نتائج البحث عن
«كنت أسدن صنما يقال له باحر بسمائل قرية بعمان ، فعترنا ذات يوم عنده عتيرة وهي»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أسْدِنُ صَنَمًا يُقالُ له: باحَرٌ بسَمائِلَ قَريةٍ بعُمانَ، فعَتَرْنا ذاتَ يَومٍ عِندَه عَتيرَةً، وهي الذَّبيحةُ، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: يَا مَازِنُ اسْمَعْ تُسَرْ ظَهْرُ خَيْرٍ وَبَطْنُ شَرْ بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ بِدِينِ اللَّهِ الْأَكْبَرْ فَدَعْ نُحَيْتًا مِنْ حَجَرْ تَسْلَمُ مِنْ حَرِّ سَقَرْ قال: ففَزِعتُ من ذلك، وقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، ثم عَتَرتُ بعدَ أيَّامِ عَتيرَةً، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: أَقْبِلْ إلَيَّ أَقْبِلْ تَسْمَعُ مَا لَا تَجْهَلْ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ جَاءَ بِحَقٍّ مُنَزَلْ فَآمِنْ بِهِ كَيْ تَعْدِلْ عَنْ حَرِّ نَارٍ تَشْتَعِلْ وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ فقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، وإنَّه لخَيرٌ يُرادُ بنا، فبينا نحن كذَلِك، قَدِمَ علينا رَجُلٌ من الحِجازِ، فقُلنا: ما الخَبَرُ وراءَك؟ قال: ظَهَرَ رَجُلٌ، يقولُ لمَن أتاه، أَجيبوا داعيَ اللهِ، فقُلتُ: هذا نَبَأُ ما قد سَمِعتُ، فسِرْتُ إلى الصَّنَمِ فكَسَرتُه، ورَكِبتُ راحِلَتي فقَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرَحَ ليَ الإسلامَ، فأسْلَمتُ، وقُلتُ: كَسَرْتُ بَاحَرَ أَجْذَاذًا وَكَانَ لَنَا رَبًّا نُطِيفُ بِهِ عُمْيًا لِضُلَّالِ بِالْهَاشِمِيِّ هُدِينَا مِنْ ضَلَالَتِنَا وَلَمْ يَكُنْ دِينُهُ مِنِّي عَلَى بِالِ يَا رَاكِبًا بَلِّغَنْ عَمْرًا وَإِخْوَتَهُ وَأَنِّي لِمَنْ قَالَ رَبِّي بَاحَرٌ قَالِ يَعْني: عمرَو بنَ الصَّلتِ وإخوَتَه بني خُطامَةَ. قال مازِنٌ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرُؤٌ مولَعٌ بالطَّرَبِ وشُربِ الخَمرِ والهَلوكِ، قال ابنُ الكلبيُّ: والهَلوكُ الفاجِرَةُ من النِّساءِ، وألَحَّتْ علينا السِّنونُ فأذْهَبَتِ الأمْوالَ، وأهْزَلَتِ الذَّراريَ والعِيالَ، وليس لي وَلَدٌ، فادْعُ اللهَ أنْ يُذهِبَ عني ما أَجِدُ، ويَأْتيَني بالحَياءِ، ويَهَبَ لي وَلَدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ أَبْدِلْه بالطَّرَبِ قِراءَةَ القُرْآنِ، وبالحَرامِ الحَلالَ، وبالعُهْرِ عِفَّةَ الفَرْجِ، وبالخَمْرِ رِيًّا لا إثْمَ فيه، وائْتِه بالحَياءِ، وهَبْ له وَلَدًا. قال مازِنٌ: فأذْهَبَ اللهُ عَنِّي ما كُنتُ أَجِدُ، ووَهَبَ اللهُ لي حَيَّانَ بنَ مازِنٍ، وأنْشَأَ يقولُ: إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي تَجُوبُ الْفَيَافِيَ مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ إِلَى مَعْشَرٍ خَالَفْتُ وَاللَّهِ دِينَهُمْ فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي وَكُنْتُ امْرَأً بِالزُّغْبِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِيَ حَتَّى آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي فلمَّا أَتيتُ قَوْمي أَنَّبوني وشَتَموني، وأمَروا شاعِرَهم فهَجاني، فقُلتُ: إنْ رَدَدتُ عليهم؛ فإنَّما أهجو نَفْسي، فاعْتَزَلتُهم إلى ساحِلِ البَحْرِ، وقُلتُ: فَبُغْضُكُمْ عِنْدَنَا مُرٌّ مَذَاقَتُهُ وَبُغْضُنَا عِنْدَكُمْ يَا قَوْمَنَا لَثِنُ لَا نَفْطِنُ الدَّهْرَ إِنْ بُثَّتْ مَعَايِبُكُمْ وَكُلُّكُمْ حِينَ يَبْدُو عَيْبُنَا فَطِنُ شَاعِرُنَا مُعْجِمٌ عَنْكُمْ وَشَاعِرُكُمْ فِي حَرْبِنَا مُبْلِغٌ فِي شَتْمِنَا لَسِنُ مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرٌ وَفِي صُدُورِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ فأَتَتْني منهم أزْفَلَةٌ عَظيمةٌ، فقالوا يا ابنَ عَمِّنا، عِبْنا عليك أمْرًا، وكَرِهْناه لك، فإنْ أَبَيتَ فشَأْنُك ودِينُك فارْجِعْ، فأقِمْ أُمورَنا، وكُنتُ القَيِّمَ بأُمورِهم، فرَجَعتُ إليهم، ثم هَداهُم اللهُ بعدُ إلى الإسلامِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كسا عليًّا عِمامةً يُقالُ لها السَّحابُ فأقبل عليٌّ ذاتَ يومٍ وهي عليه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا عليٌّ قد أقبل في السَّحابِ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كسا علِيّا عمامةً يقالُ لها السحابُ ، فأقبلَ علِيّ ذاتَ يومٍ وهيَ عليهِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا علِيّ قدْ أقبلَ في السحابِ ، قال جعفر : قال أبي : فحرَّفها هؤلاءِ فقالوا : أقبلَ عليّ في السحابِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كسى عليًّا عمامةً يقالُ لَها السَّحابُ فأقبلَ عليٌّ ذاتَ يومٍ وَهيَ عليهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عليٌّ أقبلَ في السَّحابِ قالَ جعفرٌ قالَ أبي فحرَّفَها هؤلاءِ فقالوا أقبلَ عليٌّ في السَّحابِ .
كان فَرسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له : المُرتَجِزُ ، وبغلتُه يقالُ لها : دَلدَلٌ ، وحمارُه يقالُ له : عُفَيرُ وسيفُه يقالُ له : ذُو الفَقارِ ، ودِرعُه ذاتُ الفُضولِ ، وناقتُه القَصواءُ . .
لا فَرَعَ، ولا عَتيرةَ [يعني حديث: لا فَرَعةَ ولا عتيرةَ] .
لا فَرَعَ ولا عَتيرَةَ [يعني حديث: لا فَرَعةَ ولا عتيرةَ] .
مشَيتُ إلى النَّبيِّ بِخُبزِ شعيرٍ وإِهالةٍ سَنِخَةٍ ولقد رُهنَ لهُ درعٌ معَ يَهوديٍّ بعشرينَ صاعًا أخذَه لأَهلِه ولقد سمعتُه ذاتَ يومٍ يقولُ ما أَمسى عندَ آلِ محمَّدٍ صاعُ تَمرٍ ولا صاعُ حَبٍّ وإنَّ عندَه يومَئذٍ لَتِسعَ نِسوَةٍ .
مَن تعذَّرَت عليه الصنعةُ فعليه بعُمانَ .
مَن تَعَذَّرَتْ عليه التجارةُ ، فعليه بعُمَانَ .
من تعذَّرتْ عليهِ التجارةُ ؛ فعليهِ بعُمانَ .
أنَّ تميمًا الداريَّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ طلَبَ مِنَ النَّبيِّ قريةَ بَيتِ حَبْرُونَ، وهِيَ بلدُ الخليلِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فكتَبَ لَهُ بِها. .
«الدَّجَّالُ يخرُجُ مِن قَريةٍ يقالُ لها: خُراسانُ». .
الدَّجَّالُ يخرجُ من قريةٍ يُقالُ لها ( خُراسانُ ) .
لا مزيد من النتائج