نتائج البحث عن
«كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل فاطمة ، فقلت : يا رسول الله إني أراك»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل فاطمة فقلت يا رسول الله إني كنت أراك تفعل شيئا ما كنت أراك تفعله من قبل قال لي يا حميراء إنه لما كان ليلة أسري بي إلى السماء أدخلت الجنة فوقفت على شجرة من شجر الجنة لم أر في الجنة شجرة هي أحسن منها ولا أبيض منها ورقة ولا أطيب منها ثمرة فتناولت ثمرة من ثمرتها فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فإذا أنا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت ريح فاطمة يا حميراء إن فاطمة ليست كنساء الآدميين ولا تعتل كما يعتلون
كنْتُ أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ فاطمةَ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي كنْتُ أَراك تفعَلُ شيئًا ما كنْتُ أَراك تفعَلُه مِن قبلُ قال لي يا حُمَيراءُ إنَّه لمَّا كان ليلةَ أُسْرِيَ بي إلى السَّماءِ أُدْخِلْتُ الجنَّةَ فوقَفْتُ على شجرةٍ مِن شَجَرِ الجنَّةِ لم أرَ في الجنَّةِ شَجَرةً هي أحسنُ منها ولا أبيضُ منها وَرَقةً ولا أطيبُ منها ثَمَرةً فتناوَلْتُ ثَمَرةً مِن ثَمَرتِها فأكَلْتُها فصارت نُطفةً في صُلبي فلمَّا هبَطْتُ إلى الأرضِ واقَعْتُ خديجةَ فحمَلَتْ بفاطمةَ فإذا أنا اشتقْتُ إلى رائحةِ الجنَّةِ شمَمْتُ ريحَ فاطمةَ يا حُمَيراءُ إنَّ فاطمةَ ليست كنِساءِ الآدميِّينَ ولا تَعْتَلُّ كما يعتَلُّون .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان كثيرًا ما يُقَبِّلُ نحرَ فاطمةَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أراك تفعلُ شيئًا لم أكن أراك تفعلُه ! قال : أو ما علمتِ يا حميراءُ أنَّ اللهَ لما أسرى بي إلى السماءِ أمر جبرائيلَ فأدخلني الجنةَ ، وأوقفني على شجرةٍ ما رأيتُ أطيبَ رائحةً منها ، ولا أطيبَ ثمرًا ؛ فأقبل جبرائيلُ يفرُكُ ويُطعمني ؛ فخلق اللهُ منها في صلبي نطفةً ، فلما صِرْتُ إلى الدنيا واقعتُ خديجةَ فحملت ، وإني كلما اشتقتُ إلى رائحةِ تلك الشجرةِ شممتُ نحرَ فاطمةَ ، فوجدتُ رائحةَ تلك الشجرةِ منها ، وإنها ليست من نساءِ أهلِ الدنيا ، ولا تعتَلُّ كما يعتَلُّ أهلُ الدنيا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان كثيرًا ما يُقبِّلُ نحرَ فاطمةَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أراك تفعلُ شيئًا لم أكُنْ أراك تفعلُه ؟ قال : ( ( أوما علمتِ يا حميراءُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لمَّا أسرَى بي إلى السَّماءِ أمر جبريلَ فأدخلني الجنَّةَ ، ووقفني على شجرةٍ ما رأيتُ أطيبَ رائحةً منها ولا أطيبَ ثمرًا ، فأقبل جبريلُ يفرِكُ ويُطعمُني ، فخلق اللهُ عزَّ وجلَّ في صلبي منها نطفةً فلمَّا صرتُ إلى الدُّنيا واقعتُ خديجةَ فحملت بفاطمةَ ، فكلَّما اشتقتُ إلى رائحةِ تلك الشَّجرةِ ، شممتُ نحرَ فاطمةَ ، فوجدتُ رائحةَ تلك الشَّجرةِ منها ، وإنَّها ليست من نساءِ أهلِ الدُّنيا ولا تعتلُّ كما يعتلُّ أهلُ الدُّنيا ) ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقْبِلُ بوجهِه وحديثِه على أشرِّ القومِ ، يتألَّفُهُمْ بذلك ، فكان يُقْبِلُ بوجهِه وحديثِه عليَّ ، حتى ظننتُ أني خيرُ القومِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنا خيرٌ أو أبو بكرٍ ؟ قال : أبو بكرٍ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنا خيرٌ أو عمرُ ؟ فقال : عمرُ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أو عثمانُ ؟ قال : عثمانُ . فلما سألتُ رسولَ اللهِ فصدَقَنِي ، فلوددتُ أني لم أكن سألتُه .
كنتُ مع ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: إنِّي أصَلِّي معك ثمَّ ألتَفِتُ فلا أرى وَجْهَ جَليسٍ، ثمَّ أحيانًا تُسفِرُ! فقال: كذلك رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، وأحبَبْتُ أن أصَلِّيَها كما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها .
كنَّا مع أبي بكرٍ فاستَسْقى فأُتِيَ بماءٍ وعَسَلٍ فلمَّا وضَعه على يدِه بكى وانتَحب حتَّى ظَنَنَّا أنَّ به شيئًا ولا نسألُه عن شيءٍ فلمَّا فرِغ قُلْنا يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حمَلَك على هذا البُكاءِ قال بينَما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رأَيْتُه يدفَعُ عن نفسِه شيئًا ولا أرى شيئًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما الَّذي أراك تدفَعُ ولا أرى شيئًا قال الدُّنيا تطوَّلَتْ لي فقلتُ إليك عنِّي فقالت أمَا إنَّك لستَ بمُدْرِكي قال أبو بكرٍ فشَقَّ عليَّ وخشيتُ أن أكونَ قد خالَفْتُ أمرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَحِقَتْني الدُّنيا .
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ في قِصَّةِ أبي طَلحةَ وقَولِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَبَّ أموالي إلي بَيرحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ أرجو بِرَّها وذُخرَها عندَ اللهِ، فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيث أراك اللهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أرى أن تجعَلَها في الأقرَبينَ. وفي روايةٍ أخرى: اجعَلْها في فُقَراءِ قرابتِك .
كنتُ مع ابنَ عمرَ في جنازةٍ فسمع صوتَ إنسانٍ يصيحُ فبعث إليهِ فأسكتَهُ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ لِمَ أَسْكَتَّهُ ؟ قال : إنَّهُ يتأذى بهِ الميتُ حتى يُدْخَلَ قبرَهُ فقلتُ لهُ : إني أُصلِّي معك الصبحَ ثم ألتفتُ فلا أرى وجهَ جليسي ثم أحيانًا تُسْفِرُ قال : كذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وأحببتُ أن أُصلِّيها كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّيها .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ في جِنازَةٍ، فسَمِعَ صَوتَ إنْسانٍ يَصيحُ، فبَعَثَ إليه، فأسكَتَه، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لِمَ أسكَتَّه؟ قال: إنَّه يَتَأذَّى به المَيِّتُ حتى يُدخَلَ قَبرَه، فقُلتُ له: إنِّي أُصَلِّي معك الصُّبحَ، ثُمَّ ألتَفِتُ فلا أرى وَجهَ جَليسي، ثُمَّ أحيانًا تُسفِرُ، قال: كَذلك رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وأحبَبْتُ أنْ أُصَلِّيَها كما رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها. .
كنتُ مع ابنِ عمرَ فقلتُ له: إني أصلِّي معك ثم ألتفتُ فلا أرى وجهَ جليسي ثم أحيانًا تُسفِرُ, فقال :كذلك رأيتُ رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ يصلي وأحببتُ أن أصلِّيها كما رأيتُ رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ يُصلِّيها. .
كنا مع أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذ استسقى ، فأُتِيَ بماءٍ وعسلٍ ، فلما وضعه على يدِه بكى وانتحَب ، حتى ظننَّا أنَّ به شيئًا ولا نسألُه عن شيءٍ ، فلما فرغ قلنا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! ما حملَك على هذا البكاءِ ؟ قال : بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ رأيتُه يدفعُ عن نفسه شيئًا ولا أرى شيئًا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الذي أراك تدفعُ عن نفسك ولا أرى شيئًا ؟ قال : الدُّنيا تطوَّلَتْ لي ، فقلتُ : إليكِ عني ، فقالت لي : أما أنك لستَ بمُدركي ، قال أبو بكرٍ : فشقَّ عليَّ وخشيتُ أن أكون قد خالفتُ أمرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان كثيرًا ما يُقبِّل نحرَ فاطمةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أراك تفعل شيئًا لم أرك تفعلُه قال أو ما علمتِ يا حُميراءُ أنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لما أسرى بي إلى السماءِ أمر جبريلَ عليه السلامُ فأدخلَني الجنةَ وأوقفَني على شجرةٍ ما رأيتُ أطيبَ رائحةً منها ولا أطيبَ ثمرًا فأقبل جبريلُ عليه السلامُ يفرِكُ ويطعمُني فخلق اللهُ عَزَّ وَجَلَّ منها في صُلبي نطفةً فلما صِرتُ إلى الدُّنيا واقعتُ خديجةَ فحمَلت بفاطمةَ فكلما اشتقتُ إلى رائحةِ تلك الشجرةِ شمَمْتُ نحرَ فاطمةَ فوجدتُ رائحةَ تلك الشجرةِ منها وإنها ليست من نساءِ أهلِ الدُّنيا ولا تعتَلُّ كما يعتلُّ أهلُ الدُّنيا .
كنَّا مع أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه فاستسقَى ، فأُتِي بماءٍ وعسلٍ ، فلمَّا وضعه على يدِه بكَى وانتحب حتَّى ظننَّا أنَّ به شيئًا ، ولا نسألُه عن شيءٍ فلمَّا فرغ قلنا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حملك على هذا البكاءِ ؟ قال : بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رأيتُه يدفعُ عن نفسِه شيئًا ولا أرَى شيئًا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي أراك تدفعُ عن نفسِك ، ولا أرَى شيئًا قال : الدُّنيا تطوَّلتْ لي ، فقلتُ : إليك عنِّي ، فقالت : أما إنَّك لستَ بمُدركي . قال أبو بكرٍ : فشقَّ ذلك عليَّ وخِفتُ أن أكونَ قد خالفتُ أمرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولحِقتني الدُّنيا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُقبِلُ بوجهِه وحديثُه على شرِّ القومِ يتألَّفُه بذلك وكان يُقبِلُ بوجهِه وحديثُه عليَّ حتَّى ظنَنْتُ أنِّي خيرُ القومِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أم أبو بكرٍ قال أبو بكرٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أم عمرُ قال عمرُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أم عثمانُ قال عثمانُ فلمَّا سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صدَّ عني فودِدْتُ أنِّي لم أكُنْ سأَلْتُه .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على راحلتِهِ بمنًى ، قالَ : فأتاهُ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أرى أنَّ الحلقَ قبلَ الذَّبحِ ، فحلَقتُ قبلَ أن أذبحَ ؟ فقالَ : اذبَح ولا حَرجَ ، قالَ : ثمَّ جاءَهُ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أرى أنَّ الذَّبحَ قبلَ الرَّميِ ، فذبحتُ قبلَ أن أرميَ ؟ قالَ : فارمِ ولا حَرجَ ، قالَ : فما سُئِلَ عن شيءٍ قدَّمَهُ رجلٌ قبلَ شيءٍ إلَّا قالَ : افعَل ولا حرجَ قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ : وجاءَهُ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أظنُّ أنَّ الحلقَ قبلَ الرَّميِ ، فحلَقتُ قبلَ أن أرميَ ، قالَ : ارمِ ولا حَرجَ .
لا مزيد من النتائج