحَّلَها رَجُلٌ مِن الأنْصارِ، قالَ: ولِمَ؟ فقُلْتُ: أصابَتْني جَنابةٌ فخَشيْتُ القُرَّ على نفْسي، فأمَرْتُه أن يُرَحِّلَها، ووَضَعْتُ أحْجارًا فأَسْخَنْتُ ماءً واغْتَسَلْتُ به، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى}، إلى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا}». .
كنتُ أرحلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابتني جنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ ، وأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرحلةَ، فكرهتُ أن أرحلَ ناقتَه وأنا جنبٌ، وخشيتُ أنْ أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتَ أو أمرضَ، فأمرتُ رجلًا من الأنصارِ فرحلَها، ورَضَفتُ أحجارًا فأسخنتُ بها [ماءً] فاغتسلتُ، ثم لحقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [وأصحابَه فقال: يا أسلعُ! مالي أرى رحلتَك تغيَّرتْ؟] فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! [لم] أرحلْها، رحلَها رجلٌ من الأنصارِ قال: ولِمَ؟ فقلتُ: إني أصابتني جنابةٌ فخشيتُ القرَّ على نفسي، فأمرتُه أن يرحلَها ورضفتُ أحجارًا، فأسخنتُ ماءً فاغتسلتُ به. فأنزل اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} إلى {إنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا}. .
لا مزيد من النتائج